نثرتُ على الترابِ من بقاياها
و رحتُ ألملم ُما لي من خواطري


أخذتْ أناملي , تغرس في الأرض حروفي
حتى انتشلني سكونٌ من البعيد ِ اتاني

هناك رأيته , هناك كان وداعي
هناك حيث أسرني ضياعي !

هناك حيث هربت أبتعد من طريقي ...
حين أفلت الشمسُ , وقت المغيب ِ


وقفتُ باكية ً , و الدموعُ تحرقني
و الأرض من حرارتها تنقسم ُ !


دست أزهار الجمال , تحت أقدامي
اختنقتْ كما اختنقتُ بأحلامي


الكل من حولي , يناديني
و الأنا في هدوء الرعب يناجيني


هبت رياح العودة من أمامي
خلتها تأخذني إلى غير زماني !
لكنها مضت بسرعتها تركتني خلف أيامي !


لحظاتٌ تمر من الذكرى فتحرقني
تقطعُ الشعر , في بحور الحزن تتركني


لحظات تمر من الذكرى أكتبها
على رمال الوحدة أتركها


فلا تراها عين إنسان ...

هاهي الأيادي , تعانق قسوة القضبان
ترتجف , سائلة ً عن الحنان !!!
ترتوي , من مدامع الحرمان
تمشط خيوط الشمس على الجدران


ثم تخرج مرتفعة ً من الظلام
منحنية ً بخشوعها لقدرة الرحمان .


كنت أكتب على خيوط الصبح كلماتي
فما لها تخون القلب , ما لها تنقلب صدماتي ...