أنا طلع معي فكرة بهالموضوع .

انّ الرسل و اتباعهم هم المنتصرون في الحياة الدنيا هذا الأمر يتبين بعد فترة من الزمن قليلة كانت او كثيرة , فمثلا :

ابراهيم عليه السلام كان وحيدا يوم القي في النار , اما في عصرنا هذا اكثر من ثلثي سكان الأرض يقرّون بنبوة ابراهيم عليه السلام و بأنه على حق و يعلنون اتباعه في رسالة التوحيد
, و لا نجد أحدا يعلن اتباعه لقومه الذين ألقوه في النار .

و كذلك موسى عليه السلام
فالمسلمون و النصارى و اليهود يعلنون الإيمان بدعوته و يلعنون طاغية عصره فرعون , و كذا نرى في أحوال جميع الأنبياء عليهم الصلاة السلام و أتباعهم فكلنا يعلم مكانة أصحاب الأخدود في القلوب , مع أن القوم في عصرهم كانوا يجزمون بخسرانهم عند رأيتهم يلقون في النّار.

بعتقد وصلت الفكرة .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .