الحلقة العاشرة
امتحان المؤمنين






* وفي آخر يوم من أيام الحشر ، يحشر العباد ويساقون اما الى الجنة واما الى النار ، فأما الكفار فكل أمة منهم تتبع الاله الذي كانت تعبده ، فالذين يعبدون الشمس يتبعونها ، فيحشر الكفار الى النار كقطعان الماشية جماعات جماعات (( وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا )) الزمر\ 71 .





أو يحشرون على وجوههم (( الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم ..)) الفرقان \ 34 .





ولا يبقى الا المؤمنون ، وفي المؤمنين المنافقون فيأتيهم ربهم فيقول لهم ما تنتظرون ؟ فيقولون ، ننتظر ربنا ، فيعرفونه بساقه عندما يكشفها لهم فيخرون سجدا الا المنافين فلا يستطيعون (( يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون )) القلم \ 42.





ثم يتبع المؤمنون ربهم وينصب لهم الصراط ويعطى المؤمنون أنوارهم ويسيرون على الصراط ويطفأ نور المنافقين .








* روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في اجابته للصحابة عندما سألوه عن رؤيتهم لله تعالى : هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله . قال فانكم ترونه يوم القيامة ، كذلك يجمع الله الناس فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواقيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فاذا أتانا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا ، فيتبعونه ، ويضرب جسر جهنم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فأكون أول من يجيز ، ودعاء الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم ، وبه كلاليب مثل شوك السعدان ، اما رأيتم شوك السعدان ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : فانها مثل شوك السعدان ، غير أنها لا يعلم قدر عظمها الا الله ، فتخطف الناس بأعمالهم ، منهم الموبق بعمله ، ومنهم المخردل ، ثم ينجو....)).