خاطبوا الناس على قدر عقولهم ،
أصبح السؤال ممنوعا في هذه الأيام ، غريب أمر هؤلاء الناس
هناك سؤال بحاجة إلى جواب ، فمهما كان الجواب لن يبنى عليه شيء أصلا ، فالإعتذار ممن ولمن ؟
هل مجرد السؤال ذنب يجب الإعتذار منه ؟
رحم الله زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز عندما دخل المسجد قبل صلاة الفجر مع غلام له ، وداس على قدم رجل جالس فقال له الرجل : أوأعمى أنت ؟ قال له عمر : لا . فسأله غلامه مستنكرا : كيف يقول لك هذا وأنت أمير المؤمنين ، قال له عمر : سألني و أجبته .
وبعد ذلك إن مجهول الهوية لا يحق له بحال أن يتحدث مع أناس معروفين ، وعندما يتحلى بخلق واحد وهو الشجاعة ويصبح لديه الجرأة ليعرف بنفسه ، عندها يستطيع أن يتحدث مع غيره كلام الأنداد ، فلا أحد يقارع أشباح ، لا وجود لها البتة ، و لا غريب أن يكون كل هؤلاء المجهولين الأصل عبارة عن واحد متنطع يريد أن يتشفى من الأخوة لهوا متبع أو إعجاب برأيه أو نقص لديه .