تعقيب:

دفن السيد عبدالواحد المكناسي في زاوية المغاربة المسماة لاحقا بجامع سيدي عبدالواحد

و هذا ثابت بعشرة وثائق عثمانية محفوظة لدينا تؤكد ان الضريح هو للسيد عبدالواحد المكناسي

المغربي و يضاف اليها ما ورد في رحلة العلامة عبدالغني النابلسي الذي ذكر انه زار مقام السيد

عبدالواحدالمغربي و قرا له الفاتحة انظر كتاب الحقيقة و المجاز للنابلسي ص 68

و اماالسيد عبدالسلام المشيشي فهو من رجال القرن الثالث عشر الهجري و كونه دفن في زاوية

جده فهذا امر طبيعي لا يتعارض مع حقيقة كون الضريح للسيد عبدالواحد في الاصل و لا يوجد دليل

لدى من يدعي خلاف ذلك يرقي الى نفي هذه الحقيقة و قد نص العلماء ان المثبت يقدم على

النافي و الحقيقة انه لا يوجد دليل ينفي هذه الحقيقة اصلا و كون عبدالواحد المغربي سافر من

طرابلس الى مصر بعد قيامه ببناء المسجد فهذا ليس معناه انه دفن هناك خاصة و ان الوثائق

التاريخية و كتب الرحالة تنص على خلاف ذلك و سوف ننشر قريبا باذن الله دراسة مفصلة حول

هذا الموضوع مؤيدة بالدليل و البرهان فترقبوا.