اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد القلموني مشاهدة المشاركة


لكنني وجدته مرة أو مرتين يلتفت إلى خلف فلم أفهم المغزى ! فصبرت قليلا وما لي لا أصبر؟! فهل كل ما يفعله هؤلاء مفهوم؟! أليس في بعض ما تسطره دماؤهم طلاسما لا يفك ألغازها إلا من أمرضه العشق و أفسده!

ثم جاءني الجواب في الختام لما ظهرت صورة الإمام الشهيد تلوح من خلفه . لقد كان يبحث عن إمامه من ورائه! ليقول لي و لك من كان مؤتما فبمن مضى و غبر !

أولم يذكرنا كذلك بالإمام أحمد الذي يمتحن الناس بحبه! ألا تجدون معي أيها الإخوة أنه كان يرمي إلى مقصد ما حين تلفظ باسم الإمام أحمد دون غيره؟! ألم تشعروا بمذاق خاص في الحلق امتزجت فيه ( حدثنا ) ب ( فزت و رب الكعبة ) ؟! أبعد هذا الفقه فقه ؟!

و انطلق النشيد الختامي الآسر برسائل خاصة لا يفهمها الطغاة و تصل بردا و سلاما على أسماع المتعطشين المتربصين الناظرين إلى الأبعد و الأقصى.

يا معشر الإخوان لا تترددوا لا لا لا لا عن حوضكم حيث الرسول محمد !

ما أجمل هذه الكلمات و ما أعذبها و ما أعمقها! لك الله يا حماس لقد ذكرتنا بما حسبنا أننا تحررنا من قيد حبه و كسرنا سلاسله إلى الأبد! ما لك و مالنا لتبعثيه من جديد في حنايانا؟! لماذا لم تتركينا في سباتنا الهانئ ؟! لماذا أطلقت فوق رؤوسنا صرخة أطارت النوم من مقلنا؟! هل لا زلت تراهنين علينا؟! كيف تصيب حساباتك هناك و تخطئ هنا؟! هل تظنين أن هذا الذي أردتيه منا سيتحقق ؟! هيهات هيهات! غاية ما في الأمر أننا نستيقظ لبعض الوقت لنستمتع بلون الأنهار الحمراء برهة ، ثم نطفئ الرائي و نبدل من جنب إلى جنب و نأخذ في النوم من جديد!
أين نحن؟ وأين إخوان مصر؟ ماذا ننتظر؟

ها هو حزب الله لا يتوقف إعلامه عن بث التأييد لغزة وأهلها

ها هم ينظمون الكلمات والمظاهرات

أما آن لنا أن نشارك ولو لمرة واحدة في موقف عزّ

هم جاهدوا بأنفسهم

أفنبخل بأموالنا, بأصواتنا, بكلماتنا....

ألم يحن وقت الاستيقاظ من الرقاد؟

هم أهلنا وخذلناهم, ادعينا أننا حملة القضية لكنا لم نحملها فجاء من حملها!