المقبرة لم تجرف من مكانها واساسات المدرسة بنيت في المقبرة وقد تمت ازاحة بسيطة للجثث التي كانت فقط تقع تحت تعيين الأساس .
ويقول نفس المصدر أنه كان هناك ولي من الأولياء في المقبرة وكان يقع طرف قبره عند الحائط الشرقي لملعب المدرسة ويمتد طبعا باقي القبر باتجاه داخل الملعب
ولكن لا يعرف المصدر ما اذا كان صاحبكم هو ذاك الولي ولكن يقول بأنه مدفون من أيام الأتراك وكان يوجد شجرة ليمون عند رأس القبر
والمقبرة كانت تضم فقط ولي واحد بالاضافة الى الكثير من اهل القلمون.
ويقول المصدر أن هناك ولي آخر مدفون عند بناء أبو هاشم دنكر عند البحر واحتمال أن لا يكون طمس هذا القبر لكن الأمر بحاجة للتأكيد .


رد مع اقتباس
