خوارم الضبط:

1-الغفلة: في السماع و التحمل مما يعارض الضبط ان يكون الانسان مغفلاً في سماعه.

2-فحش الغلط: عند الاستماع و التحديث فلا يدقق ولا يراعي فقد ينعس و ان كان النعس ليس بخارم عند بعض الائمة الكبار, فقد كان الامام المزي ينعس في بعض مجالس التدريس و الاملاء و لكن اذا غلط طالب علم بين يديه ردّ عليه و هذا يدل على كمال و ضبط و اتقان و ان كان يعتريه شيء من النعاس.

3- مخالفة الثقات: أن تكثر منه تلك المخالفة حيث يقضي و يحكم على مرويه انّه شاذ ولا يروي الاّ الشاذ.
(واذا خالف الضعيف الثقات كان حديثه منكراً).

4-كثرة الأوهام : التي لا يمكن ان يقضي بها الاّ الجهابذة الذين سبروا أو حفظوا حديث الرجل حتى عرفوا خطأه من صوابه فهم الذين يقضون بكثرة الوهم او قلته لأّنهم يقابلون الطرق ببعضها.

5-سوء الحفظ: وضابطه مساواة صوابه بخطأه او كثرة خطأه على صوابه فإذا كان خال الراوي هذا فإنه يقضي عليه بسوء الحفظ.

ويشترط أن يكون ضابطاً في ذاته و يوصف أنّه ضابط في ذلك المنقول لأنّ الضابط قد يوصف بكونه ضابط على وجه العموم لكنه قد يروي الضعيف كما انّ الضعيف يوصف بالضعف وقد يروي الصحيح ولذلك لا تلازم بينهما.