-
-في البدء، من الخطوات الأولى ان كانت البلدية تشعر بمسؤوليتها تجاه البيئة عليها الاطلاع على تشريعات الدولة في هذا المضمار كسائر المواضيع التي تجد نفسها مسؤولة عنها
بالطبع يجب على البلدية الإطلاع على هذه القوانين ونرجوا إفادتنا بها إذا كانت لديكم.
-أولا بالنسبة للنظافة العامة نرى بلدة القلمون على درجة أعلى من النظافة مقارنة بالمناطق الأخرى ما عدى بعض الأماكن (مثال: الدرج قرب بيت الميناوية وهو ان دل على شيء فإنه يدل على مشهد مصغر من مشاهد الكوارث البيئية، " ربما المشهد مبالغ فيه قليلا")
البلدية تحرص على الحد من هذه الظواهر.
-بالنسبة للجنة البيئية هل تجد الحماس وحده كاف لتشكيل هذه اللجنة، وكيف تقيم عمل هذه اللجنة؟
طبعاً إن وجود خبرات بيئية يفيد اللجنة. اللجنة الحالية هي من لاحق مشروع النظافة وقام بتوزيع بعض المناشير البيئية، ولكن عملها في الفترة الأخيرة توقف بسبب بعض العوائق الإدارية.
-بالنسبة للمشاكل البيئية التي تمت معالجتها ولو من السنوات السابقة قليلا لهذه البلدية حسب معلوماتي:
(محرقة الحريشة، مكب النفايات، تنظيف مجاري الوديان وان لم تكن كلها، التشجير، الحدائق، تنظيف الشاطئ، والمواضيع الأخرى التي تفضلت بذكرها) فهل من الممكن إفادتنا بهذه المواضيع؟
ما هي المعلومات التي تريدينها في هذا المضمار؟
كما وأجد في نفسي استفسارا: نسمع أن مكب طرابلس لم تعد سعته كافية ليضم هذا الكم الكبير من عدة مناطق شمالية رغم أعمال التوسعة التي تمت وتتم. هل من خة مستقبلية وضعتها البلدية في هذا النطاق؟
كلا لا يوجد خطة والإعتماد كلي على مكب طرابلس
ماهي المشاكل التي تحول دون توفيق البلدية من حد التلوث الناجم من معمل قبيطر مع أن المنطقة الواقع فيها مصنفة على أنها منطقة سكنية على ما أظن
المشكلة هي في عدم الحزم في تنفيذ ما اتفق عليه مع مالكي المعمل في وضع الفلترات، والأمر بحاجة لتحرك من الأهالي برأيي.
-هل نفذت البلدية ولو عبر البلدية السابقة مشاريع ممولة من جهات خارجية، وعبر أي ألية تتم مثل هذه المشريع ، وهل بالإمكان تعزيز أو جلب مثل هذه المشاريع
مشاريع بيئية لا أظن (مع أنه كان هناك مشروع لفلترة ماء العيون)، إلا إذا اعتبرنا تمديد شبكة المياه كمشروع بيئي. أما في المستقبل فهناك مشروع الصرف الصحي الذي ينتظر التمويل وأظن أنه سيتم تمويله من تيار المستقبل.
مياه العيون الملوثة: هل تم فحص هذه المياه من قبل مختبر خاص، ولماذا لا يتم أخذ الأمر بجدية
يعني الذي يرى هذه المياه والله بيزعل عليها، كمان مثلا عين الجامع لماذا نرى هذا الاستنزاف عبر وضع الموتيرات: هل هذا الحي من الأحياه التي ليس فيها شبكات ؟ وهل تجدون هذا الأمر مشكلة؟
كما أشرت سابقاً فإنه كان هناك مشروع لإستثمار هذه العيون وفلترتها ولكن حال دون ذلك الموتيرات. وأنا شخصياً ضد وجود الموتيرات والنباريش لأن الضيعة بمجملها تتوافر لديها شبكة مياه (التي تم تمدديها منذ سنتين تقريباً).
- المنتجعات البحرية التي حلت مكان الملاحات؟ ما رأيكم بها؟ وكيف يتم تعامل البلدية معها؟ هل من ضرائب معينة تدفعها؟ وهل تجد الوعي عن التأثير البيثي لهذه المنتجعات والتأثير الاجتماعي الذي يجعل هذه الأماكن من البحر خاصة بأناس دون آخرين ............؟
هذه المشاريع نفذت خلال سنين الحرب وهي من ضمن مشكلة عامة في الدولة اللبنانية (مشكلة الأملاك البحرية)، والبلدية تتقاضى الرسوم من هؤلاء ولكن الناعورة لا تلتزم (وهناك دعوى من البلدية على الناعورة).
- التوتر العالي؟؟؟؟ وأظن أنه تم من مدة إثبات أثره السلب على صحة الإنسان
هذا الموضوع صعب المنال، لأن كلفته عالية جداً، ورئيس البلدية يعرض هذا المشروع على كل من يلتقيه من المسؤولين ولكن الكلفة العالية تحول دون تنفيذه.
-فرز النفايات : خطوة على طريق طويل:
هناك شركات متخصصة بإعادة تدوير أنواع معينة من النفايات ، لماذا لا تقوم البلدية بمشروع مصغر لتدرس نسبة نجاح العمل ،يتم تعليم و توعية الناس عن فرز النفايات أو قسم منها لتأخذ البلدية مثلا البلاستيك أو التنك أو الورق وأظن يكون لهذا الأمر عائد مادي على البلدية، والتوعية حول أساليب التقليل من النفايات إلى حين إيجاد حلول جدية وأكثر عملية؟؟؟؟؟
للأسف ليس هناك وعي بيئي وأظن أن هذا الأمر صعب الآن، يعني الناس وكما نعلمين لا تلتزم بكيس نفايات ملائم وتضع النفايات كيفما اتفق (أكياس نيلون غير مخصصة ووو) ولذلك فإن غياب الوعي عند بعض الناس يجعل من مشروع الفرز صعباً الآن. لا يعني ذلك أن البلدية غير مسؤولة بل يجب أن يكون ذلك من ضمن مشاريعها المستقبلية.
- الانتشار الواسع للبناء في البلدة؟؟؟
الإنتشار الواسع للبناء يعود إلى ضيق خراج البلدة، واليلدية لا تستطيع في التخطيط الجديد الذي ستقوم بإرساله إنقاص مساحة البناء لأن مطلب الناس هو العكس. أظن ان الحل يكمن في زيادة عامل الإستثمار في الطبقات العلوية والعمل مع بلدية قلحات لكي تصبح الحريشة (الذي يمتلك أهل القلمون فيها الكثير من الأراضي) منطقة سكنية.
-أظن أنه مر على شبكة الصرف الصحي أكثر من 40 سنة ، فإذا كانت البلدية ستنضم إلى معمل تكرير المياه المبتذلة في طرابلس: فقد تم البدء بإعادة تأهيل الشبكات في طرابلس؟ ماذا عن البلدة؟ وعلى حد علمي المعمل سيبدأ العمل في شهر شباط ؟
الدراسة موجودة وهي بإنتظار التمويل (البنك الدولي أو تيار المستقبل كما أعلم)
- هناك 4 منازل في الضيعة لا زالوا يستخدمون الجور الصحية
ما هي هذه المنازل؟ أظن السبب هو عائد لعدم وجود شبكة في هذه المناطق وهناك مشاريع لتمديد الشبكة في منطقة الفلل وعند آل الشقرة وعند آل الفحيلي (قرب النورث).
-الثروة السمكية وهل من تدابير للحد من تهديدها؟
للأسف كلا
- المياه المعبأة في غالونات والتي تباع في القلمون أنا أشك من مصدرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أين الرقابة من البلدية أم أنه أمر ليس بالمهم؟
بالطبع الأمر مهم وأنا سأقوم بعرضه على البلدية للتحقق من رخص الموزعين.
- معرفة نسبة تلوث الهواء(التي لفت اليها الاخ نادر) ولماذا لا يوضع حد لسير السيارات التي تروح وتجيء لدواعي غير ضرورية؟؟
هذا يعود لعدم إمكانية وجود للشرطة كل الأوقات نظراً لأن ملاك الشرطة ينقصه شرطيين ويجب على البلدية أن تجري مسابقة لإدخالهم.
أرجو أن يكون موضوعي لا يشكل على الأخ وسيم عبء في الرد عليه
أرجوا أن تكون إجاباتي نافعة لك ونرحب بأي رأي منك نوصله إلى الرئيس والمجلس.
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى