مظبوط معلق الآي أر تي أكتر كلمتين قالون بالشوط الثاني هني
" الحمد لله .. مرت بسلام على المرمى المصري .... "
لحديت ما راح صوتو ...
بس فعلاً المصريين هني يلي مشعلين الكأس ...
سلام
مظبوط معلق الآي أر تي أكتر كلمتين قالون بالشوط الثاني هني
" الحمد لله .. مرت بسلام على المرمى المصري .... "
لحديت ما راح صوتو ...
بس فعلاً المصريين هني يلي مشعلين الكأس ...
سلام
خرج المنتخب العراقي من كأس القارات لكرة القدم بعد تعادله بدون اهداف مع نظيره النيوزيلندي في مباراة اقيمت السبت في ملعب ايليس بارك في جوهانسبورغ بجنوب افريقيا.
ولم يتمكن العراق من نيل نقاطه الثلاث رغم ضغطه المتواصل على نيوزيلاندا والذي بدأ منذ انطلاق المباراة.
فقد سنحت لعماد محمد فرصة تسجيل بالرأسية في الدقيقة السابعة من المباراة لكنها مرت عالية فوق شباك غلين موس.
كما اهدر يونس محمود فرصة بارزة اخرى في الدقيقة العاشرةن حيث فشل في رفع الكرة فوق الحارس بعدما انفرد به.
وبدأت اداء نيوزيلاندا يتحسن بعد ذلك شيئا فشيئا بل هددت مرمى محمد كاصد غيرما مرة، خاصة بسلسلة من الضربات ركنية متتالية.
وبالمقابل، تدنى اداء العراق رغم تغيير اجراه مدربه مع انطلاق الشوط الثاني حيث استبدل هوار ملا محمد بفريد مجيد.
وفي نفس المجموعة، انتهت مبارة اسبانيا وجنوب افريقيا بفوز الاولى بهدفين نظيفين، لكن الثانية تأهلت للدوري النهائي ايضا لحلولها ثانية في المجموعة.
وقد حصدت اسبانيا اقصى النقاط الممكنة، وهي تسع، مقابل اربع لجنوب افريقيا ونقطتين للعراق وواحدة لنيوزيلاندا.
وكانت مواجهة العراق مع نيوزيلاندا، اضعف فرق المجموعة، فرصة لا تعوض لنيل تذكرة التأهل، خاصة وان اسبانيا سحقتها بخمسة اهداف نظيفة، كما انهزمت امام اسبانيا بهدفين للاشيء.
واعتمد المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش على نفس التشكيلة التي خاضت المباراة الافتتاحية ضد جنوب افريقيا.
وكان ميلوتينوفيتش قد اعطى ابرز لاعبيه، كيونس محمود، قسطا من الراحة بعدم ادخالهم الى المباراة ضد اسبانيا، محافظا على لياقتهم لهذه المباراة المصيرية ضد نيوزيلندا.
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي
بعد أن اكتسحت البرازيل بطل العالم إيطاليا بنتيجة 3-0 وأهدت الفريق المصري فرصة التأهل للدور نصف النهائي حتى ولو خسرت من أمريكا 2-0، أبى المصريون إلا أن يخسروا 3-0 ويخرجوا خارج البطولة (عيش كتير بتشوف ... كتير).
شي بسم البدن
بِـرُوحـيَ مَـــنْ أتْـلَـفْـتُ رُوحـــي بحُـبِّـهـا،فَـحـانَ حِمـامـي ، قَـبْـلَ يـــومِ حِـمـامـيومنْ أجلها طابَ افتضاحي ، ولذَّ لي اطِّراحـــي ، وذلِّـــي ، بــعــدَ عــــزِّ مَـقـامــيوفيها حـلا لـي ، بَعـدَ نُسْكـي ، تهتُّكـي،وخَــلْــعُ عِــــذاري ، وارْتِــكـــابُ أثــامـــيأُصَلِّـي ، فأشـدو ، حيـنَ أتلـو ، بذِكـرِهـا،وأطْـرَبُ فــي المِـحـرابِ ، وهــيَ إمـامـي