سبحان الله، سبحان الله العظيم. -والله - إنها لإحدى الكبر -
يا عيب الشوم - من هكذا مجتمع لا يراعي أبسط ألأمور من الناحية ألأخلاقية، أي بلدة هذه حيث يقف الجميع متفرجاً بينما يعتدى على رجل عجوز منهم تارتاً بسرقت أرضه وتارتاً بقطع نبريش الماء العائد
إليه و هذا للمرة الثانية ، بات المرئ يستحي أن يقول أنه من القلمون.
ألا تخافون الله؟ - ثم ندّعي أننا نبكي على الشعب الفلسطيني؟؟؟؟؟؟؟




