قيل : إذا أردت أن تُطاع ... فاطلب المستطاع !


على ماذا نتوحد ؟ على خلافاتنا واختلافاتنا ؟! وما أكثرها.
إن المناداة بالوحدة بهذه الطريقة "الخبيصة" آثارها سلبية أكثر ما هي إيجابية ... فأنت الآن تجمع الزيت بالنار ولا شيء آخر أبدا !!!
الوحدة تأتي [نتيجة] وهي ليست منطلق ! نتيجة لمسيرة عمل صحيح خالص لوجه الله سبحانه وتعالى.

تخيل مجموعة اجتمعت على حب الخير للغير والنفس وهذا سلفي وهذا صوفي وهذا علماني وهذا شيوعي وهذا إسلامي شمولي وهذا وذاك ... وقرروا العمل سويا فما تكون النتيجة ؟ الأمر ذاته الآن ... ففي الأصل لا توافق في الرؤية ولا في الفكرة ولا في المشروع ولا في التنفيذ، فعلى ماذا نتوحد ؟!

طيب ... وما العمل ؟

الحل بطرح فكرة شاملة للمشروع والدعوة لها والبداية بالطريق السليم المعلوم منطلقه من الدائرة الأولى (الحلقة) فالثانية فالثالثة ... حتى الوصول لمجتمع إسلامي له حقل رؤا واحد وتوجه في مسار واحد وهنا تأتي الوحدة من تلقاء نفسها وبدون أي جهد منا!