قيل لحكيم: من ذا الذي سلم من معاداة الناس؟
قال: من لم يظهر منه خير ولا شر.
قيل له: كيف ذلك؟
قال: لأنه إن ظهر منه خير عاداه الأشرار، وإن ظهر منه شر عاداه الأخيار.
قيل لحكيم: من ذا الذي سلم من معاداة الناس؟
قال: من لم يظهر منه خير ولا شر.
قيل له: كيف ذلك؟
قال: لأنه إن ظهر منه خير عاداه الأشرار، وإن ظهر منه شر عاداه الأخيار.
التجاوز عن رد الإساءة بالمثل هي صفعة على وجه المسيء