كنا مرة في سهرة عند أحد الأصدقاء و كنا يومذاك 7 أو 8 شباب ، و كان الحديث الوحيد الذي " خلصت السهرة و ما خلص " حديث الحب و المحبين ، و كان أحد الشباب قد آثر الصمت حتى آخر السهرة حين ختم الموضوع بقوله :
يقولون أنَّ الهوى دمعةٌ *** تُرَوّي الفؤادَ ! متى يرتوي ؟
أيَدْرونَ أنَّ الهوى نَفْحَةٌ *** تُمِدُّ الفؤادَ فلا يَرْعَوي ؟


رد مع اقتباس
