(6)
تابع
سأله صديق له : " كيف أصبحت ذراعك ؟ "
فأجابه قائلا :
الحمد لله عم تخف
فَيْئاً شَفَيْئاً
قاصدا
شَيْئاً فَشَيْئاً.