النتائج 1 إلى 11 من 11

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    وجملة القول: إن خلط العبادات الدينية باحتفالات الزينة واللهو وجعْل ذلك عملاً واحدًا عن باعث ديني - هو الذي يجعل مجموع تلك الأعمال من قبيل الشعائر الدينية ويوهم العوام أن تلك العادات - وكذا العبادات المبتدعة في هيئتها وتوقيتها وعددها - من أمور الدين المشروعة بهذه الصفة ندبًا أو وجوبًا، كما قال الفقيه ابن حجر في مسألة القيام عند ذكر ولادته عليه أفضل الصلاة والسلام وما يكون فيه من الصلاة المخصوصة كما قلنا.

    وأما قراءة قصة المولد فهي عبارة عن قراءة شيء من الحديث والسيرة النبوية كما قال السيوطي، ولكن كثيرًا من الناس كتبوا (موالد) حشوها بالأحاديث الموضوعة والمنكرة وفي بعضها وصف النبي صلى الله عليه وسلم بما لا يليق كالتغزُّل بجماله. وكنت منذ سنين أتمنى لو يوجد بين أيدي الناس رسائل في هذا الموضوع يتحرى فيها الصحيح المفيد، عسى أن يستبدل بها بعض ذلك الضار السيئ التأثير، بيد أنني كنت أتحامى أن أكتب في ذلك شيئًا باسم المولد؛ لئلا أكون محدِثًا أو مساعِدًا أو مقرًّا لما لم يفعله السلف الصالح.

    ثم كان أن دعاني في غرة ربيع الأول من عام 1334 شيخ مشايخ طرق الصوفية بمصر السيد عبد الحميد البكري[9] إلى مأدبة أعدها في داره وسماع قصة المولد بعدها، فأجبت الدعوة، وتوسلت بها إلى تنفيذ تلك الفكرة؛ إذ كنت علمت من أحاديث جرت بيني وبينه أنه من محبي الإصلاح للطرق الصوفية وغيرها، وهنالك كلّمته في قصص الموالد المشهورة ووجوب تغييرها، فاستحسن ذلك، فقلت له: أرأيت إذا كتبتُ شيئًا في هذا الموضوع أتستبدل به ما يُقرأ عندك في الاحتفال الرسمي وغيره؟ قال: نعم، فانتهزت هذه الفرصة لبيان الحق في هذه المسألة شكلاً وموضوعًا، ثم شرعت في كتابة شيء من ذلك في ساعات المساء من النهار، فأتممته في بضعة أيام متفرقة، لم تتم أسبوعًا، وكتبت أكثره في دار البكري، وكنت أُطْلعه على ما أكتب، فيُسرّ به، ولكنه جاء طويلاً لا يمكن أن يُقرأ في الحفلة الرسمية كله، فاختصرنا منه نسخة قُرئت من الحفلة الرسمية، فكانت موضع إعجاب أهل الفهم والذكاء من الوزراء والكبراء وغيرهم من أهل الروية.

    ثم اطلع على ما كتبت كله بعض أهل العلم ومحبي الإصلاح فرغبوا إليَّ في طبعه ونشره، ورأوا أنه من أحسن ما يُنشر في هذا العصر لبيان حقيقة دعوة الإسلام وكليات الدين وخلاصة السيرة النبوية، فشرعت في طبعه وزدت فيه عند الطبع حديث البعثة وقصة الهجرة وما تلاها من الخاتمة ومسائل أخرى في أثناء الكلام. طبعته في المنار ثم جردته منه، وطبعته على حِدَتِه، وحذفت مما طبع في المنار جملة وجيزة اقتبستها من (رسالة التوحيد)، وزدت مسائل أخرى قليلة.

    فكان فوق ما كنت أقدر وأتوخى في هذا المقام، الذي اعتيد فيه الاختصار، فجاء كتابًا وجيزًا حاويًا لخلاصة الحقائق المتفرقة في أسفار التاريخ والسيرة النبوية، وكتب التفسير والحديث والعقائد الإسلامية، مبينًا لِكُنْه الإسلام وحقيقته، وكليات أحكامه وحكمته، بعبارة يسهل على الناس فهمها، ويتيسر لمريد الحفظ حفظها، وحروف مضبوطة بالحركات، وأسجاع غير متكلفات، فهو جدير بأن يُقرأ في البيوت وفي المحافل، وبأن يُلقَّن لطلاب العلوم الدينية والدنيوية في المدارس، وإذا اكتفى سامعوه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذكره فُرادى ولم يرفعوا أصواتهم بصيغة مخصوصة في أوقات معينة - لا يكون في قراءتهم ولا سماعهم له شبهة على الابتداع الحقيقي ولا الإضافي.

    وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وآله وصحبه ومَن تبعهم في هديهم إلى يوم الدين.

    وكتب هذا في 5 رمضان سنة 1335
    محمد رشيد رضا

    الهوامش:

    (9) بيت البكري من أشهر بيوتات مصر، ينتسبون إلى الصديق رضي الله عنه، ويلقبهم الجمهور بقلب السيد كالعلويين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الإمارات العربية المتحدة
    المشاركات
    2,355

    افتراضي

    خلاصة السيرة المحمدية
    أو
    ذكرى المولد النبوي


    كتبنا رسالة في ذكرى المولد النبوي الشريف بيَّنَّا فيها كيفية نشأة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ومعنى اصطفاء الله تعالى له ولأهل بيته ولقومه ولأمته، وحكمة ظهوره في العرب الأميين دون شعوب المدنية في عهده، وخبر البعثة والدعوة الإسلامية. وسنجعل لها مقدمة نبين فيها ما ينبغي بيانه نطبعها معها على حدة، وهذا نص الذكرى:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نحمدك اللهم حمد الشاكرين، أن بعثت فينا محمدًا خاتم النبيين والمرسلين، وأرسلته رحمة للعالمين، واختصصت بمنتك به الأميين وسائر المؤمنين، واستجبت به دعوة إبراهيم، وحققت به بشارة عيسى والنبيين

    {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} (البقرة: 127-129)
    {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ} (الصف: 6)
    {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ} (آل عمران: 81)
    {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} (آل عمران: 164)
    {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ} (الجمعة: 3-4)

    نحمدك اللهم ونصلي على هذا النبي الأمين، وعلى آله وأصحابه الذين أقاموا الدين، ومن تبعهم في هداهم وهديهم إلى يوم الدين. أما بعد:

    فإن الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول، عادة أحدثها في القرن السابع الملك المظفر أبو سعيد صاحب إربل، من البلاد التابعة الآن لولاية الموصل، ثم انتشرت هذه العادة في الأقطار، وقد بَزَّت مصر بها جميع الأمصار، والفائدة التي ينبغي أن تُتَوَخَّى [1] في هذا اليوم الذي فَضَلَ الأيام، هي التذكير بخلاصة تاريخ النبي عليه أفضل الصلاة والسلام؛ ليتذكر المؤمنون منة الله عليهم ببعثته، وتتغذى أرواحهم بزيادة الإيمان وكمال محبته، ويحرصوا على إقامة دينه وإحياء سنته. وها نحن أولاء نُشَنِّف الأسماع بفرائد من نسبه وحسَبه [2] ومزايا قومه وعشيرته، وأخبار مولده وتربيته، وكيفية معيشته في نفسه، وزواجه وسيرته مع أهله، تمهيدًا لبيان المقصد الأهم الأعظم، وهو نبأ بعثته صلى الله عليه وسلم؛ مستمدين ذلك من الكتاب العزيز والسنة الثابتة عند المحدثين، وما تمس الحاجة إليه مما أثبته ثقات المؤرخين، معرضين عن الروايات الموضوعات، والواهيات والمنكرات، التي عُني الكثيرون بنقلها لما فيها من الخوارق والغرائب، مبالغة فيما أجازه العلماء من قبول الأخبار الضعيفة في المناقب، ولما يُرْجَى من حسن تأثيرها في قلوب العوام، مع الغفلة عما يُخْشَى من ضد ذلك في نابتة هذه الأيام، على أن لنا فيما لا يُحْصَى من الفضائل والمناقب المشهورة والمتواترة، ما يُغني عن جميع الروايات الضعيفة والمنكرة، وبذلك يعرف قدر الإصلاح العظيم، الذي أرسل الله به هذا النبي الكريم، عليه من الله أفضل الصلاة والتسليم.

    ***
    قومه ونسبه صلى الله عليه وسلم

    {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى العَالَمِينَ} (آل عمران: 33) إذ جعل فيهم النبوة والهداية للمتقدمين والمتأخرين، ثم اصطفى كنانة من آل إسماعيل بن إبراهيم، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفى سيد ولد آدم من بني هاشم، فكان آل إسماعيل أفضل الأولين والآخرين، كما كان بنو إسحاق أفضل المتوسطين؛ إذ كانت هداية الأنبياء من بني إسحاق وغيرهم خاصة، وهداية هذا النبي من آل إسماعيل عامة، فبه أكمل الله تعالى الدين، وأتم نعمته على العالمين، كما اقتضته سنته تعالى في النُشوء والارتقاء، التي كانت في البشر أظهر منها في سائر الأحياء.

    كيف كان اصطفاء الله تعالى لهذه الأصول من الأمة العربية، الذي ثبت في صحيح مسلم وغيره من كتب السنة السنية؟ وبماذا امتاز قوم خاتم الرسل الكرام، فَفَضَلوا به غيرهم من الأقوام، حتى استعدوا به لهذا الإصلاح الروحي المدني العام، الذي اشتمل عليه دين الإسلام، على ما طرأ عليهم من الأمية وعبادة الأصنام، وما أحدثت فيهم غلبة البداوة من التفرق والانقسام؟

    الجواب:

    كانت العرب ممتازة باستقلال الفكر وسعة الحرية الشخصية، أيام كانت الأمم تَرْسُفُ [3] في عبودية الرياستين الدينية والدنيوية، محظورًا عليها أن تفهم غير ما يلقنها الكهنة ورجال الدين من الأحكام الدينية، وأن تخالفهم في مسألة عقلية أو كونية أو أدبية، كما حظرت عليها حرية التصرفات المدنية والمالية.

    كانت العرب ممتازة باستقلال الإرادة في جميع الأعمال، أيام كانت الأمم مذللة مُسَخَّرة للملوك والنبلاء المالكين للرقاب والأموال، يستخدمونها كما يستخدمون البهائم، ويُصرفونها كما يصرفون السوائم [4] لا رأي لها معهم في سلم ولا حرب، ولا إرادة لها في عمل ولا كسب.

    كانت العرب ممتازة بعزة النفس، وشدة البأس، وقوة الأبدان، وجرأة الجنان، أيام كانت الأمم مؤلفة من رؤساء أفسدهم الإسراف في الترف، ومرؤوسين أضعفهم البؤس والشظف [5] وسادة أبطرهم بغيُ الاستبداد، ومسودين أذلهم قهر الاستعباد.

    كانت العرب أقرب إلى فضيلة المساواة بين الأفراد، من غير شرائع تُحْتَرَم بالاعتقاد، ولا قوانين تكفلها قوة الأجناد. أيام كانت الأمم تنقسم إلى طبقات، يرتفع بعضها على بعض عدة درجات، لا بفضائل ذاتية، من علمية أو عملية، بل بحكم وراثة الخلف الطالحين [6] للسلف المستكبرين، باستبداد الملك أو تقاليد الدين.

    كانت العرب ممتازة بالذكاء واللوذعية، وكثير من الفضائل الموروثة والكسبية. كقِرَى الضيوف، وإغاثة الملهوف، والنجدة والإباء، [7] وعلو الهمة والسخاء والرحمة والإيثار[8] وحماية اللاجئ وحرمة الجار. أيام كانت الأمم مرهقة بالأثرة والأنانية [9] والأنين من ثقل الضرائب والأتاوى [10] الأميرية، ورؤساؤها منغمسين في الشهوات البهيمية، وفساد الأخلاق قد عمَّ الراعي والرعية.

    كانت العرب قد بلغت أَوْج الكمال، في فصاحة اللسان وبلاغة المقال، وكادت تتحد لغات قبائلها أو لهجاتها العربية، وتسود المُضَرِيَّة منها على الحِمْيَرِيَّة، بما كان لقريش وغيرها من الرحلات التجارية، والأسواق الأدبية، فاستعدت بذلك للوحدة القومية وللتأثر والتأثير بالبراهين العقلية والمعاني الخطابية والشعرية وللتعبير عن جميع العلوم الإلهية والشرعية، والفنون العقلية والكونية أيام كانت الأمم تنفصم عُرَى وحدتها بالتعصبات الدينية والمذهبية، وتتفرق وشائجها [11] بالعداوات الجنسية، وتتمزق دولها بالحروب الأجنبية والأهلية.

    فتلك أمهات مزايا الأمة العربية، التي أعدها الله تعالى بها للبعثة المحمدية، والسيادة الدينية والمدنية، بعد أن طال العهد على مدنيتهم العادية، واستعمارهم للبلاد الكلدانية البابلية، والبلاد الفينيقية (السورية) والمصرية، التي تشهد له سيادة لغتهم للُّغات السامية، وبقاياها في اللغة الهيروغليفية [12] وبعد أن غلبت عليهم الأمية، وخرافات الوثنية، وعصبية الجاهلية.

    وجملة مزاياهم أنهم كانوا أسلم الناس فطرة، على كون أمم الحضارة كانت أرقى منهم في كل فن وصناعة. والإصلاح الإسلامي مبني على تقديم إصلاح الأنفس باستقلال العقل والإرادة وتهذيب الأخلاق على إصلاح ما في الأرض من معدن ونبات وحيوان؛ أي إن الله تعالى كان يُعِدُّ هذه الأمة بهذا الإصلاح العظيم، الذي جاء به محمد عليه من الله أفضل الصلاة والتسليم.


    الهوامش:

    (1) تتوخى: تتعمد وتخص بالطلب والقصد.

    (2) الحسب: ما يُعد من مفاخر الآباء.

    (3) ترسف: تمشي مشية المقيد- يشبه تصرفها في استعباد الرؤساء لها بمشي الأسير في قيوده.

    (4) السوائم: المواشي الراعية.

    (5) الشظف: بفتحتين ضيق المعيشة.

    (6) الخلف: بسكون اللام الذين يخلفون غيرهم في الشر، والطالحون بالطاء: الفاسدون فهو ضد الصالحين.

    (7) النجدة: مضاء عزم يبعث على المضي فيما يعجز عنه غيره، والإباء: الترفع عن الخسائس.

    (8) الإيثار: تقديمك غيرك على نفسك بما تحتاج إليه مما تملك.

    (9) الأثرة: تقديم نفسك على غيرك ولو ما هو أولى به منك فهي ضد الإيثار، والأنانية: المبالغة في حب النفس الحامل على الأثرة، وهو نسبة إلى كلمة (أنا).

    (10) الضرائب: جمع ضريبة وهي ما يضرب على العبيد ونحوهم من المال يؤدونه أقساطًا، ومنها الجزية، وضريبة الأرض الخراج والأتاوى جمع إتاوة وهي الرشوة، وتطلق على الخراج ونحوه.

    (11) الوشيج والوشيجة: اشتباك القرابة وتداخل بعضها في بعض وأصله شجر الرماح ونحوه مما يشتبك.

    (12) أقدم مدنية وحضارة عرفها التاريخ مدنية الكلدانيين والبابليين في العراق والمصريين في مصر والفينيقيين في سورية وقد ثبت لدى بعض علماء العاديات (الآثار القديمة) أن أهلها من بلاد العرب.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •