من شاهد الكذب السياسي و النفاق الديني = ( التقية الشيعية) لرفسنجاني أدرك مدى الخطر الذي يمثله هؤلاء.

هؤلاء الذين لم يكن فيهم خير لسول الله صلى الله عليه و سلم و لزوجه و صحبه الأطهار، هل نتوقع منهم الخير لنا و لأزواجنا و أصحابنا ومجتمعاتنا ؟ لا و الله . و لكم في العراق اكبر دليل . و ما مذابح صبرا و شاتيلا عنا ببعيدة.

الخطى الشيعي الرافضي يكمن باستناد هؤلاء على عقائد و موروثات فاسدة مغرقة بتطرفها، بالإضافة إلى نبوءات كنبوءات يهود ، يسعون لتحقيقها و يرون ان زمانها قد حل او اقترب....... هذا بالإضافة إلى تغييب عقول العوام منهم و تسليمها لمراجعهم الذي يقلدونهم دون تفكير او تردد. و قد راينا نماذج لهذه المراجع كالسستياني و الحكيم.

أسال الله ان يرد كيدهم في نحورهم و ان يحمي المسلمين من شرهم في كل مكان. آمين