النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الرافعيات

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: الرافعيات


    ذكرتُ حجِيج البيت و الحج يُـذكَرُ
    ............و كبَّرتُ ربَّ البيت واللهُ أكبرُ
    ذكرت طـواف الخـاشعين لربهم
    ............يّرجون غفرانَ الذنوب فتُغفَرُ
    ذكرت وقوف الناس في عرفاتهـم
    ........كأنَّ هناكَ الحَشر والناسُ تُحشرُ
    ذكرتُ الحمى العالي لأشرف مرسلٍ
    ........بطَيبةَ حيث الطيبُ في الكون يُنشرُ
    ذكرت غبار التُـرب من قبر أحمد
    ..........جبرتُ به كَسري إذا الكسر يُجبرُ
    أمـوت و أحيـا إذ فنيـت بحبهِ
    ..........أَغيب و أصحو ثم أُطوى و أُنشَرُ
    إلهي بجاه المصطفى أَشرف الورى
    ......و من هو سرُّ السر في الكون مُضمَرُ
    أعـدني إلى دار الحبِيب بطيبـةٍ
    ............ و روضتِه حيث المقام المطهرُ
    أعدني إلى حيث الضجيعان حوله
    .........بِرَوضَةِ قدسِ و هيَ للحب مظْهـرُ
    و لا تُخزني إني رجوتُك سـيدي
    .........و من يرتجي مولاه بالخير يظْفـَرُ
    تفَضل و جُد وامنن و أنعِم تكرُما
    .............ففضلك مَوفورٌ و جودُكَ أَوفَـرُ
    و دبَِر شـؤوني منعِما مُتَفضِلاً
    ...........فمالي بشَـأنٍ من شـؤوني مدَبّرُ
    وأّذهِبْ بمحض الفَضلِ حيرتي التي
    ............ضَللتُ بها رُشـدي و زادَ التحيُرُ
    وَ صلِّ و سـلِّم دائماً كلّ لمحةٍ
    ....على المصطَفى ما خُطَّ في الطِّرس أسطرُ
    و آلٍ و أصحابٍ كرامٍ و شيعةٍ
    ............مدى الدهر ما فاضت بحارٌ و أَنهرُ
    و ما قلت عن شوقٍ لحجٍ وزَورةٍ
    ............ذكرتُ حجيجَ البيتِ و الحج يُـذكَرُ



    إذا أرادك لأمر هيأك له


    تركت ارادتي لمراد ربي
    ...........عسـاَه يزيل عني حُجْبَ قلبـي
    و يفتح لي خزانةَ سرَّ سري
    ............بسـرِ الذات تفريجاً لكربـي



    الشيخ عمر الرافعي من ديوانه : " مناجاة الحبيب "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: الرافعيات

    قال عمر الرافعي الطرابلسي في ديوانه مناجاة الحبيب:

    ميــــلاد خــــيرالــبرايـا خــير مـيـــلادِ

    بــه الهــدى قـــد تجـــلى بالنبي الهادي

    هـــــادي الأنــــام ومصبـاح الأنام ومـن

    هـــــو المـرجّـــى لــــــــوُرّادٍ وقـُصّــــادِ

    إن طــاب إنشــاد شعــر في الـمديح فقد

    وقفـت في مدحـه شعـــري وإنشـــادي

    أو كــــان في حبــــه قلـــــبٌ يطـير لــه

    شوقاً فقد طرت قلباً مُذ حدا الحادي

    حقيقـــة المـــرء حيــث القلـبُ متجهٌ

    فـــلا عـدمــتُ اتجاهــي نحـو أسيادي

    وحسبُــهُ حـــرمٌ حـفّـــت بـــه أمـــــمٌ

    في يـــوم ميــــلاد طــــه خـيرِ ميــلاد

    حتــى الـمـلائـــك حفّتــــــه مبشـــرةً

    وحيــــاً مــــن المـــلإ الأعلــى بــإرشـــاد

    تقول : مَنْ كــان ذا قلـــبٍ يـعـيـشُ بــه

    فليــــدّ خــــره بــحب المصطفى الهادي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •