ستكون المباراة الرابعة في الدور النهائي من بطولة لبنان بالكرة الطائرة، محط انظار الكثيرين من انصار الفريقين ومن محبي اللعبة، لأنها تشكل اهمية خاصة للانوار والبوشرية على السواء، لذلك فإن المبارة التي تقام في الثامنة من مساء اليوم يمكن ان تكون مشهودة بأعداد لم يسبق ان شهدتها قاعة المر الا في البطولة العربية ومباريات السلة.
ويأمل الانوار تتويج نفسه والاحتفاظ باللقب للمرة الثانية في تاريخه، وهو قادر على ذلك لأسباب كثيرة، اولها حالة الاستقرار الفني والاداري الذي يعيشه الفريق منذ اكثر من 3 سنوات، وثانيا لاعبوه المحليون الذين يعتبرون بمستوى اللاعبين الاجانب، وهم كانوا دائما «بيضة القبان» في كل المباريات، حتى ان الفريق كان بإمكانه ان يلعب الدوري المنتظم للبطولة (ذهابا وايابا)، من دون اجانب مقارنة بلاعبي الفرق الاخرى، بدليل ان الفريق استفاد من اجنبي واحد هو البلغاري سميلن في الدور النهائي، بمواجهة لاعبين مع البوشرية من العيار الثقيل، وأخيرا وليس آخرا، فإن الانوار سيلعب بأعصاب هادئة كونه تقدم (2ـ1).
وقد نجح الفريق حتى الآن في فرض خطة بديلة في كل مرة، خصوصا عندما يعتمد على «أبو فرحات» كلاعب «ليبيرو»، ويدفع بالياس فارس الذي بدأ بحجز مكان له في حائط الصد وعند الاستقبال، علما انه ضارب متمكن في معظم الاحيان، ناهيك عن سميلن الذي ليس له أي حل لإيقاف ضرباته وإرسالاته على السواء، في ظل وجود موزع فريد من نوعه هو اللاعب وسام الحصري.
بدوره، فإن البوشرية سيضع كل ثقله في مباراة اليوم لمنع غريمه من التتويج وجره الى مباراة حاسمة تقام غدا في الموعد نفسه، ولديه ايضا كل المقومات، خصوصا انه يرتكز في خطته على مثلثه المرعب سعادة وابادي وهيدالغو، وهم يشكلون زواياه التي يدورها حسب الحاجة، بينما يفتقر الى اللاعب المحلي الذي يقوم بسد ما قد يعجز عنه احد هؤلاء وبالتالي فإن عدم الزج بلاعبين اثنين هما ايلي معوض ورواد الحسن لفرض خطة بديلة، لما قام بتنفيذه في المربع الذهبي والمباريات الثلاثة التي لعبها حتى، فإن عدم الزج بهؤلاء اللاعبين قد يكلف الفريق البطولة، مع العلم ان سعادة يقوم بالدور ذاته لمعوض، وكذلك الكوبي الذي يلعب بالمراكز التي يشغلها الحسن، والافضل في هذه الحالة ان يعتمد الفريق احد اللاعبين وينفذ «الكبس» من الخلف بعيدا عن حائط الصد، وهذه ستقوم بالمهمة وتحقق للبوشرية الكثير من النقاط.
م


رد مع اقتباس
