* سؤال الناس المال من غير حاجة:
عن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم , قالوا و ما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة ؟ قال قدر ما يغديه و يعشيه )) ..
و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوشا ً و كدوشا ً في وجهه )) ....


* الاستدانة بدين لا يريد وفاءه :
حقوق العباد عند الله عظيمة و قد يخرج الشخص من حق الله بالتوبة , و لكن حقوق العبــــاد لا مناص من أدائها قبل أن يأتي يوم لا يتقاضى فيه بالدينار و لا بالدرهم و لكن بالحسنات و السيئات , و الله سبحانه و تعالى يقول :" إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " < سورة النساء , الآية : 58 > ....


* أكــــل الحرام :
من لا يخاف الله لا يبالي من أين اكتسب المال و فيم أنفقه , بل يكون همه زيادة رصيده و لو كان سحتا ً و حراما , من سرقة أو رشوة أو غصب أو تزوير أو بيع محرَم أو أكل مال يتيم و نحو ذلك , ثم َ هو يأكل منه و يركب و يبني بيتا ً أو يستأجره و يؤثثه , و يدخل الحرام بطنه و قد قال النبي , صلى الله عليه و سلم : (( كلَ لحم نبت من سحت فالنار أولى به )) ...


* شرب الخمر و لو قطرة واحدة :
قال تعالى :" إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"
< سورة المائدة , الآية: 90 > ...
و الأمر بالاجتناب هو من أقوى الدلائل على التحريم و قد قرن الخمر بالأنصاب و هي آلهة الكفار و أصنامهم , فلم تبق حجة لمن يقول إنه لم يقل هو حرام و إنما قال فاجتنبوه !!
و قد جاء الوعيد في سنة النبي صلى الله عليه و سلم لمن شرب الخمر فعن جابر مرفوعا ً : (( إن على الله عز وجل عهدا ً لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال , قالوا يا رسول الله و ما طينة الخبال , قال : عرق أهل النار أو عصارة أهل النار )) ...
و عن ابن عباس مرفوعا ً : (( من مات مدمن خمر لقي الله و هو كعابد وثن )) ...
و أخيرا ً فهذه موعظة من النبي , صلى الله عليه و سلم لشراب الخمور , قال عليه الصلاة و السلام : (( من شرب الخمر و سكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ً , و إن مات دخل النار , فإن تاب , تاب الله عليه , و إن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ً , فإن مات دخل النار , فإن تاب تاب الله عليه , و إن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ً , فإن مات دخل النار , فإن تاب تاب الله عليه , و إن عاد كان حقَا ً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة , قالوا يا رسول الله و ما ردغة الخبال قال : عصارة أهل النار )) ...


يتبع بإذنه تعالى ...