لتفادي الخسارة :
قال تعالى :
{ وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَ تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) }
( سورة العصر )

* ) آمنوا
*) عملوا الصالحات
*) تواصوا بالحق
*) تواصوا بالصبر

إن فعلت هذه الأشياء الأربعة فأنت ناج من الخسارة ، وما سوى هؤلاء فخاسرون .


و قال الله سبحانه :
] أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) [
( سورة الشعراء)


لذلك اليوم الذي تزداد به معرفة بالله ، وتزداد عملاً صالحاً ترقى به عند الله ،
وتزداد به دعوة إلى الله ، وتزداد صبراً على طلبك للحقيقة ، وعلى عملك وفقها ، وعلى دعوتك إليها ،
هذا اليوم رابح ،
وما سوى هذا اليوم فخاسر ، لأن الأيام تمضي سريعاً .

و لا يأخذ الإنسان معه إلا العمل ... فالننظر إلى ما نحن عاملون .

ما مضى فات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيهـا .

_ _ _ _ _ _ _ _