-
عقب د. محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر بقوله "أن هذا الشأن داخلى و لاعلاقة لنا به وكل واحد حر فى دولته.
وقال طنطاوى فى تصريحات خاصة لـ" العربية.نت" "أنا ليس لى شأن بقرار الرئيس الفرنسى بمنع ارتداء "النقاب" فى بلاده لأن لكل دولة قوانينها التى تحكمها وهذا أمر داخلى تنظمه كل دولة كيفما تشاء.
وأضاف طنطاوى المسلمات اللاتى يرتدين "النقاب" فى فرنسا فى حكم المضطر فى هذه الحالة وعليهن الامتثال لقوانين الدولة التى يقمن فيها.
واوضح طنطاوى أن "النقاب" ليس فريضة اسلامية وانما يمكن ان ترتديه المرأة او تخلعه حسب ماتريد مضيفا, أما الحجاب فهو فريضة اسلامية ولايمكن خلعه فى الدول الاسلامية بأى حال من الاحوال، والمقصود بالحجاب هو ستر كل جسد المرأة عدا الوجه والكفين وأن ترتدى المرأة ثيابا لايصف ولايشف ولايكشف.
واتفق مع شيخ الازهر فى الرأى د.سالم عبدالجليل وكيل وزارة الاوقاف لشؤون الدعوة الاسلامية وقال عبدالجليل, النقاب ليس فريضة إسلامية ويمكن عند حالات الضرورة التخلى عنه بعكس الحجاب الذى يعد فريضة اسلامية مؤكدة لايمكن خلعه باى حال من الاحوال تحت اى ظرف من الظروف.
واضاف عبدالجليل , لباس المرأة حرية شخصية لايجب التدخل فيه فى اى دولة من الدول ولكن على المرأة المنتقبة ان تخلع نقابها وتكشف وجهها اذا طلب منه ذلك للتعرف على شخصيتها فى مواقف محددة مثل الشهادة فى المحاكم ، مشيرا الى ان سبب قرار الرئيس الفرنسى يرجع لرفض احدى السيدات المنتقبات خلع نقابها عند شهادتها فى احدى المحاكم الفرنسية
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى