ما دفعه الحريري رحمه الله لتنمية البلمند وغيرها من أعمال النصارى هو أكبر من أن يخفى أما القلمون فلها الفتات موسم الإنتخابات!

كلام البرتقاليين معيب لمن كتبه وليس من إعتذار يجبه..

الملفت هو أن هكذا كلام إنما هو لمصلحة الحريريين لما يحويه من دوافع طائفية ولعل العونيين عادوا إلى موعهم الطبيعي مع المجرمين من كتائب وقواتيين في 14 آذار؟