النتائج 1 إلى 23 من 23

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    دولة القلمون المستقلة - عاصمتها القدس الشريف
    المشاركات
    5,971

    افتراضي

    نسيتي خبر اللي طرحت من يومين كمان !!!
    وبعد كم يوم بتسمعولكم شي خبر عن أخي ... منو مطول ينتحر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2,764

    افتراضي اعتصام لطلاب الكفاءة في كلية التربية احتجاجاً على الدوام: وفاة و٦ حالات إجهاض

    السفير

    »حامل في شهري الثاني ولا أجد الوقت للذهاب إلى الطبيبة للمعاينة، لأن الإجازات بكل بساطة ممنوعة علينا«، تقول المربية فاطمة وهي تنظر إلى زميلاتها الحوامل اللواتي تجمعن مع زملاء لهن في ساحة كلية التربية في الجامعة اللبنانية ـ فرن الشباك، احتجاجاً على الدوام المكثف المفروض عليهن. تتابع: »أكثر من ست حالات إجهاض سجلت جراء الانتقال من الثانويات إلى الكلية وبالعكس، من دون راحة«. يقاطعها زميل لها ليشير إلى الحادث الذي تعرضت له زميلتهم فاطمة خليفة أثناء قدومها من ثانوية الصرفند، أمس، إلى الكلية لتنضم إلى زملاء لها، وعددهم ١٣ تعرّضوا لحوادث سير في أثناء توجّههم نحو الكلية، خوفاً من التأخر، ومنع دخولهم إلى الصف، لأنه وبكل بساطة: »الغياب ممنوع بأي حجة كانت«. حتى أن زميلة ثانية قالت: »صودف أنني وضعت طفلاً في مطلع العام، إلا أنه منع عليّ أخذ إجازة أمومة منعاً للتعطيل«.
    أسبوعان فقط مرا على بدء دورة الإعداد في كلية التربية في الجامعة اللبنانية لنحو ٧٨٣ أستاذاً في التعليم الثانوي نجحوا في المباراة المفتوحة التي أجراها مجلس الخدمة المدنية، ولم يتحملوا الضغط المتأتي من الحضور إلى الكلية أربعة أيام في الأسبوع وإعطاء الدروس في الثانويات الرسمية، ما دفعهم الى الاعتراض، وتنفيذ اعتصام في باحة الكلية.
    بعد التعرف على المنهج المعتمد في الكلية، والذي يحتوي على مواد تؤهل الطالب نيل شهادة الكفاءة في رتبة أستاذ تعليم ثانوي، برزت أمور عدة شكلت عائقاً أمام إنتاج ما تصبو إليه الكلية. وأول هذه الأمور الضغط النفسي والزمني، لا سيما أن الالتحاق بالكلية يستلزم تعليماً مرافقاً في الثانويات الرسمية بعدد من الساعات يصل الى ١٢ ساعة أسبوعياً. وقد أدى هذا الضغط إلى تشكيل حال من الضياع بين الأساتذة المتمرنين، وعدم القدرة على التوفيق بين التعلم والتعليم.
    وتشرح المربية روندينا السلمان الظروف التي تعاني منها بقولها: »لدي خبرة ١٣ سنة في التعليم زائد ثماني سنوات في التنسيق، إضافة خبرة تعليم في إحدى الجامعات الخاصة، لكنني لم أعان ما أعانيه حالياً، بحيث أضطر للتنقل بين الثانوية والكلية، وهذا أدى بكل بساطة إلى فقدان الحياة الاجتماعية، وإضافة عبء غير طبيعي نتيجة للمتطلبات الكثيرة المطلوبة منا«. تقاطعها زميلة لها بعدما اعتقدت أن الزميل المصور يستطيع أن ينقل صورتها وهي تلوح لزوجها بأنها موجودة وبخير. وتقول زينة ملحم، أحتاج للوصول من محافظة عكار، إلى الكلية نحو ثلاث ساعات، لذا أضطر للاستيقاظ عند الرابعة فجراً، لأتمكن من الوصول على الموعد، ومساء كل خميس ينتهي الصف عند السابعة مساء، فأصل عند الحادية عشرة ليلاً إلى منزلي لأعود في صباح اليوم التالي إلى الثانوية، وهذا لا يترك لي الوقت للراحة«. هذه هي بعض الحالات التي عرضها الأساتذة المتمرنون، خصوصاً عند النساء والتي باتت الدورة تشكل لهن عبئاً وأمراضا أقلها الضغط النفسي، أما بالنسبة إلى الاساتذة، فوضعهم ليس أحسن حالاً. ويقول حيدر خليفة: »اتفقنا في آخر اجتماع مع وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري على أن يكون دوام الكلية ثلاثة أيام في الأسبوع، لكننا فوجئنا، بالأيام الاربعة، إضافة الى أنه تم فرزنا على الثانويات من دون مراعاة أوقات الدراسة في الكلية، واعتبرنا طلاباً متفرغين، ولم يؤخذ بعين الاعتبار أننا أساتذة وعلينا واجبات«. وأشار إلى أن زميلة لهم تدعى سوزان السبلاني توفيت جراء حادث تعرضت له وهي حامل أثناء تنقلها، وخوفها من عدم الوصول على الوقت.
    وينتقد محمد مشيك معاملة دورة العام ،٢٠٠٩ بطريقة مختلفة كلياً عن الدورات السابقة، خصوصاً دورة العام ،٢٠٠٤ وتكثيف الدروس والمشاهدات، إضافة الى عدم قبض المستحقات المالية للشهر الرابع على التوالي. وتتلخص مطالب طلاب كلية التربية بالآتي: خفض الدوام في الكلية، الأخذ بعين الاعتبار الحالات الاستثنائية للغياب (أمومة، مرض و..)، تخفيف الأبحاث المطلوبة في كل فصل الى بحث واحد عن كل مادة. أخذ علامة على الحضور أسوة بالدورات السابقة. التعجيل في إرسال المستحقات المالية عن ساعات التعاقد التي أعطيت قبل البدء بالكلية. إلغاء الساعات الفعلية في المدارس وتحويلها الى ساعات مشاهدة وممارسة (مقرر مشاهدة). تحويل لغة بعض المواد لا سيما التربية وعلم النفس إلى اللغة العربية في بعض الاختصاصات المقررة باللغة الأجنبية، وخفض نسبة النجاح إلى خمسين في المئة من العلامة القصوى.
    تجدر الإشارة الى أن مطالب هؤلاء الاساتذة رفعها، أمس، رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي حنا غريب الى الوزيرة الحريري، خصوصا معاناة الأساتذة الوافدين من أماكن بعيدة. ونقل عن الوزيرة أن الإرادة موجودة، لكن هناك مشاكل إدارية تعترض التنفيذ كما يجب. وعن المستحقات نقل أيضاً، أن الحريري حولت بناء لكتاب إلى وزارة المالية اعتمادا من احتياطي الموازنة لتتولى كلية التربية الدفع للأساتذة الذين يخضعون لدورة إعداد لديها لمصلحة ملاك التعليم الثانوي الرسمي .
    وخلال اللقاء، كلفت الوزيرة مستشارها وائل التنير شرح موضوع الدوام في كلية التربية لوفد الرابطة، تتم بناء لمباراة مفتوحة فأوضح أنها مختلفة عن القانون الخاص للمباراة المحصورة، وبالتالي فإن الأساتذة هم تلامذة في كلية التربية وإن قرار الوزارة الاستفادة منهم في المدارس أستدعى تعديلاً على منهج الكلية وافق عليه رئيس الجامعة وعميد الكلية وتم طرح الحلول لتأمين الساعات الإلزامية للتعليم والمشاهدة.
    في أي حال تعطلت الدروس، أمس، في الكلية، وخرج الأساتذة المدربون من دون تسجيل الغياب، لكن الطلاب اضطروا للتأخر كالعادة، وعليهم العودة غداً مجدداً إلى الكلية من دون أن تكون هناك أي حلول قريبة.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •