النتائج 1 إلى 4 من 4

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: أحياء حلب القديمة وعائلاتها

    نتابع الحديث عن أحياء حلب القديمة والتي قد نسيها بعضهم مع ذكر أهمّ الآثار فيها، وهدفنا تاريخي، ونحن نتحدّث وفق معطياتنا المتوفّرة وقصدنا ونيّتنا توصيل المعلومة الصحيحة.
    29- الصليبة: وتقع بين بوّابة القصب والتلل والتومايات، تأسّست في القرن الخامس عشر الميلادي أي في أواخر الدولة الشركسية المصرية بعد حادثة تيمورلنك، وقد تسمّى التلل بالصليبة الصغرى تمييزاً لها عن الصليبة الكبرى.
    والصليبة بقعة ذات أربعة مفارق، على شكل مصلّب وأزقّتها ضيّقة وأبنيتها متعانقة يظهر طابع القدم عليها، تتميّز بوجود دور شرقية رائعة الجمال ويوجد فيها عدد من الكنائس الهامّة مثل كنيسة الروم الأرثوذكس وكنيسة الأرمن الأرثوذكس وكنيسة الروم الكاثوليك وكنيسة الموارنة وكنيسة الأرمن الكاثوليك وكنيسة السريان تسمّى كنيسة مريم.
    ومن عائلاتها: بنو سالم ومنهم جورج ومتيلد سالم وبنو مرّاش ومنهم أولاد فتح الله مرّاش وهم: عبد الله وفرنسيس ومريانا، وبنو الكلداني، وآل بليط وآل سابا وآل عابدين، وآل ضاهر، وآل الحمصي ومنهم أديب حلب وشاعرها: قسطاكي حمصي، وآل سقّال، وآل دلاّل وآل غزال...
    30- محلّة الضوضو: وتقع ما بين تلعران وصاجليخان، وهي قريبة من برّية المسلخ القديم وكان فيها سوق للجمال والغنم وبجانبها دكاكين حجاج.
    من آثـارها: جامع سليمان الأيوبي، بُني عام 783 هـ وهو واسع، ومسجد الظالع بناه محمّد بن أحمود الظالع عام 1300 هـ. وفيه خانات قديمة وفيها دفين يسمّونه الشيخ محمّد الضوضو.
    ومن عائلاتها: آل المعصراني وآل أبي بكر...
    31- جبّ قرمان: وتقع ما بين جبّ القبّة وصاجليخان. ومن المعروف أنّ كلمة قره تعني الأسود بالتركية لأنّها قد تكتب قره مان وقد تعني الجبّ الأسود.
    من آثارها: جامع البكره جي. وهناك مسجد صغير في زقاق بيت جونا وبالقرب منه سبيل ماء بيت الخواتمي وفيها أيضاً خان قرمان ومزار الشيخ القرماني.
    32- محلّة تلعران: وهي قريبة من مكتب دفن الموتى الآن. ومن آثارها جامع برسين وأنشأ هذا الجامع الحاجّ حسين بن برسين. وكذلك هناك جامع ساحة حمد ومحلّه في زقاق الشيخ جنيد ومسجد الحاجّ حمدو بن أبي دان وله عدّة دكاكين وقفاً عليه.
    من عائلاتها: آل ناصر آغا، آل الشيخ...
    33- العاشور: على وزن فاعول من الثلاثي "عشر"، صيغة جاءت بها العامّة كما في الصاخور من "صخر". ويريدون بالعاشور ما يلي:
    العشّار: آخذ العشر وملتزمه، وقد تكون الكلمة سريانية من (عشرا) أي جابي العشور، ممّا يدلّ على أنّه كان يقطن في الحيّ عشّار. وهذه المحلّة متفرّعة عن قسطل الحرامي وكان المسيحيون يقطنون العاشور.
    ومن عائلاتـها: آل صبـاغ، آل عبه جي، آل حطب، آل عاشور...
    34- العريان: عرفت العريان نسبة إلى الشيخ العرياني المدفون في المسجد المنسوب إليه. وقسم منها الآن في سوق الإطارات المطّاطية والقسم الآخر ضمن سوق النحّاسين العلوي.
    ومن عائلاتها: آل حكيم، آل خطيب، آل قنبري...
    35- العزيزية: افتتحت الحكومة العثمانية عام 1868م مكتباً لتعليم الناشئة الصنائع اليدوية، ولتأمين المال اللازم لتجهيزه أعلنت عن بيعها الجبل المطلّ على نهر قويق. وكان اسمه جبل النهر فأقبل التجّار المسيحيون على شرائه وبُدئ ببناء المنازل منذ ذلك التاريخ.
    وفيه عدد من الفيلاّت الراقية والمبنية على الطراز الغربي بدرجي حجر التفافي رائع مع أعمدة مرمرية إيطالية.
    من عائلاتها: آل حمصي، آل غزالة، آل كبّابة، آل مكربنة ومنهم قسطنطين مكربنة عضو المجلس البلدي في الستّينيات والسبعينيات من القرن الماضي، آل إبراهمشا، آل أنطاكي، آل جنبرت ومنهم الوزير الأسبق سليم جنبرت، آل كورنلي، آل خوري، آل شعراوي، آل الخيّاط، آل الأخرس، آل شلحت ومنهم التجاري والمصرفي عزّت شلحت، وآل أسود، آل عبه جي ومنهم صاحب العيادة السكرية يوردان عبه جي، آل أسيون، آل الصقال ومنهم الوزير الأسبق فتح الله الصقال...
    36- العقبة: ويقال لها عقبة بني المنذر، وسمّيت عقبة لنشوزها عن بقية أرض حلب وهي عقبة في الوصول إليها. ولعلّ إضافتها لبني المنذر لأنّهم أوّل مَن نزلوا فيها بعد الفتح الإسلامي لمدينة حلب.
    من عائلاتها: آل طرابلسي، آل واعظ، آل مهروسة، بنو سابا...
    37- الفرافرة: تقع شمال المدرسة الإسماعيلية. وثمّة مذاهب مختلفة ومحتملة في سبب تسميتها:
    أوّلاً- اسم حيّ الفرافرة مستعار من واحة الفرافرة في الصحراء الليبية.
    ثانياً- أطلق على الحيّ اسم الفرافرة لما يمتاز به عن سائر الأحياء بغزارة الماء.
    ثالثاً- نسبة إلى بني فرفور وكانوا رؤساء ذلك الزمان.
    ومن آثارها: المدرسة الإسماعيلية - زاوية عماد الدين النسيمي الذي قُتل عام 820 للهجرة. وجدّدها قانصوه الغوري عام 910 للهجرة. وهناك دراسة للتجديد بموجب اتفاقية ثقافية مع أذربيجان. وغربها قبور جماعة الخواجكية. وكذلك المدرسة الحسامية وجامع الناصرية. ويقال إنّها كانت كنيساً يهودياً يسمّى كنيس مثقال. وتهدّمت في فتنة تيمورلنك ثمّ بنيت جامعاً وسمّيت اليوم بجامع الحيّات لوجود حيّات في قنطرة مدخل الجامع الخارجي.
    وكذلك المدرسة العصرونية والمنصورية وجامع الدليواتي ومسجد أزمرد ومسجد الشاذلي والمدرسة الهاشمية والمدرسة الشعبانية (جمعية التعليم الشرعي) والمدرسة السيافية ومسجد الحريري ومسجد زقاق القنايات الذي يُعرف اليوم بمسجد الحجّار والخانقاه الناصرية وتمَّ إنشاؤها زمن السلطان الملك الناصر صلاح الدين والدنيا يوسف بن أيّوب ناصر أمير المؤمنين - وفق الكتابة فوق الباب.
    وكذلك هناك عدد من الحمّامات والترب والمزارات والسبلان.
    ومن المعروف أنّ الفرافرة كانت منطقة سكن الأغنياء وكبار موظّفي الحكومة العثمانية ولذلك فمن الطبيعي أن تحتوي على مخزون هائل من الآثار والمدارس والمساجد.
    من عائلاتها: آل الشريّف، آل المدرّس، آل المرعشي، آل الوفائي، آل قطار أغاسي. ولم يبقَ اليوم منها إلاّ العدد اليسير، مثل آل القسي، آل يكن، آل العنتابي، آل الأوبري، آل دلال باشي، آل الكتخدا، آل الخطيب، آل السمّاني...
    38- الفرّايين: قرب قاضي عسكر، وهي قسمان:
    الفرّايين الفوقاني والفرّايين التحتاني. ويراد بالفرّايين الذين يشتغلون بالفراء. وفي سوق المدينة القديمة هناك خان الفرّايين أيضاً.
    من آثارها: مسجد قاسم النونو ومسجد علم الشرق.
    من عائلاتها: آل فرواتي، آل ختام.
    39- فرميليك: هي شاكر آغا ذاتها وقد سمّيت نسبة إلى فرن ميريك. وبعضهم يلفظها فرميليه وكأنّها تسمية فرنسية ويقول الآخَرون إنّها تحريف فرن الملك.
    من عائلاتها: آل مسلاّتي، آل مستّت، آل عكّام، آل كرزون، آل عمّوري، آل باقو. والظاهر أنّ العائلة الأخيرة محرّفة من باكو وهي عاصمة أوكرانيا.
    من آثارها: جامع شاكر آغا، ولا زال حتّى اليوم يؤمّه المصلّون. وسبيل شاكر آغا ومدار نشاء واحد كان يعمل سابقاً.
    40- الفردوس: تقع جنوب المعادي وغرب باب المقام. واعتباراً من القرن السادس عشر أصبحت من أعمر الأحياء في حلب وأعظمها آثاراً دينية كالمساجد والمدارس والربط والزوايا والترب.
    وقد بنت ضيفة خاتون بنت الملك العادل وزوجة الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي جامعاً ومدرسة وتربة وربطاً عام 633 للهجرة ووقفت عليها أوقافاً عظيمة. ومحراب جامعها لا نظير له من حسن الصنعة والروعة وفيه عدّة ألواح من حجر اليشب النادر الوجود. وكذلك من آثارها: تربة الهروي وأصله من هراة في أفغانستان الآن، وهناك كتابات على قبره.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    jamil adra street
    المشاركات
    1,596

    افتراضي رد: أحياء حلب القديمة وعائلاتها

    بعد أن نقوم بترتيب الأحياء ألفبائياً، وبعد ذكر الآثار الخالدة في تلك الأحياء وكذلك ذكر أسماء بعض العائلات التي كانت تقطنها، نعود لقراءتها والتمحيص فيها فنجد أنّ تعديلاً ما يجب أخذه بعين الاعتبار. قال العماد الأصفهاني في ذلك: (إنّي رأيت أنّه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلاّ قال في غده: لو غيّر هذا لكان أفضل.. ولو ترك هذا لكان أجمل.. ولو زيد كذا لكان يستحسن. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر).
    41- حارة الفطايس: تقع قرب الهزّازة. ومن عائلاتها: آل فارة وآل إستانبولي...
    42- قاضي عسكر: كان يسكنه الجيش العثماني وما زال هذا الحيّ آهلاً بالسكّان ويقع قرب حمزة بك والمشاطية.
    ومن آثاره: جامع قاضي عسكر والمسجد الصغير وسبيل ومقبرة تعرف باسم: الشيخ سعود. وقد منع الدفن فيها حالياً وأصبح قسم منها مركزاً لبيع اللحوم والقسم الآخَر مقسم هاتف قاضي عسكر.
    من عائلاتها: آل حمزة، آل أمونة، آل شريمو، آل حبو، آل أبو عمشة...
    43- حارة القرباط: وتسمّى أيضاً قبطيان، وتقع شرقي جامع التوبة. وأهلها تاريخياً من عرق هندي، ولغتهم الخاصّة بهم شبيهة ببعض لغات الهنود. وكانوا يعملون سابقاً في صنع المناخل والطبول من جلود الدواب الميتة.
    44- حارة القصيلة: ربّما كان موضع هذه المحلّة يزرع شعيراً لرعي الدواب أيّام الربيع فكان يسمّى بالقصيلة، أي الأرض المزروعة شعيراً على ما هو معروف عند الحلبيين. ويحتمل أن تكون كلمة قصيلة محرّفة عن فصيلة بالفاء لأنّ محلّها بالفضاء بين السور القديم والفصيل.
    من آثارها: جامع الساحة التحتاني ومسجد الساحة الفوقاني ومسجد الجنينة وسبيل وقسطل ماء.
    من عائلاتها: آل المصري، آل الكو، آل كوسا، آل أنيس، آل قرقناوي...
    45- محلّة قارلق: تقع خارج باب الحديد بين التاتارلر والدلاّلين. وكلمة قرلق: تركية معناها المثلجة فكأنّ موضعها تعمل فيه المثالج وتحفظ من الشتاء والذي يجلب من الجبال العالية ليستعمل في أيّام الصيف الحارّ.
    من آثارها: جامع قارلق ومسجد الطيبي وزاوية الحربلي وزاوية الشيخ طه بطّيخ التي أنشئت في عام 1280 للهجرة وسبيل الظاهر بيبرس.
    من عائلاتها: آل البيك، آل حربلي، آل بابنسي، آل كعدان، آل مؤذن، آل حريري،آل كبه وار، آل بطّيخ...
    46- قسطل الجورة: وتعرف أيضاً بالعريان، وقسطل الجورة تعريب للكلمة التركية التي تستعمل في النفوس (جقور قسطل) وسمّيت كذلك لوجود قسطل عميق يهبط إليه بعدّة درجات. ومنهم مَن يعتبرها قسماً من تراب الغرباء.
    وفيها الآثار التالية: مسجد العريان وقرب الضريح الخاصّ بالشيخ العرياني يوجد قبر أحمد العبه جي وحمّام قديمة.
    ومن عائلاتها: آل العبه جي، آل الدلال باشي، آل جليلاتي، آل عرفة...
    47- قسطل الحرامي: أعظم أثر فيها جامع بردبك المعروف بجامع قسطل حرامي أو الحرمي... وكذلك المخفر العثماني. وقد جرَّ الماء إلى الحيّ من قناة حلب بقناة خاصّة لم تكن مصمّمة بالأصل لأنّها كانت مارّة من الرمضانية على أقيول إلى باب الحديد. لذلك سمّي الحيّ بالحرامي لأنّه ينال ماءه دون استحقاق شرعي. ويرى بعض سكّان الحيّ أنّ الاسم نسبة إلى الحرمين أو الحرم حيث كان يجتمع أمامه حجّاج بيت الله الحرام قبل الانطلاق للتزوّد بالماء فهو قسطل الحرمين أو الحرمي.
    من عائلاتها: آل الورد، آل مسكون، آل حنطاية، آل عبه جي، آل الأشتر، آلبركات، آل عبيدو، آل حجو، آل مهملات...
    48- الكتّاب: والآن بُني مكانها القصر البلدي الجديد والساحة المقابلة له.
    وسبب التسمية أنّ أحياء حلب فيها الكثير من المقرئين والحفّاظ فقط أمّا هي ففيها كتّاب ومعلّم للخطّ. وقيل بل هي من الكتّاب وهو ساعي البريد وبجانبها القبلي العينين ومن الجهة الشمالية حيّ الجميلية.
    49- الكلاّسة: سمّيت هذه المحلّة بالكلاّسة لأنّ فيها أتاتين الكلس. وهي تبلغ اثني عشر أتوناً. وكان أكثر سكّانها يعملون في حرفة الكلس وقطع الحجارة من مقاطعها ونحتها وبنائها والآن تخلو من تنانير الكلس. وكانت تسمّى قبل القرن السابع الهجري بالحاضر السليماني. حيث كان فيها قصر بناه سليمان بن عبد الملك في أيّام ولايته وإليه ينسب هذا الحاضر. وتقع الكلاّسة ما بين المغاير جنوباً وباب أنطاكية شمالاً وما بين مقبرة الكليباني وأصبحت بعد التحوير- الكليماتي- شرقاً ونهر قويق غرباً.
    من عائلاتها: آل جاموس، آل صهريج، آل حمدان، آل بركات، آل هبراوي، آل مليس، آل قلعه جي، آل أدنى، آل كاتبة، آل كربوج، آل قباني، آل حسكل، آل أمينو، آل مغاربة، آل بطش، آل خورشيد، آل دليل، آل شغاله، آل مكي، آل حاووط، آل ناعوره.
    ويبلغ عـدد قيودهـا المدنية أكثر من ألـف وخمسمائة مسـكن ولا يتّسع المجال لذكر عشرها.
    50- الكلتاوية: هي جزء من الجبيلة (داخل باب الحديد)، سمّيت باسم المدرسة الكلتاوية التي بناها الأمير طقتمر الكلتاوي. والكلتاوية منطقتان: الكلتاوية الكبرى والكلتاوية الصغرى، من آثارها عدّة مساجد والمدرسة الكلتاوية.
    من عائلاتها: آل الدواليبي ومنهم المرحوم الدكتور معروف الدواليبي وآل سيفي...
    51- كوجوك كلاّسة: ومعناها الكلاّسة الصغيرة. وهي غير معروفة لدى بعضهم. وتقع قرب الألمه جي وتمتدّ من العريان إلى قسطل الزيتون.
    من آثارها: عدّة مساجد وسبل وقساطل.
    من عائلاتها: آل مسلاتي، آل صباغ، آل الورد، آل حزين، آل قصبجي.
    52- حارة المحبّ: اختصار بيت محبّ، وهذا الاختصار هو السائد في التسمية. تقع قرب عبد الرحيم. وقد عرفت هذه المحلّة بأسرة قديمة تسمّى بيت محبّ الدين ولم يبقَ منهم أحد أو يعرفهم أحد في هذه الحارة الصغيرة. والمحلّة قد تعرف الآن باسم بيت العقيلية نسبة إلى زاوية العقيلية وتقع بالتحديد بين المبلط والنغربلية.
    ومن عائلاتها: آل العقيلي ومنهم مختار المحلّة حتّى تاريخه.
    ومن آثارها: الزاوية العقيلية وعدّة دور سكنية واسعة وتحتاج إلى الترميم.
    53- محلّة محمّد بك: وتعرف أيضاً بالتكاشرة، محلّها خارج باب النيرب وبالقرب من بادنجك. وأصل تسميتها قيل إنّ اثنين من أسرة المكانسي في هذا الحيّ تزوّجا حفيدتي محمّد بك قانصوه الغوري فسمّي الحيّ بذلك.
    بالقرب منها المدرسة الطرنطائية واستعملت زاوية قديمة لآل البادنجكي وفيها دفن أبو طاسة الجندي المجاهد والجاهز دوماً للقتال وجامع قرمط وجامع شبارق وجامع التوبة.
    من عائلاتها: آل كنجو، آل تلانيني، آل مكانسي، آل بهايا، آل دعدوع، آل بري، آل صعب، الحواضرة (آل حاضري)، آل البيطار، آل حميدة، آل عزوز...
    54- المرعشلي: حيّ صغير يقع قرب العريان. وقد سمّي بذلك نسبة إلى صاحب القبر الموجود في مسجده واسمه الحاجّ عمر المرعشلي وقد يكون أصله من مرعش.
    وهنا نلفت النظر إلى أنّ بعض الأحياء أو الحارات قد لا يزيد طول شارعها على مئة متر ويتفرّع إلى عدّة أزقّة لا تتجاوز عشرة أزقّة، وبالتالي فعدد بيوتها حوالى مئة دار عربية لا غيـر.
    55- المستدامية: تقع قرب البيّاضة وتنتهي حالياً ما بين السراي القديمة ودائرة الهجرة والجوازات القديمة. وكانت تسمّى حارة البستان. أمّا نسبتها إلى مستدام بك فجاء نتيجة قيامه بتعمير جامع النفيسية، ومستدام بك بن عبد السلام هو أحد عتقاء السلطان قانصوه الغوري.
    56- المشارقة: من الأحيـاء المحدثة في ظاهر مدينة حـلب القديمة من الغرب. كان يفضى إليها من بـاب الجنان مباشرة بعد أن يعبر جسر يدعى بجسر العربية. وفي تسميتها مذاهب:
    أوّلاً- أنّها محـرّفة من بشانقـة جمع البشنـاق: وهم اليوغسلافيون الإسـلام (البوسنة حالياً).
    ثانياً- أنّهم من المشرق على وزن مفاعلة، وعلى ذلك يخلص أرباب هذا المذهب إلى أنّ المشارقة إنّما هي بمعنى الوافدين من الشرق.
    والمشارقة ثلاثة أقسـام: المشـارقة الفوقانية - المشـارقة الوسطانية - العينين وهي متّصلة بباب جنين. وابن المشـارقة يحبّ أن يقول عن نفسه: مشارقجي والأنثى أيضاً: مشارقجية.
    من عائلاتها: آل برغود، آل مسكينة، آل شحرور، آل أبو دان، آل أمانة، آل دراو، آل منافيخي، آل زعيرباني، آل قباوة، آل لحموني، آل طويلة، آل كعكة، آل عجم والعائلة الأخيرة تدلّ على أنّهم جاؤوا من الشرق..
    ومن آثارها: جامع بواكب وقسطل زعيربان ومسجد جلال الدين الأسيوطي.
    57- المشاطية: تقع خارج باب الحديد ما بين الفرّايين والدلاّلين وغرباً الملندي.
