والله يا خيي أبو حسن.... لو بتعرف شو فيها... كنت ما استغربت لسؤالي عن الدفع....
ســافرت وقلتلي تعود _____ وقلبي من يوما موعود
لرجوعك حن العنقود _____ لـكـن بَعـــدك مـا حـنّـيت
السلام عليكم......
هادولي للأخ أبو حسن.(وكمانا لبقية الاعضاء)
اول مقطع: محمد رفعت
التاني: الشحات محمد انور
الثالث: المنشاوي
شفلي اي مقطع عجبك اكتر الشي........
بالحفلة ابو الجود منة طالع صوتو...ابو دجانة مغطي عليه...دوووووووووع
بالطبع محمد رفعت لا يُعلى عليه...
بس المنشاوي كان موفقا في تلاوته... خصوصا القفلة الجوابية...
ويرضى عليك تاني مرة ما تحطلي الشحات مع المنشاوي ومحمد رفعت !
مدرسة الفن في التلاوة: مشايخ و سميعة
سيد أبو زهدة
الشيخ محمد رفعت : مصطفى إسماعيل أعظم قارئ بدولة التلاوة
أم كلثوم لمصطفى إسماعيل : إنت اتعلمت "مزيكا" فين يا مولانا؟
الشيخ عبد العزيز علي فرج يفسر "فبأي آلاء ربكما تكذبان" أثناء التلاوة
السمّيعة حطموا ضلع الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي في بغداد
تواترت الروايات عن عبقرية صوت الشيخ أحمد ندا، الذي ينسب إليه تأسيس " دولة التلاوة" بمصر ، بتطويع مقامات الموسيقى لحمل صوت القارئ آيات الذكر الحكيم إلى مستمعيه، والشيخ أحمد ندا - الذي رثاه صديقه حافظ إبراهيم بقصيدة من نظمه - هو أستاذ قيثارة السماء الشيخ محمد رفعت، وهو جد الفنانة "فوقية محمود احمد ندا" المعروفة باسم "شريفة فاضل" ولكن ندا الذي أجمع معاصروه على أنه صوت لايمكن وصفه لا يترك تسجيلاً واحداً بصوته. حيث رفض حفظ كلام الله في اسطوانات خيفة أن توضع في غير موضعها ، وظل على موقفه حتى رحيله.
ولو استثنينا أصحاب الفضيلة المشايخ محمد رفعت وعبد الباسط عبد الصمد ومحمود خليل الحصري، باعتبار أن كل منهم مدرسة مستقلة، فإن حضرة صاحب الفضيلة مولانا الشيخ مصطفى إسماعيل هو سلطان القارئين بلا منازع، وهو "ناظر" مدرسة الفن في التلاوة، حيث لم يأت بدولة التلاوة في مصر قارئ يرضي كل السميعة على اختلاف أمزجتهم سوى ذلك العبقري الفذ. فقد أدهش سابقيه من أمثال الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي، الذي كان اعتذاره عن التلاوة في أمسية تنقلها الإذاعة، فاتحة خير على الشيخ مصطفى إسماعيل ومعه مستمعي القرآن الكريم في مشارق الأرض ومغاربها. حيث استمع إليه الملك فاروق فعينه قارئ القصر .
أما الشيخ محمد رفعت فقد قال عن مصطفى إسماعيل أنه "قارئ غير مُقـَلِد" يوم استمع إليه لأول مرة وتنبأ له بأنه سوف يكون أعظم قارئ بدولة التلاوة، وقد كان.
ثم اتسع بنيان المدرسة بطول القرن العشرين ليضم لبنات نفيسة من الحناجر النورانية، هم أصحاب الفضيلة الشيوخ: منصور الشامي الدمنهوري، محمود علي البنا، كامل يوسف البهتيمي، عبد العزيز علي فرج، عبد العظيم زاهر، محمد الصيفي ، محمد سلامة، محمد عمران، إبراهيم المنصوري، محمد عبد العزيز حصّان، حمدي الزامل، محمد أحمد شبيب، رزق خليل حبة، عبد العزيز حربي، محمد بدر حسين، راغب مصطفى غلوش، محمد فريد السنديوني، أحمد الرزيقي، محمود عبد الحكم، أحمد نعينع، محمد عكاشة، منصود بدار، عبد الرحمن الدروي، هاشم هيبة، محمد الفيومي، عبد السميع بيومي، سيد النقشبندي، إسماعيل سكر، وعمدة المنشدين الشيخ علي محمود ثم تلميذه النابه طه الفشني.
وهذه الأسماء لعظماء لا يشبه أحدهم الآخر إلا في الوقار بلا كِبر والتواضع بلا تصنُع. ولم يكن ورود اسم الشيخ نعينع بينهم خطأ ً مطبعيا ً حيث أنه ينتمي إلى هؤلاء بالإتباع . ندعو الله أن يمتعه بالصحة وطول العمر ليواصل إمتاع محبي كتاب الله.
دولة السميعة
والحديث عن دولة التلاوة بمصر لا يكتمل بدون ذكر الجانب الآخر من "الحكاية"، ذلك الجانب الذي كان بمثابة قوة الدفع إلى فضاءات أكثر اتساعاً من مجرد التلاوة والاستماع، "السميعة" .
وفي مصر ستة كتب عن قراء القرآن، جاءت فيها الإشارة إلى "السميعة" تأتي مختصرة عن دور "باشاوات" زمان في الحفاظ على تراث هؤلاء الأفذاذ، جزاهم الله خيرا،ً حتى وإن كانوا "باشاوات"... زمان.
ونحن لا نقصد بـ "السميعة" تلك الشلل التي يرافق كل منها شيخه من باب "التصييت"، وإنما الحديث هنا عن الزمن الجميل عندما كان "السميعة" كباراً - أيضاً - يستوردون أجهزة التسجيل التي لم تكن معروفة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. ليحفظوا بها تراث هؤلاء الأوتاد العظام من قرائنا. فكانت بهم مصر "محطة بث" لما أنزل على قلب رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.
قارئ بسيط
ولا يزال مسلمي أسيا، كلما ذكرت مصر، تذكروا القرآن الكريم والأزهر الشريف، وكلما التقيت باكستانياً أو هندياً أو بنغالياً، وبمجرد أن يعرف أنك مصرياً يبادرك بالحديث عن "قارئ باسط" قاصداً الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله الذي واكب انتشار شرائط الكاسيت وهو في قمة عطائه. ولعل ذلك الجيل من مسلمي العالم لديه ارتباط شرطي بين القرآن صوت عبد الباسط عبد الصمد في الشريط الأشهر لقصار السور، وبيت الله الحرام وروضة نبيه الأكرم عليه الصلاة والسلام، قبل أن يتم تسييس كل شئ في عالمنا العربي حتى الفقه و أصوات المقرئين فأمطرت الحقبة النفطية العالم بأصوات تتبارى في "تعبئة" القرآن الكريم كاملاً في أقل عدد من الشرائط ، مما أوجد جيلا ً من " اللا سميعة" جعلوا من الإستماع للقرآن الكريم وسيلة "للتبرك"، وليس "للتدبر". ولو تجاوزنا طريقة "الحدر" التي يعبئون بها شرائطهم، كونها تجوز للتحفيظ والمراجعة، فكيف يمكن أن نتجاوز عن التجاوز في أحكام التلاوة، وتغليب الغنة على معظم الحروف. وعندما تستمع لتلاوتهم نتذكر على الفور حكاية قالها الموسيقار حلمي بكر لواحد من المطربين إياهم - اللي كسروا الدنيا ومن ساعتها ما اتصلحتش - فقد سأله المطرب: مش عايز تسمعني ليه يا أستاذ حلمي؟ فقال له: "يا ابني إذا كنت إنت بتكلمني دلوقتي وأنا مش فاهم إنت بتقول إيه ! إشحال لما تغني؟ روح شيل الجلدة اللي إنت مركبها في مناخيرك دي وبعدين تعالى لي".
تعبئة الشرائط
ولعلك تندهش أن يكون المصريون هم الرواد في دولة التلاوة والتجويد، ومع ذلك أصبح معظمهم لا يستمعون سوى لتلاوة وهابية يفتقد قراؤها لجمال الإحساس بالكلمات والمعاني .
وكان قد ساهم المزاج السمعي المشترك في مصر وبلاد الهلال الخصيب بشكل كبير في تثبيت أركان مدرسة الفن في التلاوة. فعلى ذلك القدر الهائل من التنوع بين أصوات رجالات دولة التلاوة بمصر، كان التباين بين سمات جماهير السميعة من العامة على طول الوطن وعرضه. حتى أنه يمكنك معرفة المكان الذي تمت فيه التلاوة من خلال ردود أفعال الجمهور. فالمستمع الفلسطيني أو السوري تغلب عليه الحماسة، فهو جمهور "سخن" يصعد بالقارئ إلى الذروة ليرضيه. أما "السميع" العراقي فتعجبه "الجوابات" أي طبقات الصوت العليا ، بقدر إعجابه بالـ " القرار" أي الطبقة الأولية من الصوت. و قد حدث أن تدافع الجمهور العراقي نحو الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي عام 1955ببغداد فكسر ضلعاً بصدره من شدة الإعجاب . والمصري سميع "قراري" يختار تعليقاته على المقاس مستعرضاً علمه بأسرار ذلك الفن، ناهيك عما تحتويه استحساناته من ألفاظ تدعو إلى التأمل. وتجد تعليقاته تنم عن معرفة شخصية بشخوص بالقارئ.
وقد استمعت بمنزل المرحوم الشيخ عبد العزيز علي فرج لتسجيل نادر له في محافظة المنيا حيث يقول أحد السميعة للشيخ: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك من أول الليلة"، لأنه استنتج من طريقة استهلال الشيخ أنه ذاهب إلى مواطن الإبداع في فن التجويد، فلما استمعت للسهرة كاملة أيقنت صدق حدسه.
ولا يكتمل الرأي في وصف أي من أسيادنا أصحاب الفضيلة، إلا بالإستماع إليه بين جمهوره من خلال التسجيلات الخارجية، عندما يكون القارئ غير مقيد بزمن محدد للتلاوة، كما في تسجيلات الأستوديو، هذا بالإضافة إلى استمتاعه بتلك الحالة من التواصل مع السميعة.
وقد سئلت السيدة أم كلثوم يوماً عن أصعب موقف قابلها فقالت: كنت أسجل بأستوديو الإذاعة وكان مهندس الصوت يقرأ في جريدة (؟!).
يعني وبعدين يا شيخ مصطفى؟!
وقد يتصور البعض أن المشايخ يستمتعون بالـ "الهيصة" التي يحدثها البعض بدعوى الإعجاب، ولكن الحقيقة أن المشايخ تغنيهم همسة استحسان، تدل عن فهم حقيقي لما يقرأ، عن تلك المظاهرات التي تحدث أحياناً تحت غمرة الانتشاء. ولدي تسجيلين نادرين لسيدنا الشيخ مصطفى إسماعيل، توقف فيهما عن التلاوة لتأنيب أمثال هؤلاء المستمعين، و حثهم على الخشوع، وفي إحدى المرات قال لهم: "انتم قاعدين فين؟ انتم قاعدين في وكالة البلح؟!"، وفي مرة أخرى قال لهم: "عيب كده، لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا"ً، كما أن الشيخ عبد العزيز علي فرج كان يقول لمقربيه أنه يكفيه أن يشعر بوجود سميع واحد في زحمة الجمهور فيُجَوِّد له، وكأنه يقرأ له وحده.
و الأمثلة على هؤلاء السميعة الواعين لا تعد ولا تحصى منها أحدهم الذي يقول للشيخ مصطفى إسماعيل عندما كان يقرأ في بدايات سورة يوسف: "يعني وبعدين يا شيخ مصطفى؟!"، يعني وبعدين معاك؟". وأخر يقول للشيخ كامل يوسف البهتيمي، ومن نفس المقام الذي يتلو منه : "يـــااااا كــــااااامل"! (قاصداً الصفة لا الإسم)، وكانت الآية التي يتلوها من سورة إبراهيم، تلاها بطبقة "قرار" عجيبة، فقد كان فارس هذه المنطقة بلا منازع. وأخر يعقب على سيدنا الشيخ أبو العينين شعيشع، صاحب الصوت الماسي، في تلاوته لسورة القصص بلفظ الجلالة الكريم "اللـــَّـــه". لكنه يقولها بنفس النغمة التي ختم بها القارئ العبقري الآية.
وإن كنا هنا نحاول إعطاء "السميعة" حقهم. فإن من أحفاد السميعة من أضروا بدولة التلاوة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، فتراث سيدنا الشيخ منصور بدار - الذي عجز معاصروه عن وصف صوته، كان محفوظاًً على اسطوانات سجلها له صديقه "حيدر باشا" ( وزير الحربية الأسبق في العهد الملكي ) إلا أن ورثة حيدر باشا الكرام لا يسمحون – حتى الآن - بإخراج هذا الكنز بحجة أن تلك وصية الشيخ منصور(!!)، فهل من فتوى دينية تقضي بأن "حاجب العلم آثم".
بينما من ناحية أخرى فإنه لولا "زكريا باشا مهران" الذي حفظ تراث سيدنا الشيخ محمد رفعت والذي بادر ورثته الكرام بتقديم كنزهم الثمين للإذاعة، جزاهم الله خيراً،لما وصلنا ما نسمعه من إبداعات الشيخ حتى الآن.
روح ادرس مقامات يا مولانا
ولعل البعض لا يعلم أن "لجنة اعتماد المقرئين" بالإذاعة لا يمكن أن تنعقد بدون مشاركة عضو من "أهل الموسيقي" للوقوف على درجة علم المتقدم بالمقامات الموسيقية، وكم من أصوات جميلة رفضتها اللجنة بسبب وقوع أصحابها في أسر التقليد، فتكون النصيحة الذهبية التي يتلقاها الواحد منهم "روح ادرس مقامات يا مولانا وبعدين تعالى تاني".
فالقارئ الذي فرغ من حفظ القرآن وتعلم القراءات المروية عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، كما جمعها الشيخ الشاطبي رضي الله عنه، ووقف على أسباب التنزيل وفهم المعاني، لا يكفيه هذا ليكون قارئاً مجيداً، وإنما يعوزه علم النغم ليس كقالب يصب به صوته فحسب وإنما لمساعدته على اكتشاف مناطق الجمال والضعف في صوته، فيأخذ من المقامات الموسيقية ما يناسبه، وهذا من البديهيات.
ويحكي المرحوم الشيخ مصطفى إسماعيل في لقاء إذاعي عن ذلك السؤال الذي تكرر عليه مراراً "إنت اتعلمت مزيكا فين يا مولانا؟"، كما لم يخل أول موقف جمعه مع الست أم كلثوم من نفس السؤال، حيث كانت تغني على المسرح فلاحظت انصراف الناس عن سماعها بالالتفات نحو شخص دخل إلى الصالة. فلما أنهت وصلتها سألت من معها عن ذلك الشخص فقيل لها أنه الشيخ مصطفى إسماعيل. وكانت معجبة بفنون تلاوته لكنها لم تقابله قبل ذلك اليوم فأرسلت تطلب لقائه. ودار بينهما الحوار التالي:
* إنت اتعلمت مزيكا فين يا مولانا؟
** والله أبداً يا ست، عمري ما عملتها.
* معقولة؟! ما عندكش بيانو أو عود؟
** لأ .. ده أنا عرفت المقامات من السميعة، كلما أقرأ آية أسمع واحد يقول يا حلاوة "الحجاز" .. يا جمال "الصبا"... يا مش عارف إيه "النهاوند" فبقيت أحفظ الكلام ده.
فضحكت و ألقت عليه نكتة كلثومية لتبدأ صداقة استمرت لما بعد وفاتها، حيث قرأ في عزائها وكان يداوم على القراءة في ذكراها السنوية إلى أن رحل، رحمهما الله.
مؤسس مدرسة الفن في التلاوة
يحار المرء من أي جانب يتناول تلك الشخصية الفذة لسيدنا الشيخ مصطفى إسماعيل ، حتى من الوجهة الإنسانية . وقد يذهلك تواضعه ، وهو جليس الملوك و القادة الذي لطالما حمله الناس على الأعناق بالمناسبات التي شرفها بالتلاوة. ففي لقاء إذاعي يحكي عن ذلك الصوت الذي استوقفه بميضاء مسجد السيدة زينب رضي الله عنها بالقاهرة. في ليلة شتوية باردة وهو مبلل بنور الوضوء بـ "ملقف هواء" على حد تعبيره. سمع رجلا ً يفترش الرصيف سائلا ً المارة بصوت جعل الشيخ يجلس إلى جواره (!) بينما الرجل ، وكان ضريراً، حسبه جاء يزاحمه في رزقه. فقال له الشيخ : ماتخافش بس إقرأ انت وانا هلم لك الفلوس .
وددت لو أنني سمعت ذلك الصوت الذي أجلس سلطان مملكة التلاوة رحمه الله. الذي نعتته الدكتورة رتيبة الحفني - مطربة الأوبرا ورئيس المعهد العالي للموسيقى العربية - قائلة: رحمه الله .... كان معهداً عالياً للموسيقى العربية.
و إن كان أهل العلم يقسمون الأصوات بين نحاسي وفضي وذهبي ، فصوت الشيخ مصطفى إسماعيل منجم من المعادن النفيسة. وقد وهبه الله تعالى موهبة يعز وصفها في هذه العجالة. ولو أمد الله في عمر كاتب هذه السطور لأتم كتاباً عنه بمشيئة الله.
لم يكن صوت الشيخ مصطفى إسماعيا من ذلك النوع الذي يلسع الأذان بما يستهوى بعض العامة. ولم يكن من ذلك النوع الذي تشغله أحكام التلاوة عن التجويد وفنونه ، ذلك لسلامة فطرته و تمكنه . ونرى الآن من المقرئين من يبالغ بجرس الحروف لإخفاء قصور موهبته وتواضع علمه بالمقامات و التجول بينها. بينما كان رحمه الله مدرسة مكتملة الأركان . ولا نبالغ إن قلنا أن الشيخ مصطفى إسماعيل هو المؤسس الحقيقي لمدرسة " الفن " في التلاوة. وقد حباه الله حنجرة لايعصى عليها نغم ولا تهرب منها "قفلة" ، لدرجة أزهلت أرباب الموسيقى من معاصريه أمثال الست أم كلثوم و الأستاذ محمد عبد الوهاب ، وهما صديقاه علاوة على جيرة السكن. وكذلك السميعة الكبار من أهل التخصص أمثال المرحومين الأستاذ كامل النجمي و محمود كامل- المؤرخين للموسيقى - و الفنان عمار الشريعي متعه الله بالصحة ، الذي صرخ ترحماً على الشيخ بعد سماعه يتلو آية " قال عفريت من الجن ... " من سورة النمل . وعند سماعه آية " فدعى ربه أني مغلوب فانتصر ..." من سورة القمر ، أقسم بالله أنه لايوجد موسيقي يمكنه التعبير عن التغيرات الدرامية في هذه الآية الكريمة كما فعل الشيخ. حيث أن الآية تحمل دعاء سيدنا نوح لما يأس من قومه . تليها آية إجابة الدعاء من الله عز وجل . وشتان بين صوت ونغم من يدعو وهو مغلوب ، راجياً من الله أن ينتصر له . وبين الإجابة بفتح أبواب السماء بماء منهمر و تفجير الأرض عيونا.
تلاوة تفسيرية
ومن الرعيل الثاني ، يأتي الشيخ عبد العزيز على فرج ،رحمه الله ، كأحد من ساروا على نهج سابقيهم . وقد جمع بين دقة الأحكام و طول النفس و عذوبة الصوت و التنويع بين المقامات و قوة الحنجره .
متميزاً بستخدام الوقف - وهو من أحكام التلاوة- بما يساعد المستمع على فهم المقصود.مما يعطى الآي الحكيم أبعاداً أوسع للإستيعاب. و الأمثلة على ذلك كثيرة.
فقد سأله أحد حوارييه ، وهو المرحوم محمد علي شاهين: يامولانا .. مين هما المكذبان في سورة الرحمن؟. فأدرك الشيخ أن كثيراً من الناس لايعرفون المُخَاطـَب في الآية الكريمة "فبأي آلاء ربكما تكذبان" . إبتسم الشيخ وقال له : هقولك الليلة دي. فلما اعتلى "الدكة" ليلتئذ قالها هكذا " فبأي آلاء ربكما تكذبان ، يامعشر الجن و الإنس" ، آخذاً نصفي الآيتين الكريمتين بما لايتعارض مع أحكام التلاوة ، لشرح المعنى. ويقسم شهود تلك الواقعة أن أصحاب السرادق أمضوا مايقرب من العشر دقائق لتهدئة الحضور ، بينما جلهم يصيح: بقى هي كدة ياشيخ؟!
وفي سورة "لقمان" يعبر الشيخ عن رأيه في الشرك بالله فيتلو قوله تعالى: " يابني لاتشرك بالله إن الشرك لظلمٌ عظيم"، هكذا: " يابني لا تشرك" . . " بالله إن الشرك لظلمٌ عظيم" ، وهذا بعدٌ في القصد لايدركه إلا صاحب ذوقٍ سليم.
والأمثلة كثيرة ، منها تأجيل لفظ يدل على العذاب - إذا كان في آخر آية رحمة ونعيم- إلى النفس التالي بما لايتعارض مع أحكام الوقف ، وهكذا. ناهيك عن علم المقامات، و التمكن منه. ولعل القصة الشهيرة بين أم كلثوم والشيخ العبقري مصطفى إسماعيل خير دليل على خدمة النغم للمعنى. فكانت قد سمعت قارئاً يتلو قوله تعالى"ماسلككم في سقر" من مقام النهاوند "البهيج" ، فقالت لمن معها : ماهي سقر حلوة اهي ! أُمال بيخفونا منها ليه؟!. فلما سمعتها من عمنا الشخ مصطفى من "الصبا" قالت : هي دي سقر المقصودة.
و لم يكن الشيخ عبد العزيز من قراء المقام الواحد ، كما هو حال قارئي إذاعة الآن. بل كان علمه بأسرار النغم وحسن ذوقه وعمق فهمه، يجعله يلبس كل آية حلتها. فأخذ مكانته بين الكبار الأفذاذ. وكان يفضل القراءة من سقف المقام - جواب الجواب- فلا يركن كثيراً إلى القرارات . وهذا يتسق تماماً مع شخصيته و مزاجه. إلا أن قراراته الغير مكتملة تشعرك وكأنك تمرر أذنك على وبر الكشمير.
كان الشيخ يقول ، بتواضع الواثقين أن خامة صوته مزيجاً من صوتي الشيخ علي محمود- مؤسس مدرسة الإنشاد- والشيخ كامل يوسف البهتيمي- آخر المبتكرين في الإنشاد- . و السميع الحق يجد في صوته خليطاً مابين المسحة الصوفية من صوت الأول، والوقفات الحراقة من الثاني.
فرحمة الله و رضوانه عليهم جميعا ً
أبو حسن: المقال يعبّر عن رأي كاتبه....
أخ ابو حسن يبدو انه عندك جهاز تنصت...
انا الآن استمع لمقابلة مع مصطفى اسماعيل بنفس الموضوع يلي حطيتو...مع التحفظ على ما بعض ما يقوله.
امّا بالنسبة للشحات..بيعجني العجم بصوتو...!!!!...
سلاااااام...رح حط كم مقطع بهل كم يوم.....
وانت كمانا اتحفنا بكم شغلة من عندك.
في كتير أفكار بالمقال.
بالنسبة للشيخ الشعشاعي: صوتو كتير حلو و معبر بس يفتقر للنفس الطويل. لذلك تراه كثير التوقف حتى في الآية الواحدة. بس قفلاتو متقنة.
الشيخ مصطفى اسماعيل: مفيش قرار!!!........بس أتعب من بعده
بالنسبة لتعليقات الجمهور التي في أكثر الأحيان عم تكون مزعجة للسمع...يكفيك انك تسمع تسجيل العلق و القارعة للمنشاوي و بتشوف كيف انو احد المستمعين يلي جايين من الصعيد عمل الف مشكلة اثناء التلاوة و عياط بتسمع بالتسجيل.
بالنسبة للمقرئ عبد العزيز فرج عندي له مقطع جميل سأضعه بعد قليل ان استطعت.
هذا المقطع للشيخ عبد العزيز فرج.
يمكن هادا التسجيل الوحيد الذي املكه لهذا الشيخ.
بس لا بأس به.
أول مرة أسمعه
بالفعل قراءته تفسيرية... شكرا نادر على التسجيل...
أهلين بأبو حسن...يا الله صار دورك بشي مقطع عزوءك.
دقيقة لمولانا الشيخ محمد عمران...
بصراحة انا تسحرني عذوبة صوت الشيخ محمد عمران....
خامة صوت ولا اروع...
يعني صوت محترم....بتعرف حالك عم تسمع شي...مو متل هالايام ما بتعرف ازا المنشد هوا يلي عم يأنشد ولا الخلفيات يلي مرافقتلو صوتو...
من أروع ما سمعته للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله.
استمع و عطيني رأيك!
وما من كاتب إلا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيئ يسرك في القيامة أن تراه
مشكور يا اخ حسّان....من أجمل ما سمعت للشيخ عبد الباسط رحمة الله عليه...صاحب الحمجرة الماسيّة....
سبحان الذي وهبه هذا الصوت.
تحياتي.
شكرا أخ حسان على المقطع الروعة , صوت و أداء مميزين فعلا ....
انا احاول تحميل الملفات الموجودة بالمرفقات ولكن كانها غير موجودة فهل من مطلع للافادة ........
{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}
http://www.4shared.com/file/95260791/7d8f7f08/__online.html
المنشد احمد بربور ...أفلا يأتي يوم.
أخذتم فؤادي وهو بعضي فما الذي * يضركم لو تتبعوه بجملتي
المنشد الحلبي الشاب سامر نشار
وخمس دقائق من النشوة الخالصة...
أنقر هنا للتحميل
يا زلمة كان مسلطن عالاخير.....
كتيير حلوة....وفي حفلة لو مشتركة مع ابو الجود....كمانا بيبدع فيها...
مشكور يا اخ ابو حسن.
وتحية الى كل اخواننا في حلب الشهباء مقرّ الاصوات النديّة.
يا سيد نادر... هذه خمسة دقائق من أصل نصف ساعة كلها على نفس المنوال...
اصلاً يا اخي ابو حسن ما نزّلت الملف لأني لءيتو عندي و سمعت النصف ساعة كاملة. كتيييير حلووووو
في كمانا الموشحات تبعون الفرقة الحلبية تبعون محمود فارس...شي مرتب سحررررررررر...
سلاااااااااااااام
http://www.4shared.com/get/99099086/...B0CBA108.dc137
سمعلي هالمقطع للبهتيمي يا اخ ابو حسن.ما بعتقد انك سامعو....طبقة قرار ولكن صوت حنون يأسر القلوب.ما شاء الله.
السلام عليكم
هذا مقطع من موّال للمنشد الكبير أديب الدايخ....اسم على مسمّى
تبلّج الصبح
صوت عنجد سحررررر....
ازا عندك متل هالشغلات لو يا ابو حسن. اتحفنا بها.
نادر:
أعد رفع الملف إلى مكان آخر !!!
الملف لا يعمل
أخي نادر، هل رأيت الملفات التي أعطيتك إياها ؟؟؟
إذ فيها مكتبة غنية لأديب الدايخ...