معظمنا من الفتيان في القلمون لا يصوم بكل ما في الكلمة من معنى بل انهم يظنّون انفسهم صيام لمجرد انهم امتنعوا عن الطعام. و في الوقت عينه هناك القليل من الفتيان يصومون و هم يمتنعون عما حرّم الله تعالى في هذا الشهر الفضيل.
ثلاثون يوماً صقل خلاله المسلمون ارادتهم عندما صبروا على الجوع و العطش و ازدادوا خشوعاً عندما انصرفوا الى تلاوة القرآن الكريم و التفكّر بآياته و قراءة الادعية و الاستماع الى الاحاديث و المواعظ و انّ الوقت ليلعب دوراً مهماً في هذا الشهر فيجب علينا استغلاله حتى يعود علينا بفائدة روحية و عقلية كالتعلّم و قراءة القرآن و الصلاة و قلّما تجد الفتيان يأتون الى المساجد للصلاة لا للهو.
وأخيراً اختم هذا الموضوع بعدم تفويت أي لحظة و استغلالها بأعمال تعود بالفائدة و الوقت مهم جداًّّ!!!
وكما يقول المثل (الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك).


بقلم (الطالب برهان حليس)