-
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
بارك الله بك يا اخي هاني على هذه المقالة التي تعبّر عن واقعنا المرير في بلدتنا الحبيبة القلمون.
هل فقد الناس عقولهم. حتّى اندفعوا هذا الاندفاع الأعوج تجاه عبد فقير لا حول له ولا قوّة..بينما الكثير منهم قد أعرض عن دعوة ربّه.
للأسف انقلبت الآية. واصبحت عبارة "الأمر لك" تعطى للعبد !.!.!.!
يقول الله تعالى في سورة البقرة بعد ان دعا الناس للتفكّر في خلق السماوات و الأرض و في كثير من آياته حتّى يوصل رسالة للإنسان انّ الذي أحسن كل شيء خلقه هو المستحق لأن يتبّع سبيله.
يقول الله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ﴿١٦٦﴾ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴿١٦٧﴾.
فلا حول ولا قوّة الاّ بالله.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا يا ربّ العالمين.
اسأل الله ان يهدينا جميعاً . لنهتف كلّنا بصوت واحد فلتسقط الرايات المهترئة و لتعلو راية لا اله الا الله خفّاقة ترفرف في قلوبنا و في كل أرجاء المعمورة.
وآخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين.
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى