النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي على هامش "العبير في التعبير"


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ الحبيب نادر، بعد السلام والتحية، وتفقد شمائلك الماضية، لا زالت محروسة بعين العناية الربانية، وسؤالك وصل، لازلت موصولا بنفحات القرب والمحبوبية محفوظا بالألطاف الخفية والجلية، وسرني حرصك على الفهم وطلب العلم، أدام الله لنفسك سرورها ورد أيام أنسها وحبورها.

    أما جواب سؤالك الأول عن رؤيا الله تبارك وتعالى. فقد ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله في مجموعة فتاويه ج6 ص367 :"ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وآخرون أنه يمكن أنه يرى الإنسان ربع في المنام، ولكن يكون ما رآه ليس هو الحقيقة، لأن الله لا يشبهه شيء -سبحانه وتعالى؛ قال تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) [سورة الشورى، 11] فليس يشبهه شيء من مخلوقاته لكن قد يرى في النوم أنه يكلمه ربه، ومهما رآى من الصور فليست هي الله -جل وعلا- لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، فلا شبيه له ولا كفو له.

    وذكر الشيخ تقي الدين -رحمه الله- في هذا أن الأحوال تختلف بحسب حال العبد الرائي، وكلما كان الرائي من أصلح الناس وأقربهم إلى الخير كانت رؤيته أقرب إلى الصواب والصحة، لكن على غير الكيفية التي يراها، أو الصفة التي يراها، لأن الأصل الأصيل أن الله يا يشبهه شيء سبحانه وتعالى.

    ويمكن ن يسمع صوتا ويقال له كذا وافعل كذا، ولكن ليس هناك صورة مشخصة يراها تشبه شيئا من المخلوقات، لأنه سبحانه ليس له شبيه ولا مثيل سبحانه تعالى، وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه رآى ربه في المنام من حديث معاذ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه رآى ربه، وجاء في عدة طرق أنه رآى ربه وأنه -سبحانه- وضع يده بين كتفيه حتى وجد بردها بين ثدييه، وقد ألف في ذلك الحافظ ابن رجب رسالة سماها "اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى" وهذا يدل على أن الأنبياء قد يرون ربهم في النوم، فأما رؤية الرب في الدنيا بالعيان فلا. وقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لن يرى أحد ربه حتى يموت. [أخرجه مسلم في صحيحه]

    ولما سؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم :هل رأيت ربك؟ قال : " رأيت نورا" وفي لفظ " نور أنّا أراه" [رواهما مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه]، وقد سؤلت عائشة -رضي الله عنها- عن ذلك فأخبرت أنه لا يراه أحد في الدنيا، لأن رؤية الله في الجنة هي أعلى نعيم المؤمنين، فهي لا تحصل إلا لأهل الجنة ولأهل الإيمان في الدار الآخرة، وهكذا المؤمنون في موقف يوم القيامة، والدنيا دار الابتلاء والامتحان ودار الخبيثين والطيبين فهي مشتركة فليست محلا للرؤية، لأن الرؤية أعضم نعيم للرائي فادخرها الله لعابده المؤمنين في دار الكرامة وفي يوم القيامة، وأما الرؤيا في النوم التي يدعيها الكثير من الناس فهي تختلف بحسب الرائي -كما قال شيخ الاسلام رحمه الله- وقد يخيل لبعض الناس أنه رآى ربه وليس كذلك، فإن الشيطان قد يخيل لهم ويوهمهم أنه ربهم كما روي أنه تخيل لعبد القادر الجيلاني على عرش فوق الماء، وقال أنا ربك فقد وضعت عنك التكاليف فقال الشيخ عبد القادر :" اخسأ يا عدو الله لست بربي لأن أوامر ربي لا تسقط عن المكلفين" أو كما قال رحمه الله. والمقصود أن رؤية الله -عز وجل- لا تحصل لأحد من الناس حتى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما تقدم من حديث أبي ذر، وكما دل على ذلك قوله سبحانه وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام لما سأل ربه الرؤية قال له "...لَن تَرَانِي..." [الآية ..الأعراف، 143] لكن قد تحصل الرؤية في المنام للأنبياء وبعض الصالحين على وجه لا يشبه فيها سبحانه الخلق، كما تقدم في حديث معاذ رضي الله عنه. وإذا أمره بشيء يخالف الشرع فهذا علامة أنه لم ير ربه وإنما رآى شيطانا، فلو رآه وقال له :لا تصلي قد أصقطت عنك التكاليف، أو قال ما عليك زكاة أو ما عليك صوم رمضان أو ما عليك بر والديك أو قال لا حرج عليك في أن تأكل الربا ... فهذه كلها وأشباهها علاماتٍ على أنه رأى شيطانا وليس ربه. أما عن رؤية الإمام أحمد لربه لا أعرف صحتها، وقد قيل إنه رأى ربه ولكني لا أعلم صحة ذلك" إنتهى كلامه رحمه الله.

    أما السؤال الثاني عن الحديث الذي ذكرت أن شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- صححه. فهذا الحديث له طرق كثيرة مختلفة حتى قال بعض الأئمة أنه حديث مضطرب وهو عند البعض حديث منكر لا يصح إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبيانه في ما يلي :

    أخرج الإمام مسلم في الصحيح 284 وان مندة في الإيمان 758 عن حفص ابن غياث عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :"رأى محمد ربه بقلبه" وتابعه ابن جريج عن عطاء كما هو عند ابن مندة 759
    وقيس بن سعد عن عطاء عند ابن مندة أيضا 761 (موقوف)

    وتابعه أيضا أبو سلمة عن ابن عباس أخرجه الترمذي 2614 من طريق عبدة ابن سليمان عن محمد ابن عمر عن أبي سلمة عن ابن عباس قال:"رأى ربه عز وجل" (موقوف)

    وتابعه أيضا الضحاك عن ابن عباس أخرجه الدارقطني 304. ومن طريق مسلم بن سلام عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه عز وجل. (موقوف)

    وتابعه أيضا عكرمة عن ابن عباس أخرجه الطبري 22\24 والآجري 1090 من طريق قيس ابن الربيع عن عاصم عن عكرمة عن ابن عباس :"إن الله اصطفى ابراهيم بالخلة واصطفى موسى بالكلام واصطفى محمدا بالرؤية، صلوات الله عليهم" (موقوف)

    وتابع عاصم عن عكرمة يزيد بن حازم أخرجه الدارقطني 314 من طريق عباد ابن عباد عن يزيد ابن حازم عن عكرمة عن ابن عباس قال :"الخلى لابراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم" (موقوف)

    وتابعه سماك بن حرب عن عكرخة أخرجه الطبري 22\22 والدارقطني 208\309 من طريق إسرائيل ابن يونس عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال في قول الله تعالى : (ما كذب الفؤاد ما رأى) قال رآه بقلبه. (موقوف)

    وتابعه الحكم بن أبان عن عكرمة أخرجه الدارقطني 303 من طريق موسى ابن عبد العزيز عن الحجم بن ابان عن عكرمة قال :"قيل لابن عباس هل رآى محمد ربه عز وجل؟ قال : نعم" (موقوف)

    و تابعه قتادة عن عكرمة. واختلف عليه فقد رواه عنه هشام الدستوائي عن عكرمة عن ابن عباس موقوفاً بلفظ :"أتعجبون أن تكون الخلة لابراهيم عليه السلام والكلام لموسى عليه السلام والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم" أخرجه ابن مندة 762 من طريق عمر ابن علي ومحمد بن بشار وأخرجه الدارقطني 292ئ293 من طريق عمر ابن شبة ومحمد بن عبد الله المخرمي كلهم عن معاذ ابن هشام الدستوائي عن ابيه هشام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال :"أتعجبون أن تكون الخلة لابراهيم عليه السلام والكلام لموسى عليه السلام والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم" (موقوف)

    وخالفه حماد بن سلمة رحمه الله فرواه عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بألفاظ مختلفة وهاك طرق الحديث بألفاظه المختلفة :

    اخرجه ابن علي 2\260 والبهقي في الصفات 938 والقاضي أبو يعلى الفراء في ابطال التأويلات 122\125\126\127\129 من طريق الأسود ابن عامر شاذان عن حماد ابن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"رأيت ربي في صورة شاب أمرد جعد" وأخرجه الإمام أحمد 2\285 وابن أبي عاصم 440 والدارقطني في الرؤية 296\299 والالكائي 987 وأبو القاسم الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة 1\509 والذهبي في السر 10\113 من طريق شاذان به مقتصرا على لفض :"رأيت ربي عز وجل" فقط.

    وأخرجه الطبراني في السنة ومن طريفه ابن مندة كما في ابطال التأويلات 1\143 من طريق عبد الله ابن الإمام أحمد عن أبيه عن شاذان به مرفوعا. ولفظ الطبراني :"رأيت ربي في صورة شاب له وفرة" انظر السيوطي اللالي المصنوعة 1\29 ولفظ ابن مندة :"رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء".

    وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية 15 من طريق عبد الصمد بن كيسان عن حماد ابن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"رأيت ربي في صورة شاب أمرد عليه حلة حمراء".

    وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة 433 والإمام أحمد 2\290 وعبد الله في السنة 154\155 وابن الأعرابي في المعجم 405 والدارقطني في الرؤية 297 واللالكائي 899 والخطيب في التاريخ 12\214 من طريق عبد الصمد بن كيسان عن حماد ابن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس به مرفوعا ولفظه :"رأيت ربي عز وجل" فقط.

    وأخرجه الطبراني في السنة من طريق عبد الصمد ولفظه :"رأيت ربي في صورة شاب له وفرة" اللآلي للسيوطي 1\29

    وأخرجه ابن الجوزي في العلل 16 والدارقطني في الرؤية 300 من طريق ابراهيم بن أبي سويد. حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا ولفظه :"رأيت ربي في أحسن صورة".

    وأخرجه الطبراني من طريق ابراهيم بن أبي سويد به ولفظه :"رأيت ربي في صورة شاب له وفرة" اللآلي 1\29 ورواية حماد هذه منكرة.

    أولا لضعف حماد بن سلمة في قتادة؛ قال الإمام مسلم في كتاب التمييز :"حماد بن سلمة يخطئ في حديث قتادة كثيرا (نقله عنه ابن رجب في شرح علل الترمذي 2\508)

    ثم قد خالف حديث هشام الدستوائي وهو من أثبت الناس في قتادة، وقد خالف البرديجي في حديث اختلاف الرواة عن قتادة :"وإذا روى حماد بن سلمة وهمام وأبان ونحوهم من الشيوخ عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالف سعيد أو هشام أو شعبة فإن القول قول هشام ... " نقله عنه ابن رجب 2\505

    ثم إن حماد ابن سلمة لم يخالف فقط هشام الدستوائي بل خالف كل من تقدم ممن أوقفه على ابن عباس رضي الله عنهما.

    وقد قال الشيخ الألباني رحمه الله في التعليق على هذا الحديث (مختصر العلو 118) لما قال الذهبي عن حديث ابن عباس "إسناده جيد" قال الشيخ معترضا :"نظر المصنف رحمه الله تعالى إلى ظاهر اسناده فقواه لأنه ساقه من طريق أحمد حدثنا أسود حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس ورجاله ثقات كلهم رجال مسلم لكن حماد بن سلمة في حديثه عن غير ثابت شيء، ولذلك لم يخرج له مسلم إلا ما كان من روايته عن ثابت ولذلك قال الحافظ في التقريب :"ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بآخره وقد خالفه هشام الدستوائي في اسناده ومتنه..."


    وهذا الحديث قد صححه جمع من أهل العلم والحديث وضعفه آخرون.
    فممن ضعفه الإمام أحمد رحمه الله في رواية عنه قال بأنه مضطرب (نقله عنه القاضي في إبطال التأويلات 1\145 وله رواية أخرى عنه في تصحيح الحديث.

    وكذا ضعفه أيضا الإمام عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله في النقض على بشر المريسي قال رحمه الله: والله أعلم بهذا الحديث وبعلته غير أني استنكره جدا.

    الإمام ابن قتيبة الدينوري في مختلف الحديث -الحافظ الذهبي في سير أعلام البيلاء 10\113- وقال : وهو خبر منكر نسأل الله السلامة في الدين فلا هو على شرط البخاري ولا مسلم ورواته وإن كانو عير متهمين فما هم بمعصومين من الخطأ والنسيان.

    الحافظ محمد بن أحمد عبد الهادي في رسالة لطيفة في أحاديث متفرقة ضعيفة ص 57 وعلى فرض صحة الحديث فإنه رؤية منام لا تثبت به الصفات، يراجع في ذلك كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان تلبيس الجهمية 1\71-74.

    أما بالنسبة للسؤال الثالث عن تفسير المنامات وما دلالة تفسير كذا بكذا ...
    فما أعلمه وأنا لست معبرا ولا أملك تلك الموهبة التفضلية من الله، أن الرؤى أقسام منها ما ورد تعبيره في القرآن ومنها ما ورد تعبيره في السنة ومنها ما ورد تعبيره عن الصحابة ومنهل مل هو اجتهاد وهذا القسم هو كسبي أو تحصيلي: وهو ناتج عن الجد والاجتهاد والتحصيل والمطالعةفي تجارب من سبق وحفظ الإنظباقات بين الرموز والواقع ومعرفة العلوم المتعلقة بالتفسير وهكذا وتنتج عن هذا ملكات وقوى مهارية في شخصية المعبر تساعده على تفكيك وربط وفهم معاني الرؤى والأهم من ذلك أن التعبير هو من العطايا الإلهية والمواهب التفضلية الربانية يمتن الله بها على من يحب من عباده.


    أما بالنسبة للأخ السائل هل ورد ذكر عزرائيل في القرآن أو السنة ؟
    فأقول:
    اشتهر أن اسم ملك الموت عزرائيل، إلا أنه لم ترد تسمية ملك الموت بهذا الاسم في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الصحيحة، وإنما ورد في بعض الآثار والتي قد تكون من الإسرائيليات.
    وعلى هذا لا ينبغي الجزم بالنفي ولا بالإثبات فلا نثبت أن اسم ملك الموت عزرائيل ولا ننفي ذلك بل نفوض الأمر إلى الله تعالى ونسميه بما سماه الله تعالى به "ملك الموت" قال الله تعالى : (قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) [السجدة، 11]

    قال ابن كثير في البداية والنهاية :" وأما ملك الموت فليس بمصرح باسمه في القرآن ولا في الأحاديث الصحاح وقد جاء بتسميته في بعض الآثار بعزرائيل والله أعلم وقد قال اللع تعالى : (قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)

    وقال السندي : لم يرد في تسميته حديث مرفوع.

    وقال المناوي في فيض القدير بعد أن ذكر ملك الموت اشتهر ان اسمه عزرائيل قال : ولم أقف على تسميته بذلك في الخبر.

    وقال الشيخ الألباني رحمه الله في تعليقه على قول الطحاوي:"ونومن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمين" قال رحمه الله : قلت : هذا هو اسمه في القرآن وأما تسميته بـ "عزرائيل" كما هو الشائع بين الناس فلا أصل له وإنما هو من الإسرائيليات.

    وقال الشيخ ابن عثيمين : (ملك الموت) وقد اشتهر أن اسمه "عزرائيل" لكنه لم يصح وإنما ورد هذا في آثار إسرائيلية لا توجب أن نؤمن بهذا الإسم فنسمي من وكل بالموت بـ (ملك الموت) كما سماه الله عز وجل في قوله (قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ)

    هذا وأرجو أن يكون الأمر قد اتضح والحمد لله أولا وآخرا.
    قَالَ عليه الصلاة والسلام : إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ
    فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً
    وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً
    [متفق عليه]


    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
    [الأحقاف | 31]


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    Kalamoun
    المشاركات
    3,823

    افتراضي رد: على هامش "العبير في التعبير"

    تؤجر يا اخي على ذلك

    ما شاء الله عليك كفيت ووفيت.

    زادك الله حرصاً على طلب العلم و نشره.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •