النّظرة الأخيرة!!! (30-3-2009 الساعة 12 ظهراً)




هذه القصيدة أهديها لوالدي الحبيب ولأقربائي في الخارج, ولكل من ودّع وسيودّع شخصاً عزيزاً على قلبه,,,,,,,,أتمنى أن تنال إعجابكم




عيوني في لحظة الوداع تنشغلُ
بالبكاء والكل ناظرٌ إليها ومُشيرُ





يتعجّبون لحالي وما دروا
أن مقلتي مقروحةٌ وقلبي أسيرُ




أخاف أن ألوّح بيدي فتتعلّقُ
روحهم على كفّي فلا أسيرُ




أختبئ لكن قلبي من بعيدٍ
يرقبهم وبين أضلعه ألمٌ كبيرُ




فأنصرف والشوق يحرقني
وفي حشايَ حنينٌ مريرُ




جسدي هنا وروحي هناك
تحلّق في سمائهم وتطيرُ




إذا فرحوا فقلبي سعيدُ
وإن حزنوا فالألم عليّ يُغيرُ




قليلٌ عليهم مهما كتبتُ لهم
وقليلٌ عليهم المدحُ الكثيرُ