إلى الأخ الكريم الفاضل أبو جاد حفظه الله... عديمُ أصلٍ من تصنعُ له معروفاً فينكرُه.... بخيلٌ من تساعدُه فلا يشكرك... لئيمٌ من تذكره فينساك.... فاسمح لي يا سيدي أن أعترف أني ما كنت يوماً عديم أصل، وما عرف عني البخل أبداً، وبيني وبين اللؤم مسافات شاسعات... سيدي الكريم أبو جاد... ها أنا ذا أشكر فضلك وامتنانك علي.... ساعدتني حين خذلني الناس... وأكرمتني حين أهانني القوم... وأظهرت حقي حين جحدوا وكفروا به... حتى هذه اللدغة التي أظهرتَ، ما هي إلا حِلمٌ حلمتَ به عليّ، وعطفٌ أوليتني اياه، فلا عشتُ إن أظهرتُها بعد اليوم. سيدي الفاضل أبو جاد... هي كلمات مني لا تعدو أن تكون بضعة اسطر... غير أن ما في القلب لك من حب، لا يعلمه إلا الله... لك مني خالص الشكر وكل الامتنان، على هذه الشهامة التي أبديت، والأمانة التي حملت، ورزقك الله الذرية الصالحة، وجزاك الله كل خير ورزقك الفردوس الأعلى...
صلاحٌ قد دعانا للصلاح *** وأذّن دَعْمُه لي بالنجاح تَزيّنَ بالوفى فاختالَ طهراً *** وعَفَّ عن الأذية بالمزاح وجادَ كمن تجمّل بافتخارٍ *** وقلبٍ زاد عن وصف الملاح وإني أستحي من سوءِ شكري *** كزينب إن تغطت بالوشاح خجولٌ لست أعلم كيف أبدي *** جزيل الشكر من قلب الشحاح لك الإحسان مني يا عظيما *** وشكري في المساء وفي الصباح إلهي أدخِلَنَّ لنا عبيداً *** إلى الفردوس ينعمُ بالفلاح
كلام وشعر جميل وهو قليل من كثير بحق الاخ صلاح اي ابو جاد .............