أعلن رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة جان همام عن عزم اتحاده، احداث صدمة ايجابية للعبة من خلال البرنامج التطويري الذي وضعه.
وأكد على ان الاتحاد سيعمل في سبيل انهاض اللعبة، ودفعها إلى الأمام وتفعيل مباريات «فاينال فور» بما يشجّع على تفعيل الرعاية وعملية النقل التلفزيوني، كما يدرس مشروع تجنيس لاعب أو لاعبين لدعم صفوف المنتخب الوطني.

وقال في حديث تلفزيوني أنه بناء على النجاح الذي شهدته بطولة الاندية العربية، وانعكس بشكل ايجابي على اللعبة «طُلب منا استضافة بطولة العرب للناشئين وبطولة الكرة الشاطئية».
واقل»مشاكل كرة السلة دفعتني إلى الاستقالة في العام 2004 واليوم حققت حلمي بقيادة اللعبة التي مارستها وبرزت في ملاعبها» مؤكداً أن ما أوصله إلى رئاسة اللعبة هي الانجازات السلوية التي تحققت في عهده (1998ـ2004).

وأبدى همام امتعاضه من استدعاء عدد من الأندية إلى المخافر لتبليغها بنية الوزارة على شطبها لعدم مشاركتها في بطولتين متتاليتين، متسائلاً عن الغاية من تقصير الدولة في دعم الرياضة وخصوصاً الألعاب الجماعية «فالمعاناة تحيط بلعبتنا وبأنديتنا وكذلك بالألعاب الأخرى، ولا يجوز ان يستمر غياب الدعم الرسمي للقطاع الرياضي الشبابي».
وفي الحديث عن الشق التحكيمي لبطولة «الطائرة» أشار إلى حرص الاتحاد على الاجتماع الشهري مع حكامه ومسؤولي اللجان وخصوصاً الحكم العالمي الياس طايع، بهدف التنبيه والتوجيه حرصاً على المصداقية في العمل.

وبالانتقال إلى التدخلات السياسية في الحياة الرياضية، أبدى همام لهذه «الموضة»، اللبنانية، حيث تستعمل السياسة من قبل بعض الرياضيين بهدف الاستقواء على الأطراف التي لا تتفق معهم،
وختم معلنا ان اتحاد الطائرة منفتح على الجميع، وأشار الى انه مستعد لتقديم استقالته اذا تعرضت اللعبة للدسائس أو أي نوع من المشاكل.

وأطلق همام مشروعا جديدا للبطولة، آملاً درسه من قبل جميع المعنيين، وهو يهدف الى رفع مستوى الاثارة لتشجيع الراعين وزيادة الجماهير، كما أعلن عن الحفل الختامي للبطولة، الذي سيصار فيه الى تقديم جوائز للمجلّين من اللاعبين والمدربين والحكام، متمنيا إنشاء قاعات مغلقة في محافظات الشمال والجنوب والنبطية لتفعيل اللعبة.
وعن أجواء اللجنة الأولمبية اللبنانية والشرخ السائد فيها، قال «لست مستعداً لخوض أي معركة، وأرى نفسي خاضعاً لمبدأ التوافق في الانتخابات المرتقبة».