بداية، لا أنصح أحدا بقراءة الترجمة...
من كان قادرا على قراءة المقال بالإنكليزية، فليفعل، لأن الترجمة العربية (الآلية) سيئة وأحيانا تؤدي عكس المعنى...
بالطبع، المقال، من الناحية النظرية التحليلية، فيه الكثير من الصواب، وقد ينخدع به من لا يستطيع قراءته بالشكل الصحيح.
وحتى أختصر الأمور ولا أتشعب في الردّ، سأضرب مثالا يوضح كيف قرأت المقال وكيف فهمته، ويسهّل على من يقرأ الموضوع فهم موضع الإشكال فيه:
كاتب المقال، يشبه رجلا، يتمتع بذهنية تحليلية، يشاهد أشخاصا لديهم أعراض مرضية، يتناول كل واحد منهم دواء مختلفا.
بعض هؤلاء المرضى يتناول الدواء الصحيح الذي يشفيه، وبعضهم يتناول دواء خاطئا يزيد من حدة المرض لديه، وبعضهم لا تناول دواء، وإنما يكتفي بالمهدئات، وبعضهم يلجأ للمخدرات أو المسكرات التي تنسيه ما هو فيه لكنها تحمله على أفعال لا تُحمد عقباها.
فصاحب المقال ينظر إلى هؤلاء المرضى وكيفية تجاوبهم مع الدواء وتفاعلهم معه، ويحلل ما يشاهده، مكتفيا بالأفعال الظاهرة التي يراها، دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى الأدوية التي يتناولونها، وتحليل هذه الأدوية ومعرفة ما تتضمنه من مكونات. فالأدوية عنده جميعها سواء...
أتمنى أن تكون وجهة نظري واضحة...
وسأقوم بنقل الموضوع إلى المقهى الثقافي لأن موضعه الصحيح هناك...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حسن ; 07-02-2009 الساعة 08:29 PM
أما وقد طلب مني أن أبدي رأيي، فهو بإقتضاب أن المسألة ليست محلها العقل .... وتعريف الإله يختلف من شعب إلى أخر ... إذاً التعميم في حد ذاته خطأ.
بما أن رأيك مقتضب... فإليك هذا الجواب المقتضب...
أرى أنك توافق أهل السنة والجماعة في مذهبهم بأن معرفة الله وإثبات وجوده هو أمر فطري لا عقلي كما يذهب إليه الأشاعرة والمعتزلة وغيرهم...
الحمدلله، لدينا نقطة مشتركة...
فبناء على ما ذُكر آنفا، يكون الرد على بقية كلامك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم المتفق على صحته:
ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
إيه منيح لكن، بس أنا ما نقلت عنن ها !
الأهم هو في ما يترتب على هذه القناعة...
ناطر ردود أكتر تحمي الجلسة
"سيد الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب ورجُلٌ قام إلى إمام جائرٍ فأمرهُ ونهاهُ فقتله"