عَلى العَقيق اِجتَمَعنا *** نَحنُ وَسودُ العيونِ
أَظنّ مَجنونَ لَيلى *** ما جنّ بَعضَ جُنوني
إِن مُتّ وَجداً عَلَيهم *** بِأَدمُعي غَسِّلوني
نوحوا عَلَيَّ وَقُولوا *** هَذا قَتيل العُيونِ
رح يارسولي اليهم *** سرعا وقبـّـل يديهم
وأقرأ سلامي عليهم *** لعلهم يرحموني
جاني رسولي بيضحك *** وقال لي ابشر بصلحك
بحق عيشك وملحك *** هم باللقا قد وعدوني

أَيا عُيوناً عَيَوْني *** وَيا جُفوناً جََفَوْني
فَيا فُؤادي تَصبّر *** عَلى الَّذي فارَقوني


السرهودي