اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nader 3:16 مشاهدة المشاركة

و قد حض رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه على الهجرة للشام رغم علمه بكراهيتهم للسكن بها لأن العرب كانت تأنف الزراعة و تحب الرعي، و الشام أرض زراعة و صناعة فكان مما قال:

عليك بالشام؛ هل تدرون ما يقول الله؟ يا شام! يدي عليك، يا شام! أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي، أنت سيف نقمتي و سوط عذابي، أنت الأنذر و إليك المحشر، و رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة؛ قلت: ما تحملون؟ قالوا: عمود الإسلام، أمرنا أن نضعه بالشام، و بينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع بين يدي حتى وضع بالشام، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه [أي بلاد اليمن] و ليسق من غُدُرِهِ، فإن الله قد تكفل لي بالشام و أهله -- أورده الهيثمي في مجمع الزوائد وقال رواه الطبراني ورجاله ثقات , وقال الألباني حديث صحيح
هذا تدليس على الشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله !

فبعد قراءتي لهذا الحديث، استغربت، هل فعلا صححه الألباني ؟

فطرف الحديث عليه أمارات الضعف...

فلما رجعت لكتاب (فضائل الشام ودمشق) للربعي بتحقيق الإمام المحدث الألباني، وجدته يقول عقب هذا الحديث:

صحيح دون قوله : " يا شام يا شام . يدي عليك يا شام " وقوله : " أنت سيف نقمتي وسوط عذابي أنت الأندر "

أي أن الحديث صحيح من قوله: "رأيت ليلة أسري بي..."

وهذا الأمر جعلني أشكك في بقية الأحاديث التي نقلها الكاتب !!!...