طالَ الغِيابُ أيا شعري و بي شُعَلُ *** هلْ صادَكَ البَيْنُ أمْ ضاقَتْ بِكَ السُّبُلُ ؟!
إنّي لِبُعْدِكَ و الدُّنيا تعاتِبُني *** صمتي يُقَيِّدُني إذْ لَفَّني الخَجَلُ
ماذا أقولُ و هلْ يا شِعْرُ يُسْعِفُني *** عُذْرٌ أقَدِّمُهُ إنْ عنكَ قدْ سألوا!؟
إنّي بِفَقْدِكَ و الأشواقُ تأسُرُني *** أحيا-لَعَمْرُكَ- مَيْتاً عافَهُ الأجَلُ
جِسْمٌ تَذَلَّلَ و الأرواحُ تطرُدُهُ *** قَلْبٌ تَصَبَّرَ و الأحشاءُ تشتَعِلُ
أدْرِكْ فؤادي فقد هاجَ الغرامُ بِهِ *** داءً عُضالاً بكلِّ الجِسْمِ ينتقلُ
منْ لي سواكَ إذا ما الشَّوقُ أرَّقني *** أُفْضي إلَيْهِ بِسِرٍّ دونَهُ الأجلُ !!!!