السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول للأخ سفرطاس .. لم أنصب من نفسي مسؤولا ً عن توزيع الرحمة بين الناس كما ذكرت , وإنما هذا خطأ منك , ولنا في قصص الأنبياء عليهم السلام عبرة لمن اعتبر .. أما بالنسبة لأبي طالب كيف له أن يكفل رسول الله (ص) ويدافع عنه وهو كافر أهذا معقول ؟ أما الأخ عبد الله مغيط .. فأقول : الأستاذ مسيحي والصلاة عليه تتم بالكنيسة وفقا ً لمذهبه , وليست في المسجد بناء ً على مذهبنا , وعندما نرى شخصا ً توفاه الله وليس على مذهب الإسلام , وكانت أعماله جيدة , نقول رحمه الله بأعماله وحتما ً هذه الأعمال تكون خيرة , ثم أن الله جل جلاله وسعت رحمته كل شيء , وقال تعالى في القرآن الكريم : تُسبح ُ له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء ٍ إلا ويُسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما ً غفُورا ً. سورة الإسراء آية 44
وقال تعالى : قولوا آمنا بالله وما أُنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أُتي مُوسى وعيسى وما أُوتي النبيُون من ربهم لا نفرقُ بين أحد ٍ منهُم ونحن ُ له مُسلمُون . سورة البقرة : 136
ثم أيها الأخوة الكرام .. إن العلاقات الاجتماعية بالجوار تفرض علينا التعزية , ألم تذكروا قصة سيدنا محمد (ص ) مع جاره اليهودي الذي كان يؤذيه ويلقي بالقمامة على باب داره , ويوما ً خرج الرسول من باب داره لم يجد ما كان يفعله اليهودي كل يوم , فتفقده رسول الله سائلا ً عن حالته وما به , فما كان من اليهودي إلا أن أسلم ونطق بالشهادتين ؟ قائلا ً: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك يا محمد رسول الله . ؟