    سمّيت باسم الشيخ إبراهيم المشاطي (وكان يصنع أمشاط النول العربي).
    من آثارها: جامع المشاطية وفيه مزار الشيخ سعد اليماني وفيها عدّة خانات منها الأثري ومنها غير ذلك.
    من عائلاتها: آل الشحنة وآل قضيب البان وآل بوشي وآل بركات وآل بغبوغ وآل فقش وآل الشفلوندي وأظنّ أنّها حرّفت إلى الكلوندي...
    58- شاهين بك: تقع بين مقبرة الجبيلة والفرافرة.
    من آثارها: المسجد العمري وقد هدم في أثناء شقّ الشارع المسمّى عوجة السجن ومسجد شاهين بك والمدرسة المقدمية وقسطل العوينة.
    من عائلاتها: آل بصال، آل صقال، آل إيمش...
    59- أقيول وتلفظ أغير: وهي من التركية وتعني الدرب الأبيض. وقد فتح الطريق من قلب المنطقة فظهر الدرب الأبيض من الحوار. وقيل أغير وأغايولي وتعني طريق الآغا والمراد منه أنّ سكّان تلك المحلّة كانوا سابقاً من الأتراك وكان أكثر سكّانها من التجّار وخاصّة تجارة الفحم.
    ومن عائلاتها: آل زيتوني، آل داخل...
    60- المصابن: بالقرب من سويقة حاتم وجبّ أسد الله وتعرف أيضاً بقسطل الحجّارين وهي حوالى مجلس مدينة حلب (المقرّ القديم) من طرفيه الشرقي والغربي، ومن الشمال بحسيتا. وسمّيت كذلك لكثرة المصابن فيها. والآن لا توجد فيها ولا مصبنة. وأوّل مشروع حديث فيها كان بناء (مصرف سورية ولبنان والمهجر) في الثلاثينيات من القرن الماضي بفرعيه الأوّل والثاني.
    من آثارها: زاوية الصالحية وتعرف أيضاً بالقادرية وهي من أقدم زوايا حلب ومسجد الشربجي وجامع النحويين ومسجد الشيخ بدران ومكتب للأيتام كتب على بابه وبجانبه سبيل:

    هذا السبيل ومكتب الصبيان
    أنشأهما وقفاً يدوم ثوابه



    من خير عبد القادر المحسان
    عند انقطاع الأهل والإخوان


    وفيه قسطل الحجّارين وسبيل العدّاس وحمّام التلّ.
    من عائلاتها: آل باقي، آل حلوي، آل عدّاس، آل دهنة وتكتب أحياناً دهنى...
    61- محلّة المعادي: تقع قرب باب المقام وفي سبب تسميتها مذهبان. الأوّل: أنّه من (معدا) السريانية ومعناها الارتجاج والاضطراب وتزعزع القدم. ويبدو أنّ هذه المحلّة كانت ذات طرق تزلق المارّة. والثاني: أنّها عربية نسبة إلى معاذ وهو رَجل اشتهر فيها وأبدلت الذال دالاً.
    من آثارها: جامع المعادي وعمّره الحاجّ عبد القادر بن عمر بن سليم وفيه سبيل ماء. وتربة الشيخ علي شاتيلا والمدرسة البولادية وهي الآن مندثرة وعدّة سبلان ومغارة يهبط إليها من فوهة في جبّانة الشعلة قرب قبر الشيخ قاسم الخاني وشمال مقبرة السفيرة وهي واسعة جدّاً.
    من عائلاتها: آل عجور، آل سالم، آل ورديان، آل الزين....
    62- المقامـات: وهي ما بين المعادي والفردوس. وسمّيت بالمقامات لكثرة ما اشتملت عليه من التـرب والمدافن ومقامات الصالحين. وكانت محطّة هامّة يتجمّع فيها الجيش العبّاسي.
    من آثارها: التربة الكمالية بناها كمال الدين الدمنهوري وجامع قراسنقر وكان في الأصل رباطاً وتربة شهاب الدين الأدرعي والمدرسة الظاهرية وتربة ابن الصاحب وتربة شمس الدين ابن العجمي وتربة أيد مر الظاهري.
    والملاحظ أنّ هذه المحلّة كثيرة الترب والمدارس والأضرحة والمقامات ولذلك سمّيت بالمقامات على الغالب بما يوجد فيها.
    من عائلاتها: آل دهمان، آل دوارة، آل غنام...

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •