رد: لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى الغد !!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arsenic
في واحد علىء مع رفيئو و ضربوا بوكسين عا راسو و هررلو سنانو و خلعلو فكو و كمان ضربو سكين خزئلو بطنو. فهالرفيء هرب و ما عرف كيف يصلح الموقف يعني ترك رفيئو يعني ترك غالي عا ألبو فالمهم هالشب سافر و بعد خمس سنين كان هالشب جاي و حاطط بألبو نية حسنة و كان بدو يصالح رفيئو و كان جايبلو معو هدية و هالهدية كتير حلوة و الشب كان متلبك كيف حيئابل صديقو يلي غلط معو و كان عم يتخيل الؤصة كيف بدا تصير......
فإذا بحادث قد تعجب له هذا الشاب, حادث غريب كان ليؤدي إلى مصيبة أكبر, حادث لم نرا له مثيل تصعق له البشرية عندما تراه فيا لروعة و قسوة المشهد و يا له من مشهد تقشعر له الأبدان, أنظروا ماذا حصل.
ذهب هذا الشاب إلى بيت رفيقه و راح يطرق الباب و ظل يطرقه عدة دقائق انتظر و انتظر حتى ردت عليه إمرأة عجوز في آخر عمرها وجهها كئيب و حزين و تحسبه دامع كأن لها عدة شهور لم تنم بل عدة سنوات.
سألها عن رفيقه, فيا للمصيبة و يا للحادث المروع فقد دخل و رآى صديقه يلعب على ال )playstation 2) التي أحضر له رفيقه واحدة مثلها فغضب و أطلق عليه ثلاث رصاصات و لكن هذه المرة كان يمازحه فلم يصبه و تحدو في لعبة ال fifa 20010 الجديدة ..........
لأ ارجوك ما فيني اسمع هيك ؤصص أعصابي ما بتتحمل
إن الملوك إذا شابت عبيدهمُ...في رقّهم أعتقوهم عتقَ أحرار
وأنت يا مولاي أولى بذا كرماً...قد شبت بالذنب فاعتقني من النار