حارت يمناي سيدي الكريم فيما يمكن أن أخطه شكرا على ترحيبكم الممتلئ بالأدب و الرقة و زدتني شوقا لمعرفتكم مواجهة.
أرجو من الله أن ييسره قريبا.
و ما أوردته عن الولاء إنما هو اجتهاد مني و احتمال قائم.
و لكن كما سبق و أشرت باب البحث مفتوح و يبدو أن الطريق لا زال طويلا.
و يسعدني أن نتعاون في كشف ما التبس حول أصول العائلة.
شرفت بالتعرف إليكم؛ أدام الله تعالى بيننا هذا التواصل.



رد مع اقتباس
