بارك الله بك أبو حسن على هذا الموضوع القيم الذي كان يوماً موضوع إحدى جلسات الحوار مع الشيخ طارق زيدان في المسجد الغربي ... حيث كنت قد سألته عن كلام سمعته من محاضرةٍ للشيخ محمد راتب النابلسي عن هذا الموضوع حيث ذكر الشيخ كيفية معرفة سرعة الضوء من الأية ، وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون

وقد ذكر الشيخ النابلسي يومها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سكت عن هذه المعاني لعدم قدرة الصحابة على فهم هذه الأمور بالعلوم المتوفرة لديهم ، فسكت عنها حتى يجئ اليوم الذي يصبح المسلمون قادرين على فهمها

بالتأكيد رفض طارق هذا الرأي ،

ولكن يا أبو حسن هل تشك بأن فهمنا لأية : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ )


أوضح من فهم السلف لها .... حيث صار من الممكن تصوير هذه الظواهر عن قرب ؟؟؟