(69)
عوكر و شريط كشك (الله يرحمو و يحسن إليه)
عوكر ما بيحب يحكي ع التلفون كتير.
بس يطول شوية ب تبلش ترعا رئبتو و بيصير يعئص مدري كيف.
بيوم من الإيام بيتصل في رفيؤ هلي متل اللزآ مدا ما لَبِّصْ لَبِّصْ.
أسأل من الدِّبان الأزرء.
بينو و بن نفسو عوكر بيؤل : " منين جيتنا هاللزآ هلأ "
و بلش يدور ع حجه يتخلص منو ع بكير.
" شعم تعمل يا عوكر " بيسألو
عوكر بيرد : " عم إسمع خطبة ل الشيخ كشك ... أمااا شو شريط بيجنن "
" هات سمعنا لنشوف "
عوكر : " جات و الله جابا "
بيحطلو سماعة التلفون جنب المسجلة و بيروح يكمل شغلوا هلي كان عم يشتغلو من أبلة.
و بيمرؤ الوأت و عوكر بينسى رفيأو.
عوكر بيفوت ع الحمام أَجَلّكُون منشان ... و يتوضا.
ب هالوأت الضايع بيخلص الوج الأولاني من الشريط ع جملة " و طرق طارق الباب "
و رفيؤ ل عوكر مفتكر إنو عوكر عم يسمع معو و رح يئلب الشريط.
بينطر دئيآ دئيأتين ما بيعاود في يصبر بيصير يعيط " ولك وينك ... ون روحت .. ما تئلب الشريط "
و عوكر منو ب هالوارد عوكر ب المختبر.
بيتوضا عوكر و بيطلع هو و بيصير برات الحمام بيصير يسمع عياط من بعيد.
عوكر بيطل عن البلكون ت يشوف إذا حدا ع التريئ.
" لا و الله ما في حدا ... العمى منين عم يجي هالصوت "
عوكر بيوأف يصلي و هو و عم يصلي بيرجع بيسمع العياط من جديد ساعتا بيتزكر إنو تارك الدبانا الزرآ ع الطرف التاني من الخط.
مِنْ كُتُرْ ما دِحِك يمكن ما نحِسْبِتْلُوا الصلا.


رد مع اقتباس
