حقيقة انا تعرضت كثيرا لمثل هكذا مواقف واكثر من ذلك
*لمدة سنة دراسية كاملة في معظم ايامها كنت ارجع ليلاً من الجامعة وكانت احدى الفتيات معي بالجامعة ، واحيانا كنا نضطر للرجوع مسافة ليست بيسيرة مشيا على الأقدام حتى نصل الى موقف تاكسي، ومن المعلوم انو الفتاة كانت ترجع مشيا ايضاً
كيف كان تعاملي معها؟؟؟
في بداية الأمر (اول مشوار لنا بالرجعة يعني) كان الموقف حرجا جدا لأني لم اواجه مثل هكذا امر بحياتي من قبل، وانا والفتاة رجعنا مشي مسافة منيحة .
أول تصرف كان اني سبقت الفتاة بحيث تكون خلفي وبيني وبينها مسافة حوالي 3 امتار ولم حصل اي كلام بيني وبينا ، بس كنت كل شوي اطلع بطرف عيني للخلف كرمال اطمن اذا لساتا وراي وهيك بريح بالي(في نفس الوقت كنت مرتبك وخصوصا انو كان الوقت بالليل وأول مرة) والطرفة انو من عادتي اني بمشي بسرعة والبنت يا حرام اكيد هلكت كرمال تلحئ فيني:d
المهم لما شفت تاكسي عالطريق (عالقلمــــــــون؟؟؟ (آ)) طلعنا وكمان نطرنا شوية تيعبي الطلب 5 ركاب
تجرأت وحكيت معا (لأني لئيت انو ضروري إشرحلا الوضع خصوصا انو ممكن كتير يتكرر هيك موقف ولساتنا بأول العام الدراسي)
فاعتذرت منا عالتصرف وخبرتا إني عملت هالشي كرمال اتقاء الشبهات وانو هيك احفظ للسمعتي وسمعتا وخصوصا اني شب ملتحي( وقناعتي باللحية انو اللحية بتربي الشب منو الشب بربي اللحية) ومحسوب عالملتزمين وهي بنت خلوقة ومتحجبة بس كان لساتا بأول طريق الالتزام.
وشرحتلا قصة موسى عليه السلام وكيف كان تعاملو مع البنات يلي شافن على ضفة البحيرة وكيف تعامل معن لما مشيوا ورجعوا عالبيت وقست (قياس) هالشي على وضعنا(لأن من الطبيعي ما اترك البنت ترجع لوحدا وخصوصا بالليل، ولا كمان يصير في اختلاط او احتكاك مباشر (لا افراط ولا تفريط) )
دليل من القرآن الكريم والسنة النبوية كيف يتم التعامل مع الفتاة في حال الضرورة{وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا(لفتة بسيطة انو موسى عليه السلام تكلم مع الفتاتين لضرورة وساعدن بتعباية المياه لأن في رجال كتير عالبحيرة والبنات ما لهن عين يأربو(متل حال بناتنا اليوم ع فرن عيشة وبالضيعة و.....)) قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ }القصص23
{فَسَقَى لَهُمَا(ضرورة المساعدة) ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }القصص24
{فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء(اهم صفة بالبنت لكي تعرض عليها المساعدة او تساعدها) قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }القصص25
وهنا في عندي بعض النقاط او الوقفات تعليقا على الآيات الكريمات:
1-ربنا عز وجل هو اعلم الناس بحال الناس، لذلك انزل هذه الآيات الكريمات وسرد فيها القصص إن صح التعبير كي نعتبر منها ونأخذ العبر والأفكار ونطبقها واقعا عمليا في حياتنا ومتل ما بؤل يحى حوى(حياتي كلها لله:d)
2- موسى عليه السلام(هو خارج بلدو وهي خارج ضيعتا) تعرض لنفس الموقف الذي يتعرض له اي شاب وأي فتاة في كل زمان ومكان فالأنبياء قدوة لنا وعلينا ان نقتدي بهم في كل زمان ومكان، وإذا لاحظتو انو ساعدهن ورجع تولى الى مكان آخر (يعني ما صار في لت وعجن وكيفكن ومدري ايش و.....(كلام على قدر الحاجة فقط))
3- لاحظوا انو كان في حياء شديد بالفتاة لما طلبت منو طلب تاني (وعلى قدر ما يكون الادب والحياء موجود بالفتاة على قدر ما بتشجعني اني اخدما وحطا ع راسي من فوق)
4- يُروا انو لما الفتاة طلبت من موسى يُوصل معن عالبيت قَبِلَ موسى عليه
السلام ولكن لاحظو كيف كانت مشيتُن:
ورد في التفسير انو الفتاتين مشيو في الخلف وموسى عليه السلام مشى في
المقدمة (علما انو لازم يصير العكس ازا حكينا للضروة لأن موسى عليه
السلام ما بيعرف طريق البيت فلازم تمشي البنت ابل الشب كرمال يدلو
عالبيت هيك بعرفنا للأسف) لكن لشدة الادب والحياء الموجود عند كلا
الطرفين تم التصرف السليم والصحيح، حتى انو لشدة حياء الفتاة عندما
يمرون على طريق فيه مفرقين كانت تمسك بحجارة وترمي امام موسى الحجر
على الطريق السليم كي يعرف من اين لازم يمر (وهون في طرفة انو لما
كنت عم احكي القصة للفتاة يلي كانت معي ألتلا ما تمسكي حجار بعرف
الطريق احسن ما انفدغ ههههههههههه فرطت الضحك)
5- لاحظوا انو نهاية القصة مع موسى عليه السلام كانت بالزواج من الفتاة علماً انو هالشي ما كان بالوارد ابداً، وهالشي إن دل فإنه يدل على تيسير الله عز وجل للحال، فلإنسان ان مشى على خير وطبق شرع الله واتقى الله
وكما قال تعالى ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
فموسى عليه السلام اتقى الله في تعامله مع الفتاة ،(لاحظو يا اخوة ويا اخوات الآية -وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ - كيف رزق موسى شيئا لا يحتسبه ابداً ولم يكن في وارده، وخصوصا انه كان هارباً مهدد في اي لحظة بالقتل من قبل قومه ولا يملك حتى ثمن الأكل او تغيير لباسه) ورغم ذلك جعل الله له مخرجا وجعلها من نصيبه
فيــــــــــــــا شباب ويا صبايااي شيء تتق الله فيه يجعل الله لك فيه مخرجا، لكن تحتاج الشغلة الى صدق مع والله وصبر (من يتق الله في مصدر رزقه يجعل الله له رزقا طيبا، وأنت وماشي......)
وهيك فهِّمت الأصة للأخت يلي كانت معي ، وعرضت عليا انو نطبق هالشي ونقتدي بسنة الأنبياء، ومن يوما صارت تحترمني كتير لأن فهمتا المسألة بكل رواء ووضوح واقتناع.
وصارت كل ما ترجع من الجامعة تعرف انو انا بمشي ادام وهي تمشي بالخلف وفي مسافة بيناتنا في 3 امتار بشكل بضل صوتا مسموع اذا بدا شي مني او حدا تحرج فيا ودلينا عالحالة لحديت انتهاء العام الدراسي.
والحمدلله انتهت الشغلة على خير


رد مع اقتباس
