موعدنا اليوم مع أخ عزيز ترعرع في المنتدى منذ الصغر، عرفه الجميع بلطفه وجميل سريرته.... أضفى على المنتدى جواً من المرح والضحك والهزل الذي كان معدوماً في البداية... أحبه العدو قبل الصديق وذلك لتهذيبه وأدبه فكان يحترم الكبير ويرحم الصغير... موعدنا مع فشلان أول عضو حصل على جائزة في هذا المنتدى
هوووووووووووووب... على مهلك على مهلك... عندي تحفظ على هالجملة... قول أول عضو انصرفلو جائزة وليس حصل على جائزة...
اوك تكرم عينك... موعدنا مع أول عضو صرفت له جائزة مالية... وكانت البداية لمشوار متواصل من الجوائز والهدايا قدمتها ادارة المنتدى للمتميزين والمتفوقين والذين كان لهم فضل في إثراء هذا المنتدى الحبيب...
- الأخ فشلان... الكثير الكثير منا يحب أن يعرف من هو فشلان ولماذا اختار هذا الاسم
حسنا... أنا في الحقيقة لا يعنيني هذه الموجات التي ظهرت منذ فترة وتظهر كل حين لتكشف عن شخص فشلان... فشلان هو فشلان... ولا داعي لدمجه مع أعضاء آخرين... فمرة أنا عمر ملاط والشامي، وتارة أنا الريس.. وبعض الأحيان أنا المهند.. ومرة أنا هاني منصور... ومرة أنا بدري أبو كلبشا وغوار الطوشة... وذلك ما دفعني في البداية لكتابة قصيدة عن هذا الموضوع
يا أيها المخدوع هيا قل لنــا ----- بصراحة، وسط المحافل من أنــــا
أشْغلتُمُ الدنيا بأمر غـــامض ----- ومخابرات في الورى لـن تـَرْكـَنـا
أهـْنا بنومي حين أرقـد بينكم ----- وجميع باقي الناس يـفـتـقـد الهنـا
وأنا في الحقيقة لا أحب الأسماء الوهمية لفشلان... وأنا أستطيع أن أؤكد للجميع أني لا أدخل بأسماء وهيمة. فأنا فشلان وفقط فشلان.. ومن هنا لا أحب أن أدخل في الأمور النقاشية التي تكون حساسةً لأني لا أحب أن يتستر الأشخاص خلف أسماء وهمية ليتمكنوا من قول ما يريدون....أما بالنسبة لاختيار الاسم.. لكل منا ظروفه الحياتية والمعيشية والاجتماعية التي تؤثر عليه اما سلبا واما ايجابا... ونتيجة لأنواع الفشل التي أحياها... وبسبب شغفي وولعي بالنجاح... وبعد البحث المستميت عن شيء أنجح فيه... لم أجد سوى الفشل الذي نجحت فيه بامتياز.... من هنا حورت اسمي من .... (عشوية كنا انكشفنا) من هنا حوت اسمي إلى فشلان ويمكن أن تفهم السبب من توقيعي: أهم شيء في الفشل أن تنجح فيه...
- أنت من الأعضاء الذين ظهروا في المنتدى منذ البداية... فكيف تعرفت على المنتدى؟
في الحقيقة لست من الأعضاء الأوائل لهذا المنتدى، ولكني كنت منذ البداية... فأنا دخلت المنتدى بعد أشهر من انطلاقته... ولكن يمكنك القول إني دخلته في الوقت الذي لم يكن قد مشى بعد... يعني فيك تقول كان عم يدبدب... فدخلت المنتدى بكل تواضع... وصرت أعلمه المشي... والمشكلة الآن أنه أصبح أسرع مني.... يعني علمناه الشحادة... سبقنا على الأبواب...
-ما كان شعورك حين حصلت على أول جائزة مالية في المنتدى؟
أعود لأقول أنا لم أحصل على الجائزة... ولكنها صرفت لي... فالطريق التي اخترتها كانت طويلة... ولعلها تصل لي في يوم من الأيام... ولكني بالفعل كنت مسرورا وإن كنت أستحقها بجدارة... فأنا الذي غيرت مسار المنتدى من منتدى جامد راكد إلى منتدى متحرك... وأنا (أعوذ بالله من كلمة أنا) أنا الذي أذعت صيت المنتدى حتى بت الشغل الشاغل للشباب والصبايا... بل حتى النساء والعجائز باتوا يتحدثون عني والبسمة تعلو شفاههم ووجوههم... وهذا الذي جعلني أشكرهم حين قلت:
شكراً نساء الضيعة الغراء **** شكراً فحبي في الحقيقة باق
شكراً كلام ما فئت أقوله **** وأعيشه في الليل والإشراق
- منذ البداية كانت لك علاقة حميمة بجابر دملوك... وكلاكما مجهول الهوية... فهل أنتما معروفان لبعضكما البعض؟
دعني أقول لك شيئاً... أيهما أقوى حسب رأيك؟ تعارف القلوب أم تعارف العيون؟ سكوت ولا ترد.. لأن الجواب معروف ولا تقاطعني... علاقتي بالخال جابر علاقة قلبية.... تتخاطب فيها القلوب والأفئدة.. لعل عيني لا تعرفه.... ولكن قلبي عرفه فأحبه...
فما بيني وبين الخال ســر ----- أبوح به إذا أفضى إليـا
ومن يظهر هواه فذاك نقص ----- فأرقى الحب ما يبقى خفيا
بدأت علاقتي بالخال جابر من خلال هجاء... ولكنها عادت لتكون من أقوى العلاقات التي لا يعلم بها إلا الله... ولعل الكثير منكم لم يعش تلك المرحلة... خاصة وأن الكثير من المشاركات حذفت... ولكني دعني اعطيك موجزاً...
بدأ الخال بقصيدة ألفها حين كان صغيراً... وهي قصيدة رائعة موزونة مرموقة... والكل ضحك عليه إذ أنها ليست من تأليفه... وبعد أن وقعنا كلنا في الفخ.... أخبرنا بأنه ألِفَها - أي عرفها - ولم يؤلفها... وهنا بدأ الرد... وأعلنت الحرب... وأمسكت بأول خطأ أخطأه الخال لأقول:
ضَحِكتُ اليوم من ذاك الكلام ______ ولـكــني أردتك بانـتـقـــــــام
فذاك الشعر لا يبدو كشـعر______وهذا الـنـثـر ليس علــى انتظام
وإن رُمْتَ المكارم ذات يـوم______فـَخـُـذ شعراً متيناً من إمــــــام
تـُـهدّدنـا بأبيات أقـَـلـّـت______كلاماً لم يُـعِـرْ حتى اهتمامي
ومن يملكْ مَبيتاً من زجـــاج______فلا يرشـق عـــدواً بالسهام
فطلْقٌ واحد من بيت شـعري______كـفـيــــلٌ أن تؤول إلى حطام
ولن أبدي مَسـاوءكم كثيرا______فـَمِـثـلـي لا يُفـَـتـِّشُ في الرُّكام
في نفس الوقت تعرض المهند للخال جابر... ولكن شتان بين قصائدي وقصائد المهند... فأنا أهجو من خلال الفخر بنفسي والمديح لها... فيصغر بذلك المهجو... أما المهند فله أسلوب آخر نتكلم عنه فيما بعد... وما حصل أن الخال رأى قصيدة المهند وقصيدتي من نفس العين.. ولم يفرق بينهما وذلك لسوءة ما قال المهند من إهانات مباشرة وغير مباشرة.... عندها أحسست بالذنب.. ولم تطق نفسي أن رجلاً كبيراً (حسب ما قال عن نفسه) يتعرض للإهانة مني... فأعلنت التوبة وأقسمت على النصرة للخال... فقلت مباشرة...
فاضت دموعي من كلام الجابر______ووقفت شهماً كالعتيد الثائر
وسللت سيفي ضد كل مشفر______أفديك نفسي يا صديقي الجابر
والله قد أثرت في أعماقنا_________أدميت مهجتنا سلبت مشاعري
غصت لدمعتك القلوب فأدميت______وذرفت دمعاً للصباح الباكر
أجثو على عتباتكم أبغي الرضى ____ يا ليت شعري هل أنا كالكافر؟
ومن هنا توثقت علاقتي بالخال جابر... وبات تنمو وتزيد.
-ما السبب الذي جعلك تعادي المهند؟
أنا لا أعادي أحداً... ولكن في رأيي أن المهند حشر نفسه بما لا يطيق.... ادعى الشعر، وليس أهلا له... وهذه هي النتيجة... كان في كل شهرين يخرج لنا بثلاثة أبيات... تصلح لأن تكون برنامجاً وثائقياً عن الحيوانات... عن الكلاب والحمير والبقر والبعوض والحشرات... فقد عجز المهند أن يخرج من هذا المجال.. فكان كل هجائه يحمل الشتائم والإهانات... ولهذا قلت فيه
بحدائق الحيوان تشعرُ إنْ حكى **** وكلامُه مهما سما لمْ يَنفع
لمنابع الأنهار يهجر صاغراً **** ليقيم كوخاً في حمى المستنقع
بالله من كانت كهذا حالُه **** ماذا سيسمع غير صوت الضفدع
ثم تراه دائماً مهدداً بالضرب والقتل ويهوبر دائماً ولذلك قلت له ذات مرة حين هددني بقطع لساني
يا ناقد الأفكار ليس لـســــانا ---- دعني أراك لمرة إنـســــانا
ما لي أراك مُشَهِّراً لـــــمهند ---- لتـُـقـَطـِّع الأوراق والخيطانا
حارب بفكرك إن أردت مكانـــةً ---- ليس الشجاع مهوبراً وجبانا
إن كنت تحسب أن تراني صامتاً---- جـــــراء خربشة على مرآنا
فاعلم بأني لست أكتب بـــالذي ---- قطـّعْتَ أو ألقيت في مرمانا
أنا أكتب الأشعار في قلبي وقــد ---- أحتاج إحساساً وليس لســانا
ثم هنالك مشكلة ثانية... أنه يعتبر نفسه شاعراً وهو يكتب الشعر في المناسبات كل سنة مرة... ثم يزينها بالبحر الفرطوش والذي تميز به... ولذلك خاطبته قائلاً:
مالي أراك مكسراً أبياتا ---- وخلطت من بين البحورشتاتا
هل أنت تطبخ عجة أم طاجناً؟ ---- فيه اللحوم أضفت فيه نباتا
أو ويكأن مهنداً في عمره ---- لم يدر ما معنى العروض بتاتا
وأحلى ما كان في الموضوع أن بعض الناس صار يسانده ويقف معه كالهارد وغيره من الشباب.... والذين تبين لهم بعد فترة أن كلامهم لا يصلح أن يكون موجوداً فقاموا بحذفه... ولذلك لو عدت إلى بدايات موضوع الشعراء ستجد تناقضا كبيرا في كلام فشلان... وما ذاك إلا لأن معظم المشاركات محذوفة... فيظهر لك أن فشلان يتكلم ويرد على نفسه بطريقة غير منطقية...
بالفعل الذي حصل أن بعض الناس صاروا يدافعون عن المهند بطريقة عمياء غير منطقية.. المهم أن يحاربو الفشلان... لا أعلم إن كان ذلك بسبب الغيرة أو ما شابه... ولكنهم يريدونك أن تنظر للبدر ثم تقول: يييي شو هالقرف هاد... آآآآآععععع. ونتيجة للمغالطات والتناقضات قلت أشعاراً كثيرة في هذا المجال.. وفي كل مرة تعود نفس الفكرة... حين يظهر شخص لا يستحق أن يكون شويعراً ثم ترى الناس تصفق له وتهلل نكاية بفشلان فقط... وأنا على يقين أنه لولا وجودي لما التفت إليهم الناس.... وإليكم مثالاً يصف كيفية التناقض وقلب الموازين الذي كان يحصل وما يزال:
أردت الفخر وارتدت المعالي ---- وناشدت الكرامة من نعــالي
نزلت لأرفع الأخـلاق فيــنا ---- فزينت الرذيلة في مقـــالي
ونيل العز بالإســـفاف وهم ---- أتحت الأرض تبحث عن أعالي؟
وطالب عزه فــــي دار ذل ---- كطالب شهرة بين البغــــال
وأفشل فاشل من بات يحيا ---- على التسفيه في قول الرجــــال
يظن بذلك التسفيه فـــضلاً ---- و تكريماً على إثر المنــــال
فلولا أنني ألقى ملامــــا ---- ولولا العيب لم تخطر بـبـــالي
أحلى الفكاهة عندما نصغي إلـى ---- وصف الجمال لقائد العمـيـان
أو عندما نمضي نشجع في الورى ---- ذاك السباق لعالم الكسحـان
أو عندما نغدو نؤلف لجنــــة ---- للحكم في الأصوات للخرسان
وغيرها الكثير الكثير..
- طالما تحدث الناس عن تميز فشلان، ما الذي تظنه سببا لبراعتك؟
سؤال وجيه البعريني.. قصدي سؤال وجيه.... لا شك أن لدي موهبة لم تكن لغيري.... وقد بان هذا جلياً... ولكن دعني أخبرك أولاً عن المقومات الثلاثة للشاعر من وجهة نظري...
أولاً: الموهبة الشعرية والميزان. وهذه تأتي من الله عز وجل كموهبة لا يستطيع أحد اكتسابها بالتعلم... فالذي يجلس ويكتب الشعر ويقطعه وكأنه في صف الخامس عند الأستاذ إحسان غنوم... هذا لا يمكن أن يكون شاعراً... فالميزان ميزان داخلي... وكل من كتب شعره وقطعه ليتأكد من الوزن.. أعتبره متطفلاً على الشعر والشعراء... كما كان يحصل مع المهند وغيره من المتطفلين... ودليل ذلك أنه كان يأخذ شهراً ليكتب قصيدة... ثم تجدها مملوءة بالتكسير والفرطوش... بينما ترى الفشلان يكتبها وكأنه يتكلم كلاماً عادياً....لقد مر على المنتدى كثير من المتشعررين الذي يدعون الشعر... وكلهم حاولوا الظهور والرقي... ولكن نتيجة لصعوبة الأمر عليهم... آثروا المشاركة ولكن بشكل خفيف... لمشقة ذلك عليهم...
ثانياً: الروح المرحة والأفكار المهضومة... وهذه أيضاً تأتي من الله عز وجل كموهبة لا يستطيع أحد اكتسابها... فكم من ثقيل دم حين يحاول أن يتهاضم يهرب الناس من ثقل دمه....
ثالثاً: الموسوعة اللغوية والكلامية.. وهذه تأتي بالتعلم والقراءة والمطالعة... واكتساب كلمات ومصطلحات جديدة يمكنها أن تثري القصائد والشعر..
وفشلان ملك المقومات الثلاثة... في حين ملك بعض الشباب جزءً منها مثل أوس الذي حوى الأفكار الجميلة والكلمات ولكنه لم يمتلك الميزان الصحيح... ثم جاءنا من بعده ما يسمى بمجموعة حسين زيدان (الحسون) وعندهم نفس المشكلة... أما المهند فلم يملك سوى الأساس المكتسب وهو وفرة الكلمات....
فشلان شاعر فذ، ملك موهبة التلاعب بالكلمات بسلاسة ومرونة... إضافة إلى روحه المرحة والمهضومة... ثم لا ننسى تلك الميزة النادرة لدى فشلان حيث يستطيع أن يدخل أي موضوع بأي طريقة يريد... دعني أعطيك مثالاً صغيراً... في الآونة الأخيرة... ضرب فشلان مثلاً بالحسون... ذلك العصفور الرائع ذو الصوت الشجي... واللون الأجمل... ولكن أخبرني... من في العالم كله، الآن أو سابقاً أو مستقبلاً... ضرب مثلاً في الحسون على أنه شيء سيء؟ من المتعارف عليه أن الحسون حيث يذكر، يقصد الناس به الشيء الجميل من ناحية الصوت أو الشكل... وقد استطاع فشلان بسهولة تامة، أن يذكر الحسون والذي هو عنصر جمال... أن يذكره ويعيبه بشكل قبيح جداً، دون أن تشعر أنه خالف موازين البشر بذلك... وهذا هو الفن الذي يتمتع به فشلان. يمكنه أن يقنعك بالشيء الذي يريد.. ولو كان ذلك مخالفا لمبادئ الناس منذ قديم الزمان.. وبإمكانك أن شخص أن يخبرني إن كان أحس بشيء من التناقض عند قراءته عن الحسون..
-تميز فشلان أيضا بالحكم في أشعاره... هلا تحدثنا عن السبب لدعم أشعارك بالحكم؟
الحكمة نعمة... يجب أن نشكر الله عليها... من خلالها تستطيع أن ترى مدى سذاجة الناس المدعين والمتكبرين.... وتمكنك من الرد عليهم في الوقت المناسب.. وبالصيغة المناسبة... دون الجرح والشتيمة... منذ البداية وفشلان يستخدم الحكم والأمثال في قصائده، ولا تكاد تخلو قصيدة من ذلك... بعضها حكم معروفة أصوغها بطريقتي الخاصة والبعض الآخر حكمة أطلقها من تلقاء نفسي...
ومن يملكْ مَبيتاً من زجـــاج______فلا يرشــق عــــدواً بالسهام
لكن أقواماً إذا جادلتهــــم ------ ركبوا الرؤوس وهمهموا أو تمتموا
وإذا حشرت إلى الحقيقة مفلساً ------ أبدى كلاماً فارغاً لا يُفهــــم
من كان شهماً حين يُقذف بالغوى ----- فـَلـَهُ بمريم أســوة تزدان
ومن يحيا الحياة بغير حب ----- سيذبل عوده ويموت غيا
إن القناعة ثروة عنوانها *** أن ترتضي صدقاً بما هو لي ولك
ملك الأسود يشيخ وسط مهابةٍ **** فإذا هوى هجموا عليه وكاثروا
وبعض القصائد كانت عبارة عن أمثال وحكم فقط... ومثال ذلك القصيدة التي قلتها في المهند حين تكلم بما لا يعنيه
ومهند ما زال يركب رأسه **** حتى يقطع من أصول الرقبة
إن كان عندك ما تقول فأدله **** أو فالتزم صمتاً بغير مذلة
بالشوك تحصر أنفك العالي إذا**** هام الجميع بشم عطر الوردة
ستظل تسبح بالوحول مكابراً **** والناس تنعم بالمياه العذبة
أو قصيدة: أسكت إذا ما جاهل رام الجدل...
-الغالب في قصائد الفشلان الهجاء... ما السبب في ذلك؟
هذا خطأ شائع عني ولست أدري ما السبب.... أظن أن نفسية الناس تحب الهجاء وتسر به... ولذلك لا تذكر من فشلان سوى مشاكله... فشلان شاعر متكيف مع الجو... اجتماعي.... مستكين... شجاع... مهذب.... يمكنك أن تلاحظ تنوعه وثراءه بشكل واضح جداً.... بالطبع إذا ما نظرت.... أما إذا أغلقت بصرك للحقيقة.. فيمكنك أن ترى أي شيء تريد... ولكن يبقى ذلك في خيالك فقط... وحتى لا أتكلم أنا في الخيال أيضاً... دعني أعطي بعض الأمثلة.... وليحكم بعدها من أراد أن يحكم...
ذكرت منذ قليل قصيدة الاعتذار من الخال جابر دملوك...
قلت قصيدة ذكرت فيها معظم الأعضاء المتواجدين في فترة القصيدة...
أذكر منها بعض الأبيات:
أنا اليوم لا أستسيغ النســاء______فدعني أيا شــــــــيخنا يا عمر
وقل ما تحب بوصف الغوانـي______تغزل من الليل حتى الســـــــحر
ويا زاهر الدين عش ما تشـاء ______تحب النشيد وتهوى الصــــــور
ويا أحمد الخير دعك لهذا الـــــــترهبن والفلسفات الأخــــــــر
ويا أم سفيان عي ما تقولــي______أراك تدقين بـــــــــاب الخطر
ندين.. تحب حكايا الصغـــار______وموهوبـــــــة في قضايا أخر
وسيم يحب الخناق ويهوى الــــــتشاجر مع كل صنف البشــــــر
ونور التي قد تجلت بمامـــا______وتلقـــــــــي لأبنائها بالدرر
وزاك اللزي قد أضاع الحروف______أبو ذاد أعني لمــــازا انحثر؟
ويا هارد مالي أراك قويـــاً______تهفّ المواشي على من ظهر
فشامينا يا حبيبي تقـــــي______يردُّ الحجارة أحلــــــى الثمر
وغالبا ما كنت أمدح بعض الأشخاص لحسن فعالهم... ونتيجة لمواقفهم الشهمة
وسيم قد حوى طيب الخصال -------- حوى صدقاً حوى فهما وعلما
خلوق قائم بالحق صلـــب -------- يخاف الله يرقى العز دومـا
يا كبيراً من أعالي النسب **** يرمق المجد بقلب طرب
تفرح الدنيا بما يشدو به **** مثل بدر في ليالي رجب
زيد، إني مولع في حبكم **** حبكم من بعد أمي وأبي
يعطيك زيد قلبه ويزيد **** وله جميع المحسنين عبيد
وإذا أراد.. وجدته متعففاً **** لكنه يعطيك كيف تريد
ثم إليك النزال الشريف الذي واجهت به سيدي الشيخ ايفان لما عرض أنه سيكتب الشعر... فقلت له أهلا وسهلا على طريقتي
دقق وحقق قبل خوضك بحرا ____ إن كنت سباحاً جعلتك صهرا
سندٌ لظهري أنت صهري، إنما ____ لا تنس أن الصهر يدفع مهرا
مهر صغير إنما متمنِّــــع____ يحتاج في بعض المواقف مكرا
تدلي قصيدةَ شاعرٍ وبسرعة ____ أتريد في نظم القصيدة شهرا؟؟؟
فاهنأ بزوج عندها من عترتي ____ واهنأ بعرسك سوف يمكث دهرا
ثم كنت أكتب حسب الموضوع والمناسبة... ففي العيد كتبت قصيدة حزن وأسى على المسجونين...
أطل العيد وانبزغ الصباح **** وقد غنت لطلعته الملاح
ونجمات الثريا قد أضاءت ****وهذي الأرض يكسوها الوشاح
أطل العيد لكن في حياء *** ببسمات تغشاها النواح
وكيف يكون عيد في بلادي **** وأحمد غائب معه كفاح
ومسجد ضيعتي يشكو حزيناً ****دعائم بلدتي كم تستباح
يهنئ بعضنا بعضنا وإني **** بهذا اليوم يغلبني الصياح
ومن ينس الأحبة دون أصل **** كأوراق تطير بها الرياح
ثم أتبعتها بقصيدة لما خرج الشيخ كفاح من السجن
يا فرحةً زانت على الأفراح **** قد بشرت قلبي بطيف كفاح
يا فرحة في القلب تملأ مهجتي **** وتفيض في الأبدان والأرواح
حق لبلدتنا بأن تزهو كما **** تزهو الطيور بطلة الإصباح
قومي وغني للحبيب فإنما **** يشتاق منك لطافة الإفصاح
يا عائداً والفخر فيك ملازم **** بغيابكم بتنا مع الأشباح
لم ينس مسجدنا دوام حضوركم **** أو ما أقمتم فيه من إصلاح
كان الجميع ينام ملء جفونه **** وتظل من أجل الجماعة صاح
والناس تركن في الحياة إلى الدنى **** وتجيب أنت منادياً لفلاح
ناهيك عن قصيدة الرثاء لابنة الأخ وسيم القص...
فوجئت عند سماعي الأخبارا **** عن قصة قد أوقدتلي نارا
عن طفلة كانت تشع براءةً **** واليوم باتت ترقب الأخطارا
ثم شكري لنساء القلمون حين علمت أنهم يذكرونني في جلساتهم ويسمرون على ذكراي...
شكراً.. نساء الضيعة الغراء.....شكري ومدحي في الحقيقة بـاق
شكراً... كلامٌ ما فتئت أقوله.....وأعيشه في الليل والإشـراق
أمل تزين بالوصال كأنما ..... ليلى تغازلني مع الأشواق
ثم الغزل
حن الفؤاد إلى الجمال الساحر **** والقلب مال إلى الهوى بمشاعر
والشوق ينقش في فؤادي صورةً **** ليحيل قلبي عبرةً للعابر
فالنفس باتت لا تطيق لصبرها **** من ليلها حتى الصباح الباكر
في كل ليلٍ ألتقي بحبيبتي **** في مشهد يشفي غليل الناظر
إن كان هذا حالنا بخيالنا **** ماذا سيحدث إن تحقق خاطري؟
ثم الأسى والاستكانة
ناس إذا عاملتهم بمودة ... ردوا عليك بلهجة التعصيب
قد كان أولى أن يكون كلامهم .... كاللطف بين حبيبة وحبيب
ماذا ستخسر لو تزين قولها ..... باللين والإقبال والترحيب
لكنني رغم المهانة صابر.... جودي كما ترضين في التأنيب
فأنا بطبعي أستفيض لطافة .... تحت الضغوط ووطأة التعذيب
حقا شعرت اليوم أني واهن **** لكنني رغم المهانة صابر
كل له من دهره مقطوعة **** يسمو بها، من ثم يأتي باتر
سنن الحياة فلست أشكو عدلها **** بل إنني أرضى بها وأفاخر
ثم الحكم والرأي السديد
من يلجْ بحراً وليس بعارف**** كيف السباحة لا محالة غارقُ
ليس عيباً أن تكون محايداً **** إن أتى أمر مريب غاسق
إنما العيب بأن تحكي ولا **** حجةً تدري وغيرك واثق
وأحيانا تكون ردود عادية ولكنها جاءت على شكل شعر... فمرة وجدت خطأ في الوزن للمشرف أبو حسن حيث كتب "في" وكان الأولى أن تكون "فيه" وأردت إخطاره بطريقة مهذبة لائقة على نفس القافية
يا مشرفي حقا أطربت مسمعنا *** والرقص طاوعنا من غير ضرب وتر
لكن يراودني شك بما تتلو *** في المنتهى ريب عندي وفيه نظر
لو أن في تبدو فيه لما شذت *** وازدان مطلعها والمنتهى بـِدُرَر
- أيضاً من المشهور عنك كثرة التكبر والفخر والاعتداد بنفسك.. ما رأيك بهذا؟
يا أخي... أنا لا أفهم ماذا يريد الناس... لقد أخبرتك سابقاً أنني أسعى لأن أهجو من خلال الفخر بنفسي.... فعندما أسمو بنفسي للأعالي.. سوف يحس الشخص من تلقاء نفسه أنو أهين... ثم إنني بالفعل أستحق هذا المدح والاطراء.... فهل أنتظر من الناس أن يمدحوني؟؟؟ الكل يغار من فشلان وهذا شيء أكيد.. جلي للناظرين.... لذلك تراهم في كل فترة يقومون قومة رجل واحد على الفشلان... لماذا؟ ما السبب في ذلك؟؟؟؟
نعم أنا أحب الفخر وأطرب عندما أمدح نفسي لأني بالفعل أستحق ذلك... فمثلاً... عندما قال الحسون أني أرى الضباب حين أنظر إليه... وأني لا أستطيع أن أرى السحاب حين أنظر للأعلى... فما كان مني إلا أن أجبته أني أسكن في الأعالي والقمم وانه هو في الأسفل.. وبالتالي من الطبيعي أن أرى الكثير من الضباب حين أنظر إليه...
وإن الساكنين على الأعالي **** سيحيون الحياة على الضباب
وما هذا الضباب سوى لأني **** نظرت إليك مع بعض الشباب
فحقاً لا أرى فوقي سحاباً **** لأني لم أزل فوق السحاب
ثم ادعى أني لست بشاعر... فوافقته على ذلك.. لأني أمير الشعراء...
حقاً فلست بشاعر فأنا الأمير لمن شعر
أنا لست أنزل أرضكم فمنازلي فوق القمر
ومن الشموس قلادتي وكذا النجوم لي الدرر
أجتاح كل منازل الأشعار في أحلى سفر
وأغوص وسط بحورها وأدر شعراً كالمطر
وأطير بالكلمات ترقص مثل دقات الوتر
ثم أذكر حين بدأت المعارك مع الخال جابر كيف صرت أسمو بنفسي
أنا يا جـــابر الدملوك إمّا______مشيتُ اليوم في أبهى احتشامي
أتتني الغانيــات بكل صوب______يســابقن الصبايا من أمامي
يُسَطـِّرْنَ الملاحمَ في مديحي______ويَنْظُمْنَ القصــائد في هيامي
وقد تكرر هذا النوع من المديح لأظهر كم أن الصبايا معجبات بشابي وشياكتي
تجرون خلفي كي أسطر كلمة **** تشدو بها في الأمسيات حرائر
تحكي الصبايا عن بديع سريرتي **** والأمهات على القصيد تناحر
أنا الخطاف في قلب الصبايا **** لذيذ العشق كان على الهنا بي
ثم كان النوع التقليدي من الفخر
وفشلان ماذا أقول عليـــــه______خلوق بريء يغض البصــر
رقيق.. إذا ما تصدى لخــــالٍ______رأيت الدموع تفوق المطــر
حيي يحب جميع البرايــــــا______ولولاه قلنا: الحياء اندثـــر
حنون رحيم تحلى بعطـــــف______ترى الخير من راحتيه انهمر
جميل إذا ما تبدى علينـــــا______تحدى الشموس وفاق القمــر
إذا ما غِبتُ فالدنيا خمول *** ونور الشمس يغلبه الأفول
يبيت الكل مكتئبا بليداً *** وكلٌ في مآربه شَغُول
وأعضاء تهافتَ كل فرد *** لنيل العز مما قد أقول
فإن أنشد يَبـِينُ النور فيهم *** وإن أسكت فذكرهُمُ يزول
فشعري روحكم تحيون فيها *** ومن همسي لكم تـُسقى العقول
- لكل شاعر إبداعات... ما هي القصائد التي ترى أنك أبدعت فيها؟
حسناً... شعري كله ابداعات... وقد استمد الناس الابداع من شعري... أنا أعلم أني في بعض الأحيان كتبت بعض الأشعار الركيكة... وذلك فقط لأني كنت أنزل في المستوى كثيراً حتى أصل لمرتبة قريبة من مرتبة المتهجم علي.. فمثلاً كتبت الفاشلة بعض الخرابيش... ولم أعرف ماذا أرد عليها.....
عجزت مهاراتي وكل بلاغتي **** عن رد قولك واكتفت بسكوت
لو أن قومي وامتداد سلالتي **** وجميع أسلافي وكل قنوت
وقفوا أمامك لم نزد عن كوننا **** تنهيدة في خاطر المكبوت
أنت الشجاعة والأصالة في الورى **** وأنا وشعبي علبة البسكوت
فهذه القصائد كتبتها ولا أعدها من كتاباتي لأني ساذجة ترد على أشخاص جاءوا بأفكار ساذجة.. فمثلاً بعد أن شبهت قصيدة المهند بطبخة الملفوف... وز على بال صاحبنا ورق العنب ثم الشيش برك.... فرأيت أن ألاعبه قليلاً كما يلاعب الكبار الأطفال ليضحكو ويسروا بالأفعال والحركات المسلية....
يا أيها المداح عند مهند *** تترقب الأشعار كالملهوف
أمهله شهراً وانتظربتصبر *** حتى يحضر طبخة الملفوف
فالشعر ينزع من لسان مهند *** كالشوك ينزع من حبائل صوف
يا طالباً ورق العنب **** لمهند ترجو التعب
يحتاج فيها أشهراً **** كمحرم حتى رجب
رفقاً به وبحاله **** لطفاً به يا ابن العرب
ولتحترم لمشيبه **** ولتلتزم معه الأدب
من ذاق شعر مهند **** سيناله العجب العجب
ومحارب طالت مطالبه فلا *** يرضى القليل من المعالق والشوك
يوماً يريد مناسفاً أو كبةً *** يوماً تحوم حماه حول الشيش برك
هدئ لروعك وانتظر لمهند *** من ذاق شعر مهند يوماً هلك
والله لن يرتاح إلا عندما **** يقضي على أرواحنا مثل الدرك
ماذا سأفعل كي أداوي غيرةً *** إن كان لا يرضيه دوماً ما ملك
لو أنه ملك الأراضي كلها *** لانقض مقتحماً ليجتاح الفلك
إن القناعة ثروة عنوانها *** أن ترتضي صدقاً بما هو لي ولك
ومع ذلك يمكنك أن تلاحظ أنها لم تخل أبدا من حكم وأمثال.
أما إذا أردت القصائد التي أرى أني أبدعت فيها... فهي حين يسرح الخيال بعيداً عن الواقع.. مثال ذلك.. عندما أوهم الهارد والمهند أنهم يشنون حربا ضروسا على الخال جابر والفشلان... وحينها كنت نائماً... فما كان من أحلامي إلا أن جاءت لتنبيهي... فنهرتها وزجرتها... لأنها تحاول ايقاظي لأمر تافه... فما كان منها إلا أن ردتهم خائبين وجاءت تهدهدني وتغني لي كي أنام بطمأنينة وسلام... فكانت عبارة عن صورة كاملة من التشابيه والاستعارات....
لما أويت إلى الفراش الوافــــر----- وغفوت في ليلٍ أريحُ مشاعري
فإذا برؤيا في المنام تقول لــــي ----- انهض، لتـَسلم من هجوم الماكر
إني أحس بعُصبةٍ موهومـــــة ----- تلهو وتعبث في الظلام الساتــر
فأجبتها مِن طرْفِ عيني قائـــلا ------ مجنونة أنت لتوقظي خاطري؟
أنا لا أهاب الموت أو أخشى العدى ----- لتخوفيني من غبارٍ عابــــر
نامي وقري واستريحي واهنئــي ----- ولتشغليني بالكلام الساحـــر
فاستيقظت رؤياي قبلي عندمــا ----- سمعت هتافاً في الصباح الباكــر
وهَوَتْ لِتبحثَ في ربوع المنتدى ------ عن ذلك الصوت الغريب الخائر
فإذا به "القاسي" يُهللُ في الورى ------ يشدو ويفخر بالكلام الفاجـــر
لم تـَعْجَبِ الرؤيا لذاك الملتهـي ------ فلقد عهدناه بغير مشاعـــر
عيبٌ عليك أيا مهند أن تــرى ------- أعشـار شِعر في ربوع الشاعر
يستخدم الكلمات دون درايـــة ------ فـَتـَراه يلقيها بشكل سافــر
إن كان جيشك فارغاً متهاويــاً ------ فـَلِمَ التسارع في لقاء الجابـر؟
فاربأ بنفسك فالذي يَحْوي البـِلى ----- يُزْكِي تفاهتهم، فليس بشاعــر
إن كان قائد جيشكم في عــزه ----- سيصيب عبداً في جيوش الجابـر
يشدو بذلك مُعْلِنــاً أمجــاده ----- وملاحماً يحكي بها للعابـــــر
فكفى بتلك مذلة ومهانــــة ----- فـَدَعِ التكبر في ربوع أكابـــر
وتعودُ رؤياي الحنونة مثلمــا ----- راحت، لتدخل في صميم الخاطر
وتهدهدُ الفشلان وسْط سباته ------ وتجودُ شعراً في ضمير الشاعر
وتقولُ فلتهْنأ ونمْ مُتنعِّماً ------- فلقد كفيتك مكر كل مُشافِــــر
ثم قصيدة
أسكتْ إذا ما جاهلٌ رامَ الجدلْ **** واجعلْ جوابَكَ دائماً أجلٌ أجلْ
وإن استطعت بأن تجاوبَ مُومِئاً **** مِنْ غيرِ نطقٍ... عندها أنت البطلْ
فإذا تمادى في الجدال فقلْ له **** أنتَ الفهيمُ ومَنْ بهِ العلمُ اكتمل
واعلم بأنك إن رددت كلامه **** أو بِتَّ تـُخْرِجُ من سجاياه الخللْ
ستؤولُ للخسران دون محالة **** تـَلـِجُ الوحولَ ومن تغشاها سَفـَلْ
إن الرجولةَ أن تحاربَ ثمّ أنْ **** تلقى الكرامةَ كابراً.. لا أن تـُذَلّْ!!!
ثم قصيدة الغزل.... والتي حذفت فيها بعض الأبيات الفاضحة... وأحتفظ بها للوقت المناسب...
حن الفؤاد إلى الجمال الساحر **** والقلب مال إلى الهوى بمشاعر
والشوق ينقش في فؤادي صورةً **** ليحيل قلبي عبرةً للعابر
فالنفس باتت لا تطيق لصبرها **** من ليلها حتى الصباح الباكر
في كل ليلٍ ألتقي بحبيبتي **** في مشهد يشفي غليل الناظر
وأضم قلباً قد أتى لإذابتي **** أهلا وسهلاً بالحبيب الزائر
أتلقف الأنفاس بين شفاهها **** تزهو بعطر فاتن متناثر
والخد إن يخجل أهيم لذروةٍ **** ما كنت أعرفها بكل مآثري
تووووووووووووووووووووووووووت
أحكي لها كل الذي ألقاه من **** عشق بدا فيما مضى والحاضر
تووووووووووووووووووووووووووت
إن كان هذا حالنا بخيالنا **** ماذا سيحدث إن تحقق خاطري؟
أسمو لجنات النعيم بقربها **** أسقي العيون بها... بخير مناظر
أحتاجها فعلاً بكل جوارحي **** وأريدها دوماً بقلب الشاعر
أنا لا أبالغ حين أذكر أنني **** أحيا بدون سماعها كالخاسر
ولئن غفلت إلى سواها لحظةً **** سأهيم في الظلمات مثل الكافر
قد وحد القلب الشجي لحبها **** وجعلت فيها قبلتي ومنابري
هذا فؤادي بات ينبض باسمها **** وغدا أسيراً للجمال الآسر
أنت الحنايا أنت روحي والهوى **** يا بنت أصلٍ... كابراً عن كابر
وبكل الأحوال لا أستطيع أن أحصي الروائع والبدائع التي أثريت بها المنتدى ككل... ويكفيكم فخراً أني مسجل بهذا المنتدى وأن اسمي يذكر في ربوعه....
- حسناً... وصلنا إلى نهاية المقابلة فهل لك أن تقول كلمة أخيرة؟
كلمة أخيرة.
ولك دووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع



رد مع اقتباس
! 
