الحلقة الثانية عشر
النار











** ويدخل الكافرون النار وأما المؤمنون وفيهم المنافقون فيتوجهون إلى الصراط .
















أبوابها :


لها سبعة أبواب وان نارنا في الدنيا جزء من سبعين جزءا من حر جهنم .













صفات أهل النار :


مابين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب السريع ، وضرسه مثل جبل أحد ، وغلظ جلده مسيرة ثلاث .













شرابهم وطعامهم :


الماء الحار شرابهم ، يصب على رؤوسهم فينفذ حتى يخلص إلى جوفه ويمرق من قدميه ثم يعاد كما كان ، ولو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم ، وطعامهم الغسلين ، وهو ما سال من جلود أهل النار من القيح والصديد وهو ما يسيل من لحم الكافر .


















أهون المعذبين :


أهون أهل النار عذابا من توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه .


















قعرها :


لو أن حجرا ألقي في جهنم يهوي بها سبعين سنة لا يصل إلى قعرها .

















وقود النار :


الناس وهم الكفرة والمشركين والحجارة هم وقود النار وقال ابن مسعود هي حجارة من كبريت .
















شدة حرها :



فهواؤها السموم وهو الريح الحارة ، وظلها اليحموم وهو قطع الدخان ، وماؤها الحميم ، وإنها تأكل كل شيء لاتبقي ولا تذر ، تحرق الجلود وتصل إلى العظام وتطلع على الأفئدة .

















كلامها :


إذا رأوها من بعيد يسمعون لها تغيظا وزفيرا وتنادي ثلاثة أصناف : الجبار العنيد ، وكل من دعا مع الله إلها آخر ، والمصورين .
















كثرة أهلها :


من يدخل النار أكثر ممن يدخل الجنة (( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )) يوسف\ 103 .








لباسهم :



تفصل لهم ملابس من النار .


















أنواع العذاب :


إنضاج الجلود ،

والصهر وهو صب الحميم على رؤوسهم ،

واللفح فيكبون على وجوههم ،

والسحب سحب الكفار على وجوههم ،
وتسويد الوجوه ،

وإحاطة النار بهم ،

واطلاعها على الأفئدة ،

واندلاق الأمعاء فيها ،

ويقيدون بالسلاسل والأغلال والمطارق وقرن معبوداتهم وشياطينهم معهم .