الحلقة السابعة
تطاير الصحف
** في ختام مشهد الحساب يعطى كل عبد كتابه المشتمل على سجل كامل لأعماله التي عملها في الحياة الدنيا.
** والكتاب هو: الصحيفة التي أحصيت فيها الأعمال التي كتبها الملائكة على العامل (( فأما من أوتي كتابه بيمينه * فسوف يحاسب حسابا يسيرا * وينقلب الى أهله مسرورا * وأما من أوتي كتابه وراء ظهره * فسوف يدعو ثبورا * ويصلى سعيرا * )) الانشقاق / 7_ 12.
طريقة استلام الكتب:
1- المؤمن : يستلم كتابه بيمينه من أمامه وإذا اطلع عليه سر واستبشر ، قال تعالى واصفا حال المؤمن : (( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هآؤم اقرؤا كتابيه * إني ظننت أني ملق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية * كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية * )) الحاقة / 19-24.
2- الكافر والمنافق: يستلمون كتبهم بشمائلهم من وراء ظهورهم ثم يدعون بالويل والثبور. قال تعالى واصفا حالهم : (( وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه * ولم أدر ما حسابيه * يا ليتها كانت القاضية * ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانية * خذوه فقلوه * ثم الجحيم صلوه )) الحاقة / 25-31 .
الموقف رهيب :
وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم (( هل تذكرون أهليكم ؟ قال : أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا :
1- عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل.
2- عند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم شماله أو وراء ظهره
3- وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم حتى يجوز )) رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح على شرطهما .
** عندما يعطي العباد كتبهم يقال لهم : (( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون )) الجاثية/ 29


رد مع اقتباس
