النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بلاد الشام
    المشاركات
    514

    افتراضي صحوة علم الأنساب، قفزة للخلف

    تكاد لغة التخاطب اليوم وبكل اسف تتجه لأن تكون لغة الأنساب التى عفا عنها الزمن
    انه لمحزن حقا وفي القرن الواحد والعشرين وبعد القفزات العلمية والثقافية الضخمة التي شهدها العالم منذ عصور التنوير الى اليوم أن تبعث رفاة علم الأنساب من قبرها ويعود الناس ليضيعوا اوقاتهم ويستنفدوا عبقرياتهم في التصنيف في علم لا ينفع بل ولا يجلب إلا الضرر باثارة النعرات والفتن كالتي بدءنا نرى جزء منها في هذه الأيام
    يــــــــــــــــــــ احفظ المجاهدين ــــــــــــــــــــــــــارب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بلاد الشام
    المشاركات
    514

    افتراضي رد: صحوة علم الأنساب، قفزة للخلف

    ان المثقفين يجب ان يأخذوا بيد الآخرين في مجتمعهم لأعلى، لا أن ينحدروا معهم لأسفل ليخوضوا في وحل الأنساب
    كما يجب أن يكونوا مستقبليين لا رجعيين وكفى ما وصلنا اليه من تخلف على كل صعيد بعد غلبة ثقافة البادية والنسب ولنترفع عن الأخذ بعلم لن ينفع في دنيا ولا في آخره .
    فلا أنساب بينهم (المؤمنون)
    يــــــــــــــــــــ احفظ المجاهدين ــــــــــــــــــــــــــارب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: صحوة علم الأنساب، قفزة للخلف

    كلامك يدل على سطحية في التفكير و خلل في الادراك و قصور في التصور


    و جهل للتاريخ الاسلامي.


    ان النبي العربي الهاشمي صلى الله عليه و سلم حث على تعلم الانساب فقال

    (تعلموا من انسابكم ما تصلون به ارحامكم)

    و قد كان الخليفة الراشد سيدنا ابو بكر الصديق نسابة لا يجارى و لا يبارى في علم الانساب

    قال ابن هشام( كان ابو بكر الصديق رضي الله عنه أنسب قريش لقريش ، وأعلم قريش بها )

    و لو كان هذا العلم محرما لنهاه عنه الرسول الاعظم صلى الله عليه و سلم

    و لم يفعل بل ان علماء المسلمين تفننوا في اخراج المصنفات في هذا العلم الجليل

    الذي يعد متمما لعلم الحديث فالمحدث لا بد ان يكون متعمقا في علم الانساب و معرفة

    الالقاب و الكنى لتمييز الراوي الثقة عن الراوي الكذاب .

    و من فضائل علم الانساب معرفة الاقارب و التواصل مع الارحام و هذا مما حض عليه صاحب

    الشريعة الغراء.

    و من فضائل علم الانساب تمييز اصحاب الانساب الصحيحة عن الانساب الدعية و قد حذر الرسول

    الاكرم صلى الله عليه و سلم من ادعاء نسب المرء لغير ابيه و لعنه صراحة.

    و من فضائل علم الانساب معرفة ماثر الاجداد و الاقتداء بهديهم و نهجهم و خاصة ان كانوا من

    العلماء و الصلحاء.

    و لولا علم الانساب لما عرفنا القرشي من غير القرشي و بالتالي لتعذر علينا تطبيق حديث (

    الائمة من قريش) و هو الحديث الذي احتج به سيدنا ابو بكر على الانصار في سقيفة بني

    ساعدة عقب وفاة النبي صلى الله عليه و سلم.

    و مما يزيد في اهمية في علم الانساب انه يبين لنا احفاد النبي صلى الله عليه و سلم الذين لا يجوز لهم

    ان ياكلوا من مال الصدقة.

    و ان اهمال هذا العلم يؤدي الى عدم معرفة احفاد النبي صلى الله عليه و سلم الذين ياكلون من سهم الخمس و بالتالي

    تعطل احكام الشريعة.

    و مما يزيد في اهمية هذا العلم اعتماد فقهاء الشريعة عليه في التاكد من تحقق شرط الكفاءة عند الزواج.

    و اني انصحك ايها الكاتب ا لا تخوض فيما لا علم لك به و قد قال صلى الله عليه و سلم ( من كان

    يؤمن بالله و اليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت)
    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد طرابلسي ; 14-10-2009 الساعة 05:09 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: صحوة علم الأنساب، قفزة للخلف

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    خلق الله تعالى الإنسان وكرمه وعلَّمه، وفضله على كثير من خلقه، وكان من مظاهر ذلك التكريم أن أقام سبحانه وشائج النسب والمصاهرة بين بني الإنسان
    كما بين ذلك بقوله: { وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا} (الفرقان:54)
    وكان مقصد حفظ الأنساب من المقاصد الأساسية التي اتفقت على رعايتها وحفظها جميع الشرائع السماوية، لذا وجدنا الأنساب والأعراق من أهم الأمور التي يتفاخر بها الناس، ويحرصون على إبرازها وإظهارها.


    وكانت العرب أشهر من اعتنى بذلك وحرص عليه، ولذلك بعث الله رسوله من أفضل قبيلة وأشرف نسب، فكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم، من فروع مضر التي هي أشهر قبائل العرب، - وهم الذين ينتسبون إلى نزار بن معد بن عدنان ، وقد أخرج البخاري عن كليب بن وائل قال: حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلمة قال: ( قلت لها: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم أكان من مضر؟ قالت: فممن كان إلا من مضر؟ من بني النضر بن كنانة )
    وكان ذلك هو الحال في سائر الرسل الذين اقتضت حكمة الله أن يكونوا من ذوي الأنساب الأصيلة والأقوام العريقة، ولذلك كان أول سؤال سأل عنه هرقل أبا سفيان ، فقال : كيف نسبه فيكم؟ -يقصد النبي صلى الله عليه وسلم- فأجاب أبو سفيان : هو فينا ذو نسب -أي صاحب نسب شريف معروف- ثم قال هرقل في ختام الأسئلة: سألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، فكذلك الرسل تُبعث في نسب قومها. وهذه القصة رواها البخاري في صحيحه.
    وقد ورد في شرف نسبه صلى الله عليه وسلم أحاديث صحاح منها ما رواه مسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) .


    وقد اتفق أهل السير والأخبار على ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم إلى عدنان ، فنسبوه بأنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر - وهو قريش الذي تنسب له القبيلة_ بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .
    وأما ما بعد عدنان إلى إبراهيم عليه السلام فقد اختلف أهل السير في صحته، فمنهم من قال به، ومنهم من توقف فيه، قال ابن القيم رحمه الله: "إلى هاهنا معلوم الصحة متفق عليه بين النسابين ولا خلاف فيه البتة وما فوق عدنان مختلف فيه ولا خلاف بينهم أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام" .


    فمعدن النبي صلى الله عليه وسلم طيب ونفيس، فهو من نسل إسماعيل الذبيح ، و إبراهيم خليل الله، وهو بشارة أخيه عيسى عليه السلام، ودعوة أبينا إبراهيم عليه السلام، يقول عنه نفسه صلى الله عليه وسلم: ( إني عبد الله وخاتم النبيين، وأبي منجدل في طينته، وسأخبركم عن ذلك، أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي آمنة التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يرين، وأن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته له نورا أضاءت لها قصور الشام ثم تلا: { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا * و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منير } ) رواه الحاكم وصححه الإمام الذهبي .


    ثم انحصرت ذريته عليه الصلاة والسلام من بعده في ذرية الحسن و الحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فكل من انتسب إليهما فهو من ذريته عليه الصلاة والسلام.
    وجملة القول: إن النبي صلى الله عليه وسلم خير أهل الأرض نسباً على الإطلاق.
    فحريُّ بالمسلم أن يكون على علم بهذا النسب الشريف، ومقام صاحبه صلوات الله وسلامه عليه.


    موضوع منقول

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: صحوة علم الأنساب، قفزة للخلف

    * نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم مفصل بعض الشي:


    هو سيدنا محمد، واسمه في الإِنجيل أحمد.

    1- ابن عبد الله، وهو أصغر أولاد عبد المطلب العشرة.

    2- ابن عبد المطَّلب - واسمه شيبة الحمد لأنه ولد وله شيبة - وإنما قيل له: عبد المطلب، لأن عمه المطَّلب أردفه خلفه وكان بهيئة رثة لفقره، فقيل له: من هذا؟ فقال: عبدي، حياء ممن سأله!!

    3- ابن هاشم - واسمه عمرو - وسمي هاشماً: لأنه خرج إلى الشام في مجاعة شديدة أصابت قريشاً، فاشترى دقيقاً وكعكاً، وقدم به مكة في الموسم، فهشم الخبز والكعك، ونحر جُزُراً وجعل ذلك ثريداً، وأطعم الناس حتى أشبعهم.

    4- ابن عبد مناف - واسمه المغيرة - وكان يقال له: قمر البطحاء لحسنه وجماله.

    5- ابن قصيّ - واسمه زيد - ولقب بقصي: لأنه أُبعد عن أهله ووطنه مع أمه بعد وفاة أبيه. ويقال له: مُجمّع لأن الله جمع به القبائل من قريش في مكة بعد تفرقها.

    6- ابن كلاب - واسمه حكيم، وقيل: عروة - ولُقِّب بكلاب: لأنه كان يكثر الصيد بالكلاب.

    7- ابن مُرّة وهو الجد السادس لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.

    8- ابن كعب وقد كان يجمع قومه يوم العروبة - أي: يوم الرحمة، وهو يوم الجمعة - فيعظهم ويذكرهم بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وينبئهم بأنه من ولده، ويأمرهم باتباعه.

    9- ابن لؤي ولؤي تصغير لأي، وهو الثور الوحشي.

    10- ابن غالب.

    11- ابن فهر وكان كريماً يفتش عن ذوي الحاجات فيحسن إليهم، وفهر: اسم للحجر على مقدار ملء الكف.

    12- ابن مالك.

    13- ابن النَّضْر وهو قريش فمن كان من ولده فهو قرشي، ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي. والنضر في اللغة: الذهب الأحمر. وقيل: قريش هو فهر بن مالك.

    14- ابن كنانة.

    15- ابن خزيمة.

    16- ابن مُدرِكة.

    17- ابن إلياس وكان في العرب مثل لقمان الحكيم في قومه.

    18- ابن مُضَر وكان جميلاً لم يره أحد إلاَّ أحبه، وله حِكَمٌ مأثورةٌ. والمضر في اللغة: الأبيض. ومضر من ولد إسماعيل باتفاق جميع أهل النسب.

    19- ابن نِزار وكان أجمل أهل زمانه، وأرجحهم عقلاً. ونزار في اللغة مأخوذة من النزارة، وهي القلة.

    20- ابن مَعَدّ وقد كان صاحب حروب وغارات، ولم يحارب أحداً إلاَّ رجع بالنصر. ومعدُّ: مأخوذ من تمعدد، إذا اشتد وقوي.

    21- ابن عدنان.

    وعند عدنان يقف ما صحَّ من سلسلة نسب الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغ نسبه الكريم إلى عدنان قال: من ههنا كذب النسّابون.

    وكل هؤلاء الجدود سادة في قومهم، قادةً أطهاراً، ونسب الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف الأنساب.

    ولا يختلف النسّابون في نسب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى عدنان، وإنما اختلفوا من عدنان إلى إسماعيل، ومن المجمع عليه - الحقّ الذي لا ريب فيه -: أن نسبه عليه الصلاة والسلام ينتهي إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

    وأمه صلى لله عليه وسلم: هي آمنة بنت وهبٍ بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة.. وهكذا حتى آخر سلسلة نسب الرسول صلوات الله عليه، فتجتمع هي وزوجها عبد الله في كلاب.

    ورسول الله صلى الله عليه وسلم خيار من خيار من خيار.

    فعن العباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم، من خير قرنهم، ثمّ تخيَّر القبائل فجعلني من خير قبيلةٍ، ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً".

    وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".
    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد طرابلسي ; 14-10-2009 الساعة 02:25 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: صحوة علم الأنساب، قفزة للخلف

    أسماؤه صلى الله عليه وسلم :

    عن جبير بن مطعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: { إن لي أسماء، وأنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدميَّ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد } [متفق عليه].

    وعن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال: { أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة } [مسلم].



    طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم :

    اعلم رحمني الله وإياك أن نبينا المصطفى على الخلق كله قد صان الله أباه من زلة الزنا، فولد صلى الله عليه وسلم من نكاح صحيح ولم يولد من سفاح

    فعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم } [مسلم]

    وحينما سأل هرقل أبا سفيان عن نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    { هو فينا ذو نسب، فقال هرقل: كذلك الرسل تبعث في نسب قومها } [البخاري].

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •