السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,

إليكم بعض ما قرأت في موسوعة فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي .

بسم الله الرحمان الرحيم

قال عليه الصلاة والسلام : (( إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ )) .
[الترمذي]

الذي يمزق الأمة فساد ذات البين ، الذي يضعفها فساد ذات البين ، الذي يهلكها في الدنيا والآخرة فساد ذات البين
(( فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ )) ،

إذا أردت أن يفرَّغ الإسلام من مضمونه ، وأن يبقى شكلاً ، وأن يغدو إطاراً لا معنى له إطلاقاً فلا تسعى لإصلاح ذات البين , لذلك قال تعالى :

فَاتَّقُوا ْ الله َ و َ أَصْلِحُوا ْ ذَات َ بَيْنِكُم ْ

[ سورة الأنفال : الآية 1]
هذا أولا ً .

ثانيا ً و في حديث ٍ آخر أخرجه البخاري ومسلم عن طريق الصحابي الجليل أبي هريرة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :


(( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا )) .

[متفق عليه]

و ينبه فضيلة الشيخ إلى المشاكل الناتجة عن سوء الظن ... ثم يقول : ابحث ، دقق ، تأكد ، اطلب الدليل ، لا تقبل بدليل غير كاف ، ... عوّد نفسك ألاّ تتهم قبل الدليل الكافي ...

و مع أي إنسان إياك أن تتسرع بإطلاق الأحكام !

أرجو من الله تعالى أن ينفعنا جميعا ً , و يبعد عنا سوء الظن بإخواننا المسلمين .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .