قال عمر الرافعي الطرابلسي في ديوانه مناجاة الحبيب:
ميــــلاد خــــيرالــبرايـا خــير مـيـــلادِ
بــه الهــدى قـــد تجـــلى بالنبي الهادي
هـــــادي الأنــــام ومصبـاح الأنام ومـن
هـــــو المـرجّـــى لــــــــوُرّادٍ وقـُصّــــادِ
إن طــاب إنشــاد شعــر في الـمديح فقد
وقفـت في مدحـه شعـــري وإنشـــادي
أو كــــان في حبــــه قلـــــبٌ يطـير لــه
شوقاً فقد طرت قلباً مُذ حدا الحادي
حقيقـــة المـــرء حيــث القلـبُ متجهٌ
فـــلا عـدمــتُ اتجاهــي نحـو أسيادي
وحسبُــهُ حـــرمٌ حـفّـــت بـــه أمـــــمٌ
في يـــوم ميــــلاد طــــه خـيرِ ميــلاد
حتــى الـمـلائـــك حفّتــــــه مبشـــرةً
وحيــــاً مــــن المـــلإ الأعلــى بــإرشـــاد
تقول : مَنْ كــان ذا قلـــبٍ يـعـيـشُ بــه
فليــــدّ خــــره بــحب المصطفى الهادي


رد مع اقتباس
