النتائج 1 إلى 26 من 26
  1. #1

    افتراضي محرمــــات استـــهان بهــــا الناس ..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    إن الحمدلله , نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له , و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا ً عبده و رسوله ..

    أمــــــــــــا بعد :

    فإن الله سبحانه و تعالى فرض فرائض لا يجوز تضييعها , و حد حدودا ً لا يجوز تعديها , و حرم أشياء لا يجوز انتهاكها ..

    و قد قال النبي , صلى الله عليه و سلم : (( ما أحل الله في كتابه فهو حلال , و ما حرم فهو حرام , و ما سكت عنه فهو عافية فاقبلوا من الله العافية , فإن الله لم يكن نسيا ً ثم تلا هذه الآية : " و ما كان ربك نسيا " ..

    و المحرمات هي حدود الله عز وجل : " تلك حدود الله فلا تقربوها " < سورة البقرة , الآية 187 > .. و قد هدد الله من يتعدى حدوده و ينتهك حرماته فقال سبحانه : " و من يعص الله و رسوله و يتعد حدوده يدخله نارا ً خالداً فيها و له عذاب مهين " < سورة النساء , الآية 14 > ...

    و اجتناب المحرمات واجب لقوله صلى الله عليه و سلم : ما نهيتكم عنه فاجتنبوه و ما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم ....
    فمن هذه المحرمـــات :

    * الشرك بالله : و هو أعظم المحرمات على الإطلاق لحديث أبي بكرة قال : قال رسول الله , صلى الله عليه و سلم : (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ( ثلاثا ً ) قالوا قلنا بلى يا رسول الله , قال : الإشراك بالله .... )) و كل ذنب يمكن أن يغفره الله إلا الشرك , فلا بد له من توبة مخصوصة قال الله تعالى : " إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء " <سورة النساء , الآية 48 > ..

    و من مظاهر هذا الشرك المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين :

    1_ عبادة القبور : و اعتقاد أن الأولياء الموتى يقضون الحاجات و يفرجون الكربات و الاستعانة و الاستغاثة بهم و الله سبحانه و تعالى يقول : " و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه " < سورة الإسراء , الآية 23 > .. و كذلك دعاء الموتى من الأنبياء و الصالحين أو غيرهم للشفاعة أو للتخلص من الشدائد و الله يقول : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء و يجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله " < سورة النمل . الآية 62 > ....

    2_ و كذلك من الشرك (( النذر لغير الله )) كما يفعل الذين ينذرون الشموع و الأنوار لأصحاب القبور ..

    3_ و من مظاهر الشرك الأكبر (( الذبح لغير الله )) و الله يقول : " فصلَ ِ لربك و انحر " < يورة الكوثر , الآية 2 > أي انحر لله و على اسم الله و قال النبي , صلى الله عليه و سلم (( لعن الله من ذبح لغير الله )) ...

    4_ و من أمثلة الشرك الأكبر العظيمة الشائعة (( تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله )) أو اعتقاد أن أحدا ً يملك الحق في ذلك غير الله عز وجل ....

    5_ السحر : فإنه كفر و من السبع الكبائر الموبقات و هو يضر و لا ينفع , قال الله تعالى عن تعلمه :" فيتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم " < سورة البقرة . الآية 102 > و قال :" و لا يفلح الساحر حيث أتى " < سورة طه . الآية 69 ...

    يتبع بإذنه تعالى ...

    المصدر : من كتاب " محرمات استهان بها الناس , يجب الحذر منها ". للعلامة الشيخ : عبد العزيز بن عبدالله ابن باز ..
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي

    بارك الله بكي يا أخت انجل ..موضوع جميل و مفيد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    1,189

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,

    بارك الله بك أخت Angel ...
    من الصعب جدا ً أن تعيش ملاكا ً بين البشر ...




  4. #4

    افتراضي

    و بكم بارك الله ... مشكورين
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  5. #5

    افتراضي

    بارك الله بك اختي الكريمة
    ايضا يوجد كتاب بنفس العنوات لفضيلة الشيخ محمد المنجد حفظه الله
    وهو كتاب رائع ومفيد جدا

  6. #6

    افتراضي

    و بكم بارك الله .. مشكور
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  7. #7

    افتراضي

    * الرياء بالعبادات :
    من شروط العمل الصالح أن يكون خالصاً من الرياء مقيدا ً بالسنة و الذي يقوم بعبادة ليراه الناس فهو مشرك شركا ً أصغر و عمله حابط كمن صلى ليراه النــاس ,
    قال تعالى : " إن المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلاً " < سورة النساء , الآية : 142 >
    و كذلك إذا عمل العمل لينتقل خبره و يتسامع به الناس فقد وقع في الشرك و قد ورد الوعيد لمن يفعل ذلك كما جاء في حديث ابن عباس _ رضي الله عنهما _مرفوعا ً : (( من سمَع سمَع الله به و من راءى راءى الله به )) ....

    * الطيرة : و هي التشاؤم , قال تعالى :" فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه .و إن تصبهم سيئة يطَيَروا بموسى و من معه " < سورة الأعراف . الآية : 131 >
    و كانت العرب إذا أراد أحدهم أمرا ً كسفر و غيره أمسك بطائر ثم أرسله , فإن ذهب يمينا ً تفاءل و مضى في أمره و إن ذهب شمالا ً تشاءم و رجع عما أراد ,و قد بين النبي صلى الله عليه و سلم , حكم هذا العمل بقوله : (( الطيرة شرك ))

    و مما يدخل في هذا الاعتقاد المحرم المنافي لكمال التوحيد :

    التشاؤم بالشهور كترك النكاح في شهر صفر , و بالأيام كاعتقاد أن آخر أربعاء من كل شهر , يوم نحس مستمر أو الأرقام كالرقم 13 أو الأسماء أو أصحاب العاهات كما إذا ذهب ليفتح دكانه فرأى أعور في الطريق فتشاءم و رجع و نحو ذلك .... [ فهذا كله شرك ] ...

    * الحلف بغير الله تعالى : الله سبحانه و تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته , و أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله , و مما يجري على ألسنة كثير من الناس الحلف بغير الله , و الحلف نوع من التعظيم لا يليق إلا بالله ...
    عن ابن عمر مرفوعا ً : (( ألا إن ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا ً فليحلف بالله أو ليصمت )) و عن ابن عمر مرفوعا ً : (( من حلف بغير الله فقد أشرك )) ... و قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( من حلف بالأمانة فليس منا )) ...

    فلا يجوز الحلف بالكعبة و لا بالأمانة و لا بالشرف و لا بالعون و لا ببركة فلان , و لا بحياة فلان و لا بجاه النبي و لا بجاه الولي و لا بالآباء و الأمهات و لا برأس الأولاد , كل ذلك حرام ...
    و من وقع في شئ من هذا فكفارته أن يقول لا إله إلا الله , كما جاء في الحديث الصحيح : (( من حلف فقال في حلفه باللات و العزى فليقل لا إله إلا الله )) ....

    و على منوال هذا الباب أيضا ً عدد من الألفاظ الشركية و المحرمة التي يتفوه بها بعض المسلمين و من أمثلتها : أعوذ بالله و بك , أنا متوكل على الله و عليك , هذا من الله و منك , مالي إلا الله و أنت , الله لي في السماء و أنت لي في الأرض , لولا الله و فلان , ياخيبة الدهر ( و كذا كل عبارة فيها سب الدهر مثل : هذا زمان سوء , و هذه ساعة سوء و الزمن غدار و نحو ذلك ) .. و ذلك لأن الدهر يرجع على الله ( الذي خلق الدهر ) , و كذلك كل الأسماء لغير الله كعبد المسيح , عبدالنبي , عبد الرسول , و عبد الحسين ...

    يتبع بإذنه تعالى ..
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  8. #8
    الصورة الرمزية lina k
    lina k غير متواجد حالياً عَـاشِـقَـةُ الـقَـلَـمُـوْنِ - مشرفة عالم التغذية والصحة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    قلمون-عروس لبنان
    المشاركات
    1,492

    افتراضي

    موضوع جميل ومفيد........

    بارك الله بك يا إنجل..........

    بإنتظار المزيد

  9. #9

    افتراضي

    و بكم بارك الله , مشكورة ...
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  10. #10

    افتراضي

    * الجلوس مع المنافقين أو الفساق استئناسا ً بهم أو إيناساً لهم :
    يعمد كثير من الذين لم يتمكن الإيمان من قلوبهم إلى مجالسة بعض أهل الفسق و الفجور بل ربما جالسوا بعض الذين يطعنون في شريعة الله و يستهزئون بدينه و أوليائه و لا شك أن هذا عمل محرم , يقدح في العقيدة .. قال تعالى :" و إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره و إما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " < سورة الأنعام , الآية : 68 >


    فلا يجوز الجلوس معهم في هذه الحالة و إن اشتدت قرابتهم , أو لطف معشرهم , و عذبت ألسنتهم , إلا لمن أراد دعوتهم أو رد باطلهم أو الإنكار عليهم أما الرضا أو السكوت فلا , قال الله تعالى :" فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " < سورة التوبة , الآية : 96 >

    * ترك الطمأنينة في الصلاة :
    من أكبر جرائم السرقة السرقة من الصلاة , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته , قالوا يا رسول الله و كيف يسرق من صلاته قال : لا يتم ركوعها و لا سجودها )) ...


    و إن ترك الطمأنينة و عدم استقرار الظهر في الركوع و السجود و عدم إقامته بعد الرفع من الركوع و إستوائه في الجلسة بين السجدتين ,
    كل ذلك مشهور و مشاهد في جماهير المصلين , و لا يكاد يخلو مسجد من نماذج من الذين لا يطمئنون في صلاتهم ..
    و الطمأنينة ركن و الصلاة لا تصح بدونها , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع و السجود )) ...

    * العبث و كثرة الحركة في الصلاة :
    و هذه آفة لا يكاد يسلم منها أعداد من المصلين لأنهم لا يمتثلون أمر الله :" و قوموا لله قانتين " < سورة البقرة , الآية : 238 > .. و لا يعقلون قول الله :" قد أفلح المؤمنون , الذين هم في صلاتهم خاشعون " < سورة المؤمنون , الآيتان : 1 , 2 > ...
    و قد ذكر أهل العلم أن الحركة الكثيرة المتوالية بغير حاجة تبطل الصلاة , فكيف بالعابثين في صلواتهم يقفون أمام الله و أحدهم ينظر في ساعته , أو يعدَل ثوبه , و يرمي ببصره يمينا ً و شمالا ً و إلى السماء و لا يخشى أن يخطف بصره , و أن يختلس الشيطان من صلاته ...


    يتبع بإذنه تعالى ...


    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  11. #11

    افتراضي

    * سبق المـأموم إمامه في الصلاة عمدا ً ... :
    الإنسان من طبعه العجلة " و كان الإنسان عجولاً " < سورة الإسراء الآية : 11 > ..

    و قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( التأني من الله و العجلة من الشيطان )) و كثيرا ً ما يلاحظ المرء و هو في الجماعة عدداً من المصلين , بل ربما يلاحظ ذلك على نفسه أحياناً مسابقة الإمام بالركوع أو السجود و في تكبيرات الانتقال عموما ً و حتى في السلام من الصلاة , و هذا العمل الذي لا يبدو ذا أهمية عند الكثيرون , قد جاء فيه الوعيد الشديد عن النبي صلى الله عليه و سلم , بقوله : (( أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار )) ...
    و إذا كان المصلي مطالبا ً بالإتيان إلى الصلاة بالسكينة و الوقار , فكيف بالصلاة ذاتها ,و قد تختلط عند بعض الناس مسابقة الإمام بالتخلف عنه , فليعلم أن الفقهاء رحمهم الله قد ذكروا ضابطا ً حسنا ً في هذا و هو أنه ينبغي على المأموم الشروع في الحركة حين تنقطع تكبيرة الإمام , فإذا انتهى من ( راء ) الله أكبر يشرع المأموم في الحركة , لا يتقدم عن ذلك و لا يتأخر , و بذلك ينضبط الأمر ...

    * إتيان المسجد لمن أكل بصلاً أو ثوما ً أو ما له رائحة كريهة :
    قال الله تعالى : " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد " < سورة الأعراف , الآية : 31> ...

    عن جابر قال , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من أكل ثوما ً أو بصلا ً فليعتزلنا أو قال : فليعتزل مسجدنا و ليقعد في بيته )) و في رواية لمسلم : (( من أكل البصل و الثوم و الكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم )) ...
    و خطب عمر بي الخطاب الناس يوم الجمعة فقال في خطبته : (( ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين : هذا البصل و الثوم لقد رأيت رسول الله , صلى الله عليه و سلم , إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلها فليمتهما طبخا ً )) ..

    و أسوأ من هذا المدخنون الذين يتعاطون التدخين المحرم ثم يدخلون المساجد يؤذون عباد الله من الملائكة و المصلين ...

    يتبع بإذنه تعالى ...

    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    1,189

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ً أخت Angel .
    من الصعب جدا ً أن تعيش ملاكا ً بين البشر ...




  13. #13

    افتراضي

    مشكورة أختي الكريمة ...
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  14. #14

    افتراضي

    * الزنـــا :
    لما كان من مقاصد الشريعة حفظ العرض و حفظ النسل جاء فيها تحريم الزنـــا قال الله تعالى :" و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة و ساء سبيلا " < سورة الإسراء , الآية : 32 > ...

    بل وسدت الشريعة جميع الذرائع و الطرق الموصلة إليه بالأمر بالحجاب و غض َ البصر و تحريم الخلوة بالأجنبية و غير ذلك ...

    و الزاني المحصن يعاقب بأشنع عقوبة و أشدها , و هي رجمه بالحجارة حتى الموت ليذوق وبال أمره , و ليتألم كل جزء من جسده كما استمتع به في الحرام , و الزاني الذي لم يسبق له الوطء في نكاح صحيح يجلد بأكثر عدد في الجلد ورد في الحدود الشرعية و هو مائة جلدة , مع ما يحصل له من الفضيحة بشهادة طائفة من المؤمنين لعذابه , و الخزي...

    * طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب شرعي :
    تسارع كثير من النساء إلى طلب الطلاق من أزواجهن عند حصول أدنى خلاف , أو تطالب الزوجة بالطلاق إذا لم يعطها الزوج ما تريد من المال , و قد تكون مدفوعة من قبل أقاربها أو جاراتها من المفسدات ,

    و قد تتحدى زوجها بعبارات مثيرة للأعصاب كقولها : إن كنت رجلاً فطلقني ...
    و من المعلوم أنه يترتب على الطلاق مفاسد عظيمة من تفكك الأسرة , تشرد الأولاد و ضياعهم , و قد تندم حين لا ينفع النــدم , و لهذا و غيره تظهر الحكمة في الشريعة لما جاءت بتحريم ذلك , فعن ثوبان _ رضي الله عنه _ مرفوعا ً : (( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنــَة )) ..
    و عن عقبة بن عامر _ رضي الله عنه _ مرفوعا ً : (( إن المختلعات و المنتزعات هن المنافقات )) ...

    أمَا لو قام سبب شرعي , كترك الصلاة , أو تعاطي المسكرات و المخدرات من قبل الزوج , أو أنه يجبرها على أمر محرم, أو يظلمها بتعذيبها ,أو بمنعها من حقوقها الشرعية مثلا ً , و لم ينفع النصح , و لم تجد محاولات الإصلاح , فلا يكون على المرأة حينئذ من بأس إن هي طلبت الطلاق لتنجو بدينها و نفسها ....

    يتبع بإذنه تعالى ...


    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    القلمون
    المشاركات
    302

    افتراضي

    بارك الله بك يا أخت انجل و جزاك كل الخير بإذن الله

  16. #16

    افتراضي

    و بكم بارك الله .. مشكور
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  17. #17

    افتراضي

    * مصافحة المرأة الأجنيبة :
    و هذا مما طغت فيه بعض الأعراف الاجتماعية على شريعة الله , في المجتمع و علا فيه باطل عادات الناس و تقاليدهم على حكم الله , حتى لو خاطبت أحدهم بحكم الشرع و أقمت الحجة و بينت الدليل , اتهمك بالرجعـــية و التعقيد و قطع الرحم و التشكيك في النوايا الحسنة .... الخ ..


    و صارت مصافحة بنت العم و بنت الخال و الخالة و العمَة و زوجة الأخ و زوجة العم و زوجة الخال أسهل في مجتمعنا من شرب الماء , و لــــو نظروا بعين البصيرة في خطورة الأمر شرعا ً ما فعلوا ذلك .. قال المصطفى , صلى الله عليه و سلم : (( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له )) ..
    و لا شك أن هذا من زنا اليد , كما قال صلى الله عليه و سلم : (( العينان تزنيان و اليدان تزنيان و الرجلان تزنيان و الفرج يزني )) .. و هل هناك أطهر قلباً من محمد , صلى الله عليه و سلم و مع ذلك قال : (( إني لا أصافح النساء )) , و قال أيضا ً : (( إني لا أمس َ أيدي النساء )) ...
    و عن عائشة _ رضي الله عنها _ قالت : (( و لا والله ما مسَت يد رسول الله , صلى الله عليه و سلم , يد امرأة قط غير أنـــه يبايعهن بالكــلام )) .
    ألا فليتق الله أناس يهددون زوجاتهم الصالحات بالطلاق إذا لم يصافحن إخوانهم . و ينبغي العلم بأن وضع حائل و المصافحة من وراء ثوب لا تغني شيئا ً , فهو حرام في الحالين ...

    * تطيب المرأة عند خروجها و مرورها بعطرها على الرجال :
    و هذا مما فشا في عصرنا رغم التحذير الشديد من النبي , صلى الله عليه و سلم , بقوله : (( أيما امرأة استعطرت ثم مرَت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية )) و عند بعض النساء غفلة أو استهانة يجعلها تتساهل بهذا الأمر عند السائق و البائع و بواب المدرسة , بل إن الشريعة شددت على من وضعت طيبا ً بأن تغتسل كغسل الجنابة إذا أرادت الخروج و لو إلى المسجد , قال صلى الله عليه و سلم : (( إيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد ليوجد ريحها لم يقبل منها صلاة حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة )) ...

    فإلى الله المشتكى من البخور و العود في الأعراس و حفلات النساء قبل خروجهن , و استعمال هذه العطورات ذات الروائح النفاذة في الأسواق ووسائل النقل و مجتمعات الاختلاط و حتى في المساجد في ليالي رمضان , و قد جاءت الشريعة بأن طيب النساء ما ظهر لونه و خفي ريحه , نسأل الله ألا َ يمقتنا , و أن لا يؤاخذ الصالحين و الصالحات بفعل السفهاء و السفيهات , و أن يهدي الجميع إلى صراطه المستقـيــم ...

    * سفر المرأة بغير محرم :
    في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( لا تسافر المرأة إلاَ مع ذي محرم )) ..

    و هذا يعم جميع الأسفار حتى سفر الحج .. و سفرها بغير محرم يغري الفساق بها ...
    و كذلك ركوبها بالطائرة و لو بمحرم يودَع و محرم يستقبل _ بزعمهم _ فمن الذي سيركب بجانبها في المقعد المجاور , و لو حصل خلل فهبطت الطائرة في مطار آخر , أو حدث تأخير , أو ... فماذا يكون الحال!! ؟؟
    هذا و يشرط في المحرم أربعة شروط و هي أن يكون مسلماً بالغا ً عاقلا ً ذكرا ً .. كما قال رسول الله , صلى الله عليه و سلم : (( ... أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها )) ...


    يتبع بإذنه تعالى ...

    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  18. #18

    افتراضي

    * تعمد النظر إلى المرأة الأجنبية :
    قال تعالى :" قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون " < سورة النور , الآية : 30 > ..
    و قال , صلى الله عليه و سلم : (( فزنــــا العين النظر )) ( أيَ إلى ما حرَم الله ... )
    و يستثنى من ذلك ما كان احاجة شرعية كنظر الخاطب و الطبيب ..

    و يحرم كذلك على المرأة أن تنظر إلى الرجل الأجنبي نظر فتنة , قال تعالى :" و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن" .و يحرم كذلك النظر إلى الأمرد و الحسن بشهوة , و يحرم نظر الرجل إلى عورة الرجل و المرأة إلى عورة المرأة ...
    و من تلاعب الشيطان ببعضهم ما يفعلون من النظر إلى الصور في المجلات و مشاهدة الأفلام بحجة أنها ليست حقيقية , و جانب المفسدة و إثارة الشهوات في هذا واضح كل الوضوح ...


    * الديــــاثة :
    عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ً : (( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مدمن الخمر , و العاق َ و الديوث الذي يقر في أهله الخبث )) ...
    و من صور الديــــاثة في عصرنـــا الإغضاء عن البنت أو المرأة في البيت و هي تتصل بالرجل الأجنبي يحادثها و تحادثه بما يسمى بالمغازلات , و أن يرضى بخلوة نساء بيته مع رجل أجنبي , وأن يرضى بخروجهن دون حجاب شرعي يتفرج عليهن الغادي و الرائح , و كذا جلب الأفلام أو المجلات التي تنشر الفساد و إدخالها البيت..


    * التزوير في انتساب الولد لغير أبيه و جحد الرجل ولده :
    لا يجوز شرعا ً لمسلم أن ينتسب إلى غير أبيه أو يلحق نفسه بقوم ليس منهم ؛ فبعض الناس يفعلون ذلك لمآرب مادية , و بعضهم يفعل ذلك حقدا ً على أبيه , الذي تركه و هو صغيِـــر ؛ فهذا كله حرام ...

    و قد جاء في الصحيح عن سعد و أبي بكرة رضي الله عنهما مرفوعا ً : (( من ادَعى إلى غير أبيه و هو يعلم فالجنـــة عليه حرام )) ...
    و يحرم في الشريعة كل مافيه عبث بالأنساب , أو تزوير فيها , و بعض الناس إذا فجر في خصومته مع زوجته اتهمها بالفاحشة و تبرأ من ولده دون بينة , و قد تخون بعض الزوجات الأمانة فتحمل من فاحشة و تدخل في نسب زوجها من ليس منه ,
    و قد جاء الوعيد العظيم على ذلك فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله , صلى الله عليه و سلم , يقول لما نزلت آية الملاعنة : (( أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شئ و لن يدخلها الله جنته , وأيما رجل جحد ولده و هو ينظر إليه احتجب الله منه و فضحه على رؤوس الأولين و الآخرين ...

    يتبع بإذنه تعالى ...


    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  19. #19

    افتراضي

    * سؤال الناس المال من غير حاجة:
    عن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم , قالوا و ما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة ؟ قال قدر ما يغديه و يعشيه )) ..
    و عن ابن مسعود رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من سأل وله ما يغنيه جاءت يوم القيامة خدوشا ً و كدوشا ً في وجهه )) ....


    * الاستدانة بدين لا يريد وفاءه :
    حقوق العباد عند الله عظيمة و قد يخرج الشخص من حق الله بالتوبة , و لكن حقوق العبــــاد لا مناص من أدائها قبل أن يأتي يوم لا يتقاضى فيه بالدينار و لا بالدرهم و لكن بالحسنات و السيئات , و الله سبحانه و تعالى يقول :" إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " < سورة النساء , الآية : 58 > ....


    * أكــــل الحرام :
    من لا يخاف الله لا يبالي من أين اكتسب المال و فيم أنفقه , بل يكون همه زيادة رصيده و لو كان سحتا ً و حراما , من سرقة أو رشوة أو غصب أو تزوير أو بيع محرَم أو أكل مال يتيم و نحو ذلك , ثم َ هو يأكل منه و يركب و يبني بيتا ً أو يستأجره و يؤثثه , و يدخل الحرام بطنه و قد قال النبي , صلى الله عليه و سلم : (( كلَ لحم نبت من سحت فالنار أولى به )) ...


    * شرب الخمر و لو قطرة واحدة :
    قال تعالى :" إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"
    < سورة المائدة , الآية: 90 > ...
    و الأمر بالاجتناب هو من أقوى الدلائل على التحريم و قد قرن الخمر بالأنصاب و هي آلهة الكفار و أصنامهم , فلم تبق حجة لمن يقول إنه لم يقل هو حرام و إنما قال فاجتنبوه !!
    و قد جاء الوعيد في سنة النبي صلى الله عليه و سلم لمن شرب الخمر فعن جابر مرفوعا ً : (( إن على الله عز وجل عهدا ً لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال , قالوا يا رسول الله و ما طينة الخبال , قال : عرق أهل النار أو عصارة أهل النار )) ...
    و عن ابن عباس مرفوعا ً : (( من مات مدمن خمر لقي الله و هو كعابد وثن )) ...
    و أخيرا ً فهذه موعظة من النبي , صلى الله عليه و سلم لشراب الخمور , قال عليه الصلاة و السلام : (( من شرب الخمر و سكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ً , و إن مات دخل النار , فإن تاب , تاب الله عليه , و إن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ً , فإن مات دخل النار , فإن تاب تاب الله عليه , و إن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ً , فإن مات دخل النار , فإن تاب تاب الله عليه , و إن عاد كان حقَا ً على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة , قالوا يا رسول الله و ما ردغة الخبال قال : عصارة أهل النار )) ...


    يتبع بإذنه تعالى ...

    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    رأسنحااااااش
    المشاركات
    306

    افتراضي

    الله يبارك فيكي ويجعلو في ميزان حسانتك يا رب
    سبحان الله وبحمدهـ ,,,, سبحان الله العظيم

  21. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    tripoli
    المشاركات
    1,045

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله بك يا اختي
    وننتظر المزيد
    لا اله الا الله محمد رسول الله



  22. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    165

    افتراضي

    الله يبارك فيكي

    الحمد لله أنو كتير من هل المحرمات ما بيعملوها اهل ضيعتنا بس للأسف في كتير شغلات تانية انتشرت متل مصافحة الأجنبية و رفقة السوء و عقوق الوالدين و غيرها

    الهم ثبتنا على سنة حبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات و أتم التسليم

  23. #23

    افتراضي

    اللهم ثبتنا على سنة حبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات و أتم التسليم

    اللهــم آميــــن ...

    بارك الله بكم جميعا ً و شكرا ً لكم على المشاركة ...
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  24. #24

    افتراضي

    *استعمال آنية الذهب و الفضة و الأكل و الشرب فيها :
    لا يكاد يخلو محل أو فندق من الأدوات المنزلية اليوم من الأواني الذهبية و الفضية أو المطلية بالذهب أو الفضة و كذلك بعض البيوت ,

    و صار هذا النوع من جملة الهدايا النفيسة التي يقدمها الناس بعضهم لبعض أو إستخدام هذه الأواني في بيوت الآخرين و ولائمهم , و كل هذا من الأمور المحرمة في الشريعة و قد جاء الوعيد الشديد عن النبي , صلى الله عليه و سلم , في استعمال هذا الأواني فعن أم سلمة مرفوعاً : (( إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة و الذهب إنما يجرجر في بطنه نار جهنم )) ....

    * شهادة الزور:
    قال الله تعالى :" فاجتنبوا الرجس من الأوثان و اجتنيوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به " < سورة الحج , الآية : 30_31 > ...

    و عن عبدالرحمن بن أبي بكرة رضي الله عنهما عن أبيه قال : (( كنا عند رسول الله , صلى الله عليه و سلم , فقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر " ثلاثا " : الإشراك بالله , و عقوق الوالدين , و جلس و كان متكئا ً , فقال ألا و قول الزور قال زال يكررها ... ))
    و تكرار التحذير من شهادة الزور هنا لتساهل الناس بها و كثرة الدواعي إليها من العداوة و الحسد و لما يترتب عليها من المفاسد الكثيرة , فكم ضاع من الحقوق بشهادة الزور , و كم وقع من ظلم على أبرياء بسببها , أو حصل أناس على ما لا يستحقون ...


    * سماع المعازف و الموسيقى :
    كان ابن مسعود رضي الله عنه يقسم بالله أن المراد بقوله تعالى :" و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضلَ عن سبيل الله " هو الغناء ...
    و عن أبي عامر و أبي مالك الأشعري _رضي الله عنهما_ عن النبي , صلى الله عليه و سلم , قال : (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف ... )) و عن أنس رضي الله عنه مرفوعا ً : (( ليكوننَ من هذه الأمـــة خسف و قذف و مسخ و ذلك إذا شربوا الخمور و اتَخذوا القينات و ضربوا بالمعازف )) ...


    و قـــد نهـــى النبي , صلى الله عليه و سلم , عن الكوبة و هي الطبل , ووصف المزمار بأنه صوت أحمق فاجر و قد نصَ العلماء المتقدمون كالإمام أحمد _ رحمه الله_ على تحريم ألات اللهو و العزف كالعود و الطنبور و الشبابة و الرباب و الصنج و لا شك أو آلات اللهو و العزف , الحديثة تدخل في حديث النبي , صلى الله عليه و سلم , في النهي عن المعازف , و ذلك كالمنجة و البيانو و الغيتار و غيرها , با إنها في الطرب و النشوة و التأثير أكبر بكثير من الآلات القديمة التي ورد تحريمها في بعض الأحاديث ,بل نشوة الموسيقى و سكرها أعظم من سكر الخمر ....

    و مما زاد البلاء في عصرنـــا دخول الموسيقى في أشياء كثيرة كالساعات و الأجراس و ألعاب الأطفال و الكمبيوتر و بعض أجهزة الهاتف , فصار تحاشي ذلك أمرا ً يحتاج إلى عزيمة و الله المستعان ....

    يتبع بإذنه تعالى ...
    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  25. #25

    افتراضي

    * الغيبــــة :
    صارت فاكهة كثير من المجالس غيبة المسلمين و الولوغ في أعراضهم , و هو أمر قد نهى الله عنه , و نفَر عباده منه و مثَله بصورة كريهة تتقزز منها النفوس فقال عز وجل :" و لا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه " < سورة الحجرات ,الآية: 12 > ...


    و قد بين معناها النبي , صلى الله عليه و سلم , بقوله : (( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا الله و رسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكره قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته و إن لم يكن فيه فقد بهتَه )) ...

    فالغيبة ذكرك للمسلم بما فيه مما يكرهه , سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو نفسه أو أخلاقه أو خلقته , لها صور متعددة , منها أن يذكر عيوبه أو يحاكي تصرفا له على سبيل التهكم ...

    و الناس يتساهلون في أمر الغيبة مع شناعتها و قبحها عند الله و يدل على ذلك قوله , صلى الله عليه و سلم : (( الربـــا اثنان و سبعون باباً أدناها مثل أتيان الرجل أمه , وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه )) ...

    و يجب على كلَ من كان حاضرا ً في المجلس أن ينهى عن المنكر و يدافع عن أخيه المغتاب ,و قد رغب في ذلك النبي , صلى الله عليه و سلم , بقوله : (( من رد َ عن عرض أخيه ردَ الله عن وجهه النار يوم القيامة )) ...

    * النميمة :
    لا يزال نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض للإفساد بينهم من أعظم أسباب قطع الروابط و إيقاد نيران الحقد و العداوة بين الناس , و قد ذم الله تعالى هذا الفعل , فقال _ عز وجل :" و لا تطع كل حلاَف مهين هماز مشَاء بنميم" < سورو القلم , الآية: 10,11> ....
    و عن حذيفة مرفوعاً : لا يدخل الجنة قتات ...

    يتبع بإذنه تعالى ...

    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

  26. #26

    افتراضي

    * تناجي اثنين دون الثالث :
    و هذه من آفات المجالس و من خطوات الشيطان ليفرق بين المسلمين و يوغر صدور بعضهم على بعض و قال عليه الصلاة و السلام مبينا ً الحكم و العلة: (( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس أجل أن ذلك يحزنه )) ...


    و يدخل في ذلك تناجي ثلاثة دون الرابع و هكذا , و كذلك أن يتكلم المتناجيان بلغة لا يفهمها الثالث , و لا شك أن التناجي فيه نوع من التحقير للثالث أو إيهامه أنهما يريدان به شرا ً و نحو ذلك ...

    * الإسبال في الثياب :
    مما يحسبه الناس هينا ً و هو عند الله عظيم الاسبال , و هو إطالة اللباس أسفل من الكعبين و بعضهم يمسَ لباسه الأرض و بعضهم يسحبه خلفه ...


    عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا ً : (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم : المسبل < و في رواية : إزاره > و المنان < و في رواية : الذي لا يعطي شيئا ً إلا منَه > و المنفَق سلعته بالحلف الكاذب )) ...

    و الذي يقول أن إسبالي لثوبي ليس كبرا ً فهو يزكي نفسه تزكية غير مقبولة و الوعيد للمسبل عام سواء قصد الكبر أم لم يقصده , كما يدل عليه قوله , صلى الله عليه و سلم : (( ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار )) ...

    فإذا أسبل خيلاء صارت عقوبته أشدَ و أعظم و هو ما ورد في قوله , صلى الله عليه و سلم : (( من جرَ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة )) . و ذلك لأنه جمع بين محرمين ..
    و الإسبال محرم في كلَ لباس كما يدل عليه حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا ً : (( الإسبال في الإزار و القميص و العمامة , من جرَ منها شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة )) ...

    و المرأة يسمح لها أن ترخي شبرا ً أو ذراعا ً لستر قدميها , احتياطا ً لما يخشى من الانكشاف بسبب ريح و نحوها , و لكن لا يجوز لها مجاوزة الحد كما في بعض ثياب العرائس ....

    يتبع بإذنه تعالى ...


    سبحــــان الله العظيـــــم , سبحــــان الله و بحمــــده ...

    * اللهـــــم أنصــــر إخواننـــا فـــي غزة *

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •