بارك الله بالأخت باربي على الإشارة الجيدة و الطرح المميز ..
و أحب أن أعلق على ظاهرة ربما لم يسلم منها أحد في أيامنا هذه ألا و هي ظاهرة ظن السوء بالآخرين ( إن بعض الظن إثم ) فهي المسبب الأساسي للمشاكل بين الأفراد و بين الجماعات و ترى الواحد منا يطلق الأحكام دون علم و لا دراية حتى أصبح الحقد يقبع في قلبنا و الأقبح من ذلك أنه حقد كاذب أي أنه ليس مبنيا لا على وقائع و لا على حجج بل هو حقد مبني على وساويس الشيطان الساعي إلى تفرقة المسلمين و شرذمة أحوالهم ...
وحتى يتم الشفاء من هذا المرض عليكــ اتباع الخطوات التالية :
- لا تصدر حكمك على سلوكــ الآخرين وتصرفاتهم حتى تتأكد منه ..
- ناقش صاحب السلوكــ الخاطئ – من نظركــ - لمعرفة نيته ،
ولا تعطي لنفسكــ الحق للغوص في أعماق نفسه لتحكم على نيته ..
- إذا ثبت أن غيركــ يتعمد الإساءة لكــ فدرب نفسكــ على المبدأ القرآني :
( ادفع بالتي هي أحسن ) واستحضرهــ بقلبكــ مؤمن بأنكــ القوي لا الضعيف ..
- لا تمل من دفع الأذى والصبر على ذلكــ فالنتيجة حتماً ستكون لصالحكــ
- احرص على أن يكون لكــ صديق حسن الظن بالآخرين وصارحه بشكوكك
ولا تتضايق منه حين يبرر لكــ سلوكاً لأن المرء عادة يميل للإنسان
الذي يدعم شكوكه وليس الذي يحاول تبريرها ..
- فكرتنا عن الأشخاص عادة تجعلنا نقبل تصرفاتهم أو نرفضها فحاول أن تتقبل جميع الناس حتى تتقبل تصرفاتهم وبالتالي تحسن الظن فيهم ...


رد مع اقتباس